منتديات المدية التيطري الجامعة لكل الجزائريين والمسلمين MEDEA.ARAB.ST

منتديات المدية التيطري الجامعة لكل الجزائريين والمسلمين MEDEA.ARAB.ST

موقع تربوي و تعليمي وديني وتوظيف .كما انه يهتم بالقضايا الوطنية و الدولية المتعلقة بمصير الامة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين أما بعد يشرف أن تتقدم إدارة منتديات المدية التيطري بشرح مختصر ومفيد لزوارنا وأعضائنا الكرام عن كيفية عمل منتدانا فلا يخفى عنكم أن المنتديات أصبحت تلعب دورا مهما في الحياة . فالمنتديات عالم قائم بذاته . ومن فهم طريقة عملها أحس بذوقها فهي أفضل من المواقع العادية.ومن مواقع التواصل الإجتماعي .كالفيس بوك وأخواته لما فيهم من خرق للخصوصيات ولما ثبت عن الفيس بوك أنه صنيعة أو منتوج الموساد الخالص الأصلي لا شائبة فيه .فعوض أن تأتي الموساد للتجسس علينا ذهبنا بإرادتنا .لغايات أخرى طبعا كالبلهاء إليهم والآن تحديهم الأكبر أن يسجل كل الناس عندهم خصوصا الشخصيات المهمة فهم الآن يعرفون من أصدقاءنا وما هي أرقام هواتفنا وماذا نأكل وماذا نلبس وما هي سيارتنا ومن عماتنا ومن خالاتنا ومن جداتنا .............وبكل بساطة شربنا السم الموجود في العسل لذا لكي نتصدى لكل هذا يجب أن نتوحد ونشجع الأشياء الجميلة ونساهم في نشر الأشياء المفيدة النافعة لمجتمعنا الإسلامي لا الأشياء الهدامة .على كلَ حال مؤسس الفيس بوك اليهودي الصهيوني إعترف بعظمة لسانه بأنه تابع للماسونية ولعبدة الشيطان وللإطلاع عليه إضغط هنا وللتعمق أكثر زوروا منتدى التاريخ الإسلامي لتعلموا كيف يخطط الماسونيين وعبدة الشيطان والصهاينة لو تعمقتم أكثر فسوف تعلمون ما الذي يدور حولنا الآن وللدخول لهذا المنتدى إضغط هنا وإن أردتم الإنضمام لقافلتنا هذه فساهموا في نشر ورقي هذا المنتدى والذي أصبح جميلا جدا بمواضيعه النادرة والجميلة ولكنه بدون طعم ان لم تجد هذه المواضيع من يقرؤها وينشرها ويساعد الناس في فهمها أخي / أختي إن كنت لست مسجلا معنا ألم يحن الوقت للتسجيل معنا والمشاركة وإن أردت التسجيل إضغط هنا أخي إن رأيت أنك تفقه في شييء من منتدياتنا فلا تبخلنا بأرائك وتقييماتك ومواضيعك فمن يفهم في الفقه فليفقهنا ومن يفهم في علم الحديث فليحدثنا ومن يفهم في أمور الرياضة أو اللُغات أو البرمجة .أو ...وللسيدات في أمور الطبخ .....الخ فكل وأين يرى نفسه قادرا أوكفؤا فليساهم معنا فهذا هنا وذاك هناك ونصنع منتدى في مستوى التحديات. إن إدارة منتديات المدية التيطري سميناها المدية التيطري ليس من باب الجهوية أو من نعرات الطائفية وإنما هو تكريما من المدير العام حفيد الشهداء للولاية مسقط الرأس فقط لأن قضيتنا ليست المدية بل قضيتنا الأمة الإسلامية جمعاء وبلد المليون والنصف مليون شهيد إعلموا أنه لن تركع الأمة الإسلامية ما دام فيها شعب جزائري شهم مجاهد يضحي بالنفس والنفيس. لأجل شرفه أوبلده فما بالك لأجل دينه بغية نيل رضا ربه فإعلموا أن أمنية الجزائري هي نيله الشهادة في سبيل الله .حتى وإن كان فاسقا أو ساه أو عاص عن/في بعض أمور دينه ولكنه يرجوا من الله ان يتوب عليه يطمع في الله أن يجعل خاتمته شهادة في سبيل الله وإن لم تكن جزائري ربما لن تفهمني والله اعلم قالت لي يوما عجوزا فلسطينية عاشت في الجزائر لو كانت لفلسطين حدودا مع الجزائر لما كانت هناك دولة الصهاينة لأن فلسطين سلمها العرب بعمالتهم وخيانتهم وضعفهم وتآمرهم على بعضهم البعض حقدا أو حسدا أو بحسن النية لسذاجتهم والله أعلم و لم اجد افضل تحليل للجزائريين إلا ما قاله الصهيوني في تقرير خطير الذي أعده هذا الخبير الإستراتيجي الإسرائيلي بصحيفة هآارتس عاموس هرئيل نظرة إسرائيلية خاصة جداً للجزائر وإن أردتم الإطلاع على هذا التقرير إضغط هنا وليس لأن الصهاينة أقوياء . والسلام عليكم ورحمة الله

شاطر | 
 

 كل ما يتعلق بيهود الجزائر .فوزي سعدالله.مقسم لقسمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed16
عضو فوق العادة
عضو فوق العادة


الجنس : ذكر
الإنتساب : 18/05/2013
عدد المساهمات : 108
السٌّمعَة : 11
النقاط : 1825
العمر : 36
المهنة : تاجر
عنوان الإقامة : الجزائر
البلد : البلد
رقم العضوية : 16
أوسمة منتديات المدية التيطري : الوسام النحاسي لمنتديات المدية التيطري

مُساهمةموضوع: كل ما يتعلق بيهود الجزائر .فوزي سعدالله.مقسم لقسمين   السبت يونيو 01 2013, 02:33


فوزي سعدالله: الكتابات العربية عن يهود
الجزائر قليلة, هم الذين هاجروا على دفعات لأسباب من بينها قانون فرنسي منحهم جماعياً
المواطنة فساعد على ادراجهم في خانة المعادين للاستقلال, عدا قلة ضئيلة.


وهذه المقالات الثلاثة تعريف بالطائفة وبملابسات
هجرتها وأصول وجودها بقلم كاتب جزائري يحضّر بعد كتابه الاول "يهود الجزائر -
هؤلاء المجهولون" (منشورات شركة دار الأمة للطباعة والنشر - الجزائر) لاصدار كتاب
ثان عنوانه "التاريخ العام لليهود في الجزائر في الفترة الكوكونيالية الفرنسية",
سينشر قريباً في الجزائر ايضاً.


"لقد عزمنا على أمر جميع اليهود رجالاً ونساء
بأن يغادروا ممالكنا وان لا يعودوا اليها ابداً, وباستثناء الذين يقبلون بالتحول الى
النصرانية, على الآخرين جميعاً ان يخرجوا من اراضينا في اجل اقصاه يوم 1 تموز (يوليو)
1492 (...) وسيكون القتل ومصادرة الاملاك جزاء العاصين (...) ولا يمكن لليهود ان يأخذوا
معهم من اسبانيا لا ذهباً ولا فضة ولا اي شكل من اشكال النقود, ولا حتى الاشياء الاخرى
التي يمنعهم منها القانون, باستثناء السلع المسموح بها".


في اسفل هذا القرار التاريخي يمكن ان نرى
توقيعي الملك فرديناند والملكة ايزابيلا الكاثوليكية... التاريخ؟ 31 آذار (مارس)
1492... المكان؟ غرناطة الاندلسية التي كانت قد سقطت قبل اسابيع بعد ان غادرها الأمير
ابو عبدالله على صهوة حصانه باكياً وفي اعماقه يتردد صدى صوت امه: "ابك كالنساء
على مُلك لم تحتفظ به كالرجال".


كانت هذه نهاية الاندلس الاسلامية وبداية
كارثة تاريخية للمسلمين واليهود على السواء الذين لجأوا الى البلدان المسلمة القريبة
كالمغرب العربي وبعض اقاليم الامبراطورية العثمانية في الضفة الشمالية للمتوسط.


عشرات الآلاف من يهود الاندلس استقروا في
الجزائر وتجذروا في الغزوات وتلمسان ومعسكر وفي الجزائر وقسنطينة وغيرها من مدن الشمال
الجزائري, كما اختارت اقلية صغيرة الواحات الصحراوية حيث كانت تجارة القوافل مع البلدان
الافريقية الواقعة جنوب الصحراء في اوج نشاطها وشاع تبادل الملح الصحراوي بالذهب الافريقي.


لكن هذه الموجة اليهودية التي تدفقت في
القرن الخامس عشر على الجزائر لم تكن الاولى من نوعها ولا اول عهد لليهود بالجزائر,
لأن وجودهم فيها قديم, ولن يشكل الوافدون الجدد سوى طبقة جديدة ارستقراطية زادت في
ثراء المشهد اليهودي وتنوي بهذا البلد, وقد سمّيت بـ"الميغوراشيم"
Mژgorachim احياناً و"السّفارديم" Saphardim احياناً اخرى باللغة العبرية, كما سميت باللغة العربية
"يهود الاندلس" بكل بساطة.


لا يزال بعض فروع العائلات الاندلسية اليهودية
موجوداً حتى اليوم في الجزائر وفي غير الجزائر كفرنسا واسرائيل وكندا واسبانيا... مثل:
بن سوسان او بن شوشان اذا نطقت بالعبرية, شراقي Chouroqui, نسبة الى مدينة اندلسية صغيرة تدعى شراقه, الطليطلي
Tolژdano, نسبة الى مدينة طليطلة شمال اسبانيا, مالقي Malki, نسبة الى مدينة ملقة Malaga الاندلسية, ليفي البلنسي Levi-Valenci نسبة الى مدينة بلنسية Velence...


عندما حل الميغوراشيم في الجزائر, كان وجود
تواجد اليهود بالجزائر يتجاوز الألف سنة, وكان اسم هؤلاء الذين سبقوهم الى هذا البلد:
"التوشابيم" باللغة العبرية, وكانت ادارة الاحتلال الفرنسي بعد 1830 تسميهم
"اليهود الاهالي", اما التسمية العامة المجازية التي كان يطلقها عليهم الجزائريون
المسلمون فهي "يهود العرب", خصوصاً منذ قدوم فرع "بني ميمون" الذي
لم يكن سوى الفرع اليهودي لقبيلة بن دريد الهلالية العربية الذين استقروا في البداية
في منطقة سوق اهراس قبل ان يتفرقوا في الصحراء الجزائرية والتونسية فراراً من الاحتلال
الفرنسي وقبل ان ينتشروا في وقت لاحق على كامل التراب الجزائري.


التوشابيم في الحقيقة هم عبارة عن فسيفساء
عرقية - ثقافية تتضمن اليهود العرب الذين اتوا الى الجزائر ضمن جيش عقبة بن نافع وموسى
بن نصير عند فتح "افريقية" ثم الاندلس, وقد استقروا في البداية في مدينة
القيروان قبل فتح الجزائر, ثم لحق بهم اليهود الهلاليون الذين طردوا من جنوب مصر في
القرن العاشر الميلادي الى شمال افريقيا بعد ان سئم الفاطميون من تمردهم. لكن, قبل
هؤلاء وأولئك, وُجدت في الجزائر جاليات يهودية اقدم, كانت متمركزة في اغلبها في الصحراء
عندما دخلت قوات عقبة بن نافع وموسى بن نصير الارض الجزائرية. وهذه الجاليات هي التي
تسمى اليوم بـ"يهود الصحراء" او "يهود البربر" حسبما يحلو للباحثين
اليهود المتخصصين في الذاكرة العبرية في الجزائر. انها شتات اللاجئين سياسياً أو اقتصادياً
من القمع ومن القحط من المشرق العربي قبل مئات او آلاف السنين.


قبل حوالى 3300 سنة الى 3500 سنة, عبر موسى
عليه السلام البحر الاحمر مع بني اسرائيل نحو شبه جزيرة سيناء هارباً بهم من قمع الفراعنة
المصريين, وبعد وفاته نجح هؤلاء بعد قرنين او ثلاثة (حوالى 1000 او 1010 قبل الميلاد)
في تأسيس مملكة لهم في زعامة الملك شاؤول قبل ان يغتاله الفلسطينيون وتقسم المملكة
الى "مملكة يهوذا" وعاصمتها القدس, ومملكة اسرائيل في الشمال... ومملكة يهوذا
هي التي حكمها الملك النبي داود قبل ان يخلفه ابنه النبي سليمان, وذلك بين القرن
10 و11 قبل الميلاد.


ادت النزاعات الداخلية اليهودية - اليهودية
والمناوشات والحروب مع الدول المجاورة الى قضاء الآشوريين على مملكة اسرائيل في
722ق. م. ثم قضى الملك نبوخذ نصر البابلي (العراق) على مملكة يهوذا في سنة 586ق. م.
وحطم القدس وشتت اليهود. هنا بدأت حركات الهجرة اليهودية الكبرى الاولى نحو الاقاليم
والبلدان القريبة من فلسطين فراراً من الابادة. في هذه الفترة لا يوجد اي اثر يشهد
على لجوء بني اسرائيل بأي شكل من الاشكال الى شمال افريقيا, غير ان الضربة القاضية
التي تلقوها على يد الامبراطور الروماني تيتوس في سنة 70م اثر قيامهم بحركات تمردية
ضده في اجواء معادية لهم بسبب مناهضتهم للمسيح عليه السلام وللدين الذي اتى به وأصبح
الديانة الرسمية لأغلب الرومان... كل ذلك ادى الى ظهور اليهود الرواد في منطقة شمال
افريقيا. بعض المصادر التاريخية يتحدث عن 12 سفينة ملأها الامبراطور الروماني تيتوس
بالأسرى اليهود ونفاهم الى شمال افريقيا... هذا في كتب التاريخ, اما في الميدان, فعلى
رغم ان عدداً من الباحثين العبريين يزعمون ان اليهود الرواد بشمال افريقيا جاؤوا في
السفن التجارية والعسكرية الفينيقية قبل ثلاثة آلاف سنة اي في القرن 10 تقريباً قبل
الميلاد او على الاقل في العهد القرطاجي وسكنوا المراكز التجارية الاساسية في جيجل,
عنابة, الجزائر, تيبازة, شرشال, بجاية, قوراية... الا ان ما يؤكده تقريباً علم الآثار
والانثروبولوجيا, لكن ليس في شكل قاطع, ان اليهود الرواد, اي التوشابيم الاوائل, دخلوا
الجزائر واستقروا بها في العهد الروماني, اي قبل حوالى 2000 سنة او أكثر بقليل. وهو
طرح لا يعارضه حتى الآن اغلب المؤرخين الجزائريين كأحمد توفيق المدني والدكتور ناصر
الدين سعيدوني.


الموجات الاولى من التوشابيم تغذت اذاً
من الصراع السياسي - الروحي بين اليهود والرومان ومن المناوشات اليهودية القوطية في
ما بعد في بداية القرن الميلادي السابع وكذلك من القمع البيزنطي لبني اسرائيل وتنصيرهم
بالقوة في الفترة نفسها. واذا كان الفاتحون المسلمون وجدوهم متمركزين في شكل خاص في
واحات شمال الصحراء وحتى في عمقها, فذلك لأن هذه الاخيرة كانت درعاً طبيعياً واقياً
لهؤلاء اليهود اللاجئين من ملاحقة الرومان والبيزنطيين, بدليل ان الخوارج الرستميين
لم يؤسسوا دولتهم في المدن الساحلية عندما فرّوا من قمع الخليفة الاموي, بل توجهوا
الى تاهرت في شمال الصحراء.


اذاً, التوشابيم هم كل هذه الفسيفساء العبرية
- العبرية, العبرية - الرومانية, العبرية -القوطية (الاسبانية), العبرية - البيزنطية
والعبرية - العربية الاسلامية وحتى العبرية - المصرية الحاملة في اعماقها اشياء من
الثقافة والتاريخ الفرعونيين.


واذا كان العديد من الواحات الجزائرية احتضن
عائلات او قبائل يهودية, فللأسباب نفسها, فالجزائر كانت دائماً ملجأ آمناً لبني اسرائيل
لطبيعتها الجغرافية الواقية من الاعتداءات خصوصاً في الجبال والصحراء, بدليل ان كل
الاحتلالات بقيت حبيسة الشريط الساحلي وما حاذاه من جهة, ولكرم اهلها في شكل خاص من
جهة اخرى, اذ لو لم يجد هؤلاء العبريون راحتهم بها لما استوطنوها.


الصحراء استوطنها الكثير من اليهود العرب,
وخصوصاً الهلاليين منذ القرن العاشر الميلادي, وبرزت جاليات يهودية مخضرمة فيها العنصر
العربي والعنصر ما قبل العربي الذي تفضل مراكز البحوث الاسرائيلية واليهودية في شكل
عام ان تسميه "البربري"... وكان اهمها جاليات ثقرت وواحة توات التي طردها
الشيخ محمد بن عبدالكريم المغيلي في ما بين 1488 و1492 والتي شكلت قوة تجارية قوافلية
مهمة آنذاك, وجاليات غرداية وتمنطيط والاغواط ورفلة... التي رحل معظمها بعد استقلال
الجزائر الى فرنسا. ومعروف اليوم ان يهود الميزاب متمركزون في منطقة ستراسبورغ وان
احد احفاد اسرة البرتوش الميزابية هو المالك الاساسي حالياً للامبراطورية المالية
- السياحية - الشهيرة بـ"كلوب ميد" التي تنشط فروعها في بلدان اوروبية وعربية.


الصحراء الجزائرية ما زالت حتى اليوم عامرة
بآثار الوجود اليهودي في القرون الستة الاخيرة على الاقل, اي منذ سقوط غرناطة في شكل
خاص, من مقابر وعادات وتقاليد فولكلورية وأساطير وحكايات وربما حتى من الحساسيات التي
ما زالت تؤرق الذاكرة الجماعية احياناً. فمعروف ان قبيلة المجاهرية في تقرت ذات اصول
يهودية, وهذا ليس سراً في المنطقة, وان بقي الامر شبه مجهول على المستوى العالمي وفي
بقية البلاد, وان اعتناقها الاسلام قد لا يتعدى ثلاثة قرون, الامر الذي ادى في العديد
من الاحيان خلال المناوشات الكلامية الى تذكير المجاهرية بأصولهم لتعقيدهم وان كان
"الاسلام يجبّ ما قبله". كما كان يقول بلال بن رباح لأبي سفيان عشية فتح
مكة. وتسببت مثل هذه التهجمات الغبية في خلق بعض الحساسية لدى بعض المجاهرية تجاه ذاكرتهم.
مع ذلك, شخصياً لي اصدقاء من هذه القبيلة مسلمون, بطبيعة الحال, وفي غاية الطيبة, وليس
لديهم اي عقدة تجاه اجدادهم, واذا تناولنا احياناً هذا التاريخ بالحديث فمن اجل ان
نضحك قليلاً.


يهود الجزائر كانوا توشابيماً وميغوراشيماً
حتى بداية القرن الثامن عشر الميلادي عندما وفد عليهم عنصر عبري جديد يتمثل في يهود
ايطاليا الذين قدم غالبيتهم من مدينة ليفورن وكان معظمهم من احفاد اليهود الذين فروا
من الاندلس عند سقوط غرناطة مثل عائلات البكري وبوشناق (اصل الكلمة بوسنياك اي البوسني
- من البوسنة والهرسك - لأن اهل البوسنة كانوا تحت الحكم العثماني وبالتالي كانوا مسلمين
وفي ثقافتهم اشياء كثيرة من الثقافة العربية), والمُعطي وبوشعرة وطوبيانا وكوهين -
البكري وغيرهم. وكانوا يسمون إما "يهود ليفورن" او "اليهود الافرنج"
(الفرنك) او "يهود النصارى" او حتى "الغرانه" وهي التسمية التي
وردت من تونس حيث يسمى الليفورنيون اليهود بهذه التسمية.


في الفترة نفسها, كانت جالية اسبانية اقل
اهمية عددياً ونفوذاً من يهود ليفورن قد تمركزت في مدن الغرب الجزائري بصورة خاصة,
جاء معظم عناصرها من جبل طارق على غرار عائلات: ثيشبورتيش, الاشقر, غابيسون, كابيكه
وبن سرية وغيرها, وقد تكون اصول تلك تحمل اسماء عربية اندلسية.


النفوذ والقوة الاقتصادية كان محل صراع
بين الجاليات التي تمسكت كل واحدة منها بعاداتها وتقاليدها الدينية والفولكلورية, فانتقل
من التوشابيم الى الميغوراشيم ثم الى يهود ليفورن وان بقيت المنافسة بين هذين الطرفين
الاخيرين على اشدها الى حد التآمر الذي ادى بعدد من رؤوس الطائفة اليهودية الجزائرية
الى الموت والسجن والنفي. واستمر ذلك الى سنة 1830 عندما كانت في يوم 5 تموز (يوليو)
عائلتا البكري الليفورنية وبن دوران المنحدرة من الحاخام الشهير والزعيم الروحي للميغوراشيم
الاندلسي الاصل الرّبي اسحاق بن شيشت (1361-1422 او 1444) المدفون في المقبرة اليهودية
في يولوغين في مدينة الجزائر, تتنافس على التقرب من الجنرال دوبورمونت... كيف؟ بخيانة
الجزائريين وابتزازهم.


لكن الاحتلال الفرنسي سيفرض في الطليعة
يهود فرنسا وغالبيتهم من الالزاس او من مرسيليا, وهم الذين نشطوا حتى "اهدوا"
مرسوم كريميو في 24 ايلول (سبتمبر) 1870 الى يهود الجزائر. ومرسوم كريميو اليهودي الذي
كان وزيراً للعدل في فرنسا منح الجنسية الفرنسية في شكل اوتوماتيكي وجماعي, اي بجرة
قلم كما يقال, للطائفة اليهودية الجزائرية. وكان هذا المرسوم بداية نهاية جزائرية يهود
الجزائر واندماجهم في سيرورة الفرنسة التي جاء بها الاستعمار. في 1954 عندما انفجرت
الثورة التحريرية, لم يشعر يهود الجزائر بأنهم معنيون بها, وما التحق منهم بالثورة
سوى عدد محدود جداً قد يعد على الاصابع وأغلبهم من المثقفين اليساريين امثال هنري علاق
صاحب كتاب "السؤال" والمدير الاسبق ليومية "الجزائر - الجمهورية".


اليوم بعد ان رحلت غالبية يهود الجزائر
عن الجزائر في 1962 الى فرنسا, بدأ صنف جديد من اليهود يعود الى البلاد لا يُعرف بجنسيته
او بعرقه او بقبيلته ولا بثقافته, صنف هويته المال ويمكن ان نسميه "يهود الاستثمار
الاجنبي",





من هو اليهودي الذي باع مدينة وهران


________________________________________


تتدخل الحملة ضد وهران في إطار الحملات
الصليبية التي شنتها إسبانيا لتتبع مهاجري الأندلس الذين فروا اإليهابعد سقوط غرناطة
سنة 1492 و يعود إستقرار ألأندلسين بها الى عهد ابو حمو الثالث الامير الزياني الملقب
ببوقلمون امير تلمسان و في عهده بدأت الهجمات الاسبانية سنة 1503





وفي هذا ألاطار تدخل حملة الكردينال كزيمنيس
أو خيمينس بعد ان اتم إستعداداته العسكرية و أبحر بنفسه في منتصف شهر ماي على رأس
15 ألف رجل نزل بالمرسى الكبير و منها إتجه الى مدينة و هران شرقا بحوالي سبعة كيلومترات





لكن كيف تمكن الاسبان من دخول وهران المحصنة؟





يذكر الدكتور يحي بوغزيز في كتابه مدينة
وهران أن الاسبان قد إستعانوا بسطورة أو شطورة المكاس اليهودي الإشبيلي الماكر و بعض
أعوانه من الخونة امثال عيسى العربي ففتحوا له أبواب المدينة غدرا و خيانة فإقتحمها
هو وجنوده بوحشية و قتلوا 4 الالاف رجل حتى إحمرت مياه البحر .





و كأفأ الكردينال كزيمنيس المحتل اليهودين
سطورة و بن زهوة و أبقاهما مكاسين على أسواق المدينة و أوكل لهما مهمة إستخلاص الغرامات
من السكان.





وعبد الرحمان الجيلالي في كتابه تاريخ الجزائر
العام يرى أن الكردينال خيمينس دخل مدينة وهران بدون عناء من باب المرسى بفضل خيانة
اليهودي إشطورا او أسطورا الذي كان مكلفا بحراسة الميناء او الثغر بحيث فتح الباب للجيش
الاسباني بتواطؤ قائد مسلم يصفه بالمنافق يتظاهر بالاسلام و الاسبان ذبحوا نحو
8000 من الاطفال و العجزة الذين لم يتمكنوا من الفرار من المدينة المحتلة.





ماذا عن اليهودي الجزائري سطورا





لقد كان يشغل منصبا ساميا في الجهاز المالي
لدولة بني زيان كمسؤؤل كبير عن المكوس قبل ان يدير ظهره للجزائرين و يورطهم في الحملة
مع الاسبان و يتحول اليهودالوهرانين الى مرشدين للجيوش الاسبانية و مموننين لهم بالعبيد.





و قد كافى الاسبان اليهودي الخائن المسمى
بن زواوة سطورة الاشبيلي ببناء برج سنة 1509 اسموه برج مونة او برج اليهودي و يقع هذا
البرج على رأس بحري إلى جانب أبواب المدينة و توجد به مخازن سطورة اليهودي و مايزال
قائما حتى اليوم.


اليهود الجزائريون الذين عادوا الى الجزائر
..الاقدام السوداء


________________________________________


الجالية اليهودية تتكون من بضعة ألالاف
أو عشرات ألالاف و تعرف عن الجزائر كل شئ و الجزائر تجهل عنها كل شيئ لأن التواجد اليهودي
يعود في الجزائر الى أكثر من 2000 سنة و بقي مستمرا إلى غاية 1962 عندما إختارت الاغلبية
الساحقة من اليهود الهجرة و الرحيل الى فرنسا بعد موقفها المعادي من الثورة التحررية
و مساهمات اليهود الواسعة في منظمة الجيش السرى التي إرتكبت المجازر ضد الجزائرين و
الثورة المباركة.





موجة الرحيل كانت قوية ولم يصمد أمامها
الى القليل مثل عائلات بلعيش وأبو الخير وقج وسلمون و كوهين وفراشو و بن عيون.





أحد أبرز الشخصيات اليهودية الجزائرية قبل
وبعد ألاستقلال و هو مرسال بلعيش قال في سنة 1984 للكاتب ألبير بن سوسان بكل إعتزاز
وهو يضرب برجله بقوة على أرض مكتبه الواقع ببور سعيد وسط العاصمة الجزائرية قدماي متجذرتان
هنا و عائلة بلعيش تقيم بالجزائر منذ أكثر من ثلاثة قرون.





ألبير بن سوسان:يهودي جزائري ولد بمدينة
الجزائر سنة 1935 ابوه شمويل كان يسكن بالغزوات عاش 28 سنة قبل الترحيل سنة 1962 الى
فرنسا أين إشتغل أستاذا بجامعة رينس 2 له عدة مؤلفات منها سلم مسعود الذي لم يهضم فيه
الثورة التحريرية و عند حديثه عن ذكريات عائلته يحرص على ذكر ألامثال التي حفظها عن
أمه عائشة المسلم خونا من الطين وعدونا من الدين و يصف المجاهدين الجزائرين بالكلاب
في سنة 1962 زار الجزائر لاول مرة وكتب عند العودة إلى فرنسا في الجزائر الميتة حتى
الموت يبدو لي ميتا و يتأسف عن ألتحاق الجزائر بالرمال العربية.





أندري شوراقي : يهودي جزائري من عين تموشنت
يشغل منصب الرابطة ألاسرائلية العالمية و نائب رئيس بلدية القدس 1965 الى 1971 مقيم
بالقدس إبن سعديا شوراقي و مليحة بنت براهم مايير إبنه ضابط إحتياطي في الجيش الاسرائلي
إسمه أيمانويل شوراقي عادوا الى الجزائر سنة 1983 و قد تفاجأت عائلة شوراقي عندما و
جدت أن مفتاح الدار الذي كانت تسكنه هو نفسه منذ الطفولة .





جون بيار ستورا وزجته مونيك عيون: عادوا
الى الجزائر سنة 1988 لزيارة مسكنهم بباب الوادي و عند عودتهم كتبوا تحت شمس الجزائر
تحت هذا النور المندفع بكل قواه تبخر الحنين البحر الريح السماء ضمدوا الجراح.





و يسعى اليوم غاستون قريناسياس المسمى هنريكوا
ماسياس الى العودة الى قسنطينة مسقط رأسه رفقة المطربة اليهودية الجزائرية ألاصل رينات
الوهرانية و ماسياس متمسك بإعادة الاعتبار الى صهره ريمون أو الشيخ ريمون الذي كان
مغنيا مشهورا للمالوف و محبوبا من طرف الجمهور القسنطيني حيث حكمت عليه جبهة التحرير
بالموت فمات مقتولا سنة 1961 بسسب تعاونه ضد الثورة التحررية.


دور اليهود الجزائرين في تجارة النخاسة
..أو العبيد


________________________________________


من هم يهود ليفورن:مارس تجارة العبيد في
الجزائر يهود ليفورن الملقبين باليهود المرانين و هي كلمة مشتقة من ..محرم.. أي كلمة
عربية تعني الحرام أطلقت على اليهود الذين تمسحوا قهرا لتفادي إضطهاد المسيحية و هاجروا
الى الجزائر بعد سقوط غرناطة ثم عاودوا الهجرة من وهران التي طردهم منها ألاسبان بعد
1669 بإتجاه مدينة ليفورن ألإيطالية ثم عادوا الى الجزائر مابين 1708و 1723.





و يجمع المؤرخون على أن هؤلاء لعبوا دورا
كبيرا في تحديد مصير الجزائر العثمانية عندما سمح لهم بإنشاء مخازن العبيد و البضائع
فنشأت بينهم وبين يهود الجزائر الاصلين علاقات مستمرة كوسطاء تجارين ثم إستقر يهود
ليفورن بالجزائر نهائيا منذ 1723 ليكونوا ثروات طائلة لهم و يورطوا البلاد في ألاحتلال
.





أصول تجارة العبيد:و يعود سر نجاحهم لسيطرتهم
على تجارة العبيد التي كانت نشاطا يهوديا حاول اليهود التنصل منه و إلصاقه بالمسلمين
و إتخذت هذه التجارة ذريعة رئيسية لتهجم على الجزائر و التأمر عليها في مؤتمر فينا
1816 و صورت المؤلفات المسيحية الجزائر كسجن رهيب للعبيد الزنوج و المسيحين فألصقت
تهمة القرصنة و الرق بالجزائرين حتى يقال أن عجائز أوروبا كانوا يخوفون ألاطفال قبل
النوم بحكايات ألاساطير عن الجزائر أو..برباريا..وتعني القوم المتوحشون غير أن عملية
القرصنة كانت رد فعل على ألامم المسيحية التي طمعت في إحتلال الجزائر ثم أن الدول كانت
تمارسها منذ القرن 19م وهي مؤسسة قائمة بذاتها لها قواعدها و أصولها.





و يؤكد المؤرخون بأن بعض ألامم ألاوروبية
كانت تجني أرباحا طائلة من ألاستيلاء على السلع و ألاشخاص في البحر مثل ممارسات فرسان
مالطا و سان ستيفانو بمباركة البابا بكل مايتبع ذلك من إختطاف الرجال و النساء و تحويلهم
الى عبيد إذن القضية سياسية عقائدية بحتة تدخللا ضمن إطار الصراع المسيحي ألإسلامي
و الصراع الحضاري بين الشرق و الغرب.





كيف إستغل اليهود تجارة العبيد:كانت تجارة
العبيد بالنسبة لليهود قطاعا إقتصاديا مفضلا لمردوديته المالية و مكانته السياسية بين
الدول حيث نجح اليهود في إقناع ألامم المسيحية بأنهم ليسوا سوى وسطاء خير همه عتق ألاسرى
المسيحين غير أن العملية كانت تجارة بحتة كما يشهد بذلك ألاسرى انفسهم مثل ألامريكي
جيمس كاترات بقوله إن أسواق الجزائر من جامع كتشاوة إلى باب دزيرة تحولت إلى أسواق
عبيد.





و أصبح يهود ليفورن هم بارونات اسواق هذه
التجارة حيث لعبوا على حبلين بلغوا عن السفن البحرية التي تعبر البحر المتوسط و حفزوا
حكام الجزائر للإستيلاء عليها لما تحتويه من حمولات و بضئع تتحول إلى غنائم يعيد اليهود
بيعها بأثمان باهضة و في نفس الوقت يبلغون عن السفن الجزائرية للأستيلاء عليها من طرف
ألامم المسيحية فإزدواجية دورهم ساهم في إذكاء الصراع حتى عشية إحتلال الجزائر





نظرة الجزائرين للرق:في الجزائر لم يكن
العبيد سوى أسرى و معاملتهم تكون أفضل من معاملة أهل البلاد خاصة إذا إخناروا الدين
ألاسلامي ومنهم من أصبح حاكما للبلاد مثل :علي فنزيانو...حسين ميزمورتو..حسان قورصو..الذي
سميت ضاحية من ضواحي مدينة الجزائر بإسمه و ..علي بتشين..ذو ألاصول ألايطالية و يحمل
مسجد في وسط العاصمة إسمه الى اليوم.





و هناك الفيلسوف ألاسباني ألاصل سارفانتاس
الذي ألف حكاية الدون كيشوت وعاش أسيرا في مدينة الجزائرو المغارة ما تزال لليوم تحمل
إسمه بنواحي ببلكور وسط العاصمة الجزائرية.





و كتب القنصل ألامريكي في الجزائر الذي
تحول فيما بعد الى قنصل الولايات المتحدة بأن جميع ألاسرى كانوا يعاملون بطريقة أفضل
من معاملات البريطانين للكثير من المواطنين ألامريكين خلال الثورة ألامريكية.





إذن ظاهرة الرق و العبودية كانت موضة العالم
الجديد و أروبا منذ 1619 وفي امريكيا بلغت أقصاها بمساعدة التجار اليهود الذين يختطفون
الزنوج من السواحل ألافريقية لبيعهم في العام الجديد ولكم تصور ويلات العبور من أمراض
و أوبئة.....؟





هذه الجرائم صورها أليكسس هالي في كتابه
جذور من خلال شخصية...كونتا كينتي....الذي لم يكن سوى أول أجداده و الذين إختطفوا من
بلادهم و إستعبدوا بأمريكيا و صوره في فيلم مطول نال رواجا كبيرا ننصحك برؤيته.


أين يوجد اليهود في الجزائر و المغرب
...الحارة اليهودية ماهي


________________________________________


تركزت التجمعات اليهودية في المناطق الشمالية
لأنها تأثرت بألاحداث العامة غير أن حياة اليهود في الواحات والجنوب كانت أكثر إستقرار
لبعدها عن ألإضطرابات و المعارك وألكوارث الطبيعية مما ساعد على نوع من ألإستقرار الديمغرافي
فعمر التواجد اليهودي بالصحراء يعود لعدة قرون.





ظهور الحارات اليهودية:ظهرت بقرار من سلطات
فاس سنة 1438 و سميت الملاح لأسباب أمنية غضب الجماهير عن تجاوزات الطائفة اليهودية
من جهة و رغبة اليهود في الإنعزال و الإنغلاق من جهة أخرى للظهور بمظهر المسكين المغلوب
على أمره ثم حارة مراكش سنة 1557 و مدينة مكناس سنة 1682 وعقد الذمة يفرض على المسمين
حماية الأمن والممتلكات حتى لغير المسلمين و الحارات كانت وجودة قبل هذا التاريخ بصورة
عفوية فهي تجمعات على أساس عرقي وديني ففي إسرائيل تجمع يهود السفارديم أي يهود الشرق
في حارات خاصة بهم.





حارة اليهود في قسنطينة:بنيت بأمر من صالح
باي سنة 1750 وخصص لليهود أرضا واسعة بسيدي الكتاني و قدم لهم مساعدات و لانستبعد أن
الأغنية المشهورة لصالح باي في الثراث القسنطيني المعروف بالمالوف هي من تنظيم أحد
يهود قسنطينة.





حارة اليهود في وهران:بناها الباي محمد
بن الكبير المعروف ببوشلاغم سنة 1792 و ‘ستدعى يهود معسكر و مستغانم و ندرومة و تلمسان
و خصص لهم أرض واسعة كمقبرة.





حارة اليهود في ميزاب :سكنها يهود الجنوب
التونسي معظمهم من التجار و بعد ألإستقلال إختاروا الرحيل نحو صحراء النقب بإسرائيل
بتحفيز من الوكالة اليهودية للهجرة و معظمهم يوجد ألان بمدينة ستراسبورغ الفرنسية و
هم من الذين رفضوا ألإلتحاق بإسرائيل.





يهود منطقة القبائل:ععد اليهود قليل جدا
في المنطقة معظمهم إشتغلوا بصناعة الحلي الفضية في ضواحي بني يني لكن إهتمام أهل المنطقة
بصناعة الحلي خلق نوعا من التنافس بينهم و بين اليهود الذين تمركزوا أكثر في واد أميزور
بني خيار ووادي موسى.





يهود الجزائر العاصمة:لم تستقر العائلات
اليهودية كثيرا في العاصمة لإرتباطها كثيرا بالمصالح التجارية لبعض البلدان مثل إيطاليا
وتونس و فرنسا و إسبانيا مما يصعب تحديد جنسيات عائلتها مثل عائلات .....كوهين بريكوسا...و
مريم بلهاشيم...و موشي سليمان..و موشي بوجناح...وبكري .





أهم إزدهار لليهود العاصمين كان في عهد
مصطفى باشا و حسن باشا حيث إنتقل ععد يهود العاصمة الجزائر من 7000سنة 1789إلى
10000سنة 1808.


إحتلال الجزائر ..مؤامرة يهودية


________________________________________


تعتبر سيطرة اليهود على مقاليد التجارة
الجزائرية فترة العد التنازلي للوجود التركي العثماني في الجزائر خاصة الظروف الخارجية
الصعبة بعد مؤتمر اكس لاشابيل سنة 1818 الذي تم فيه الاتفاق بين الامم المسيحية على
تحيد القوة العسكرية الجزائرية ووضع حد لسيطرتها على الجزء الغربي من حوض البحر المتوسط.





و ألية السيطرة تمثلت في شركة بكري و بوشناق
اليهودية وهي مؤشر موضوعي لقياس مدى التغلغل اليهودي و نفوذهفي المؤسسات العليا للبلاد
و تاثيره على مجريات الاحداث و الشريكان بكري و بوشناق بدأ حياتهما التجارية بمدينة
الجزائر مستقلين عن بعضهما البعض الى أن جمعت بينهما المصالح.





عائلة بكري : حطت رحالها بالجزائر سنة
1774 قادمة من ليفورن الايطالية و تتكون من الأب إبن زقوطة بكري و يلقبه أخرون ميشال
كوهين بكري إستقر في الجزائر ليببيع الخردوات في دكان بحي باب غزون الشعبي بالعاصمة
الجزائريةثم لحقت به عائلته و تحول بسرعة الى تاجر كبيرينافس التجار اليهود نسأل؟هل
هذا التحول كان بإيعاز من أل روتشيلد؟ هذا موضوع أخر في باب اخر سوف نخصص له دراسة
المهم أن بكري أسس شركة في ظرف وجيز مع أبنائه ألاربعة يوسف وهو أذكاهم و مردوخاي و
يعقوب و سليمان.





عائلة نفطالي بوشناق او بوجناح:جأت اسرته
من ليفورن إستقرت في الجزائرسنة 1723 كانت معدمة لاتملك قوت يوم و لكن سبحان مغير الاحوال...؟سرعان
ما إتسع نطاق عملياتها التجارية و زادت ثروتها بعد أن كان رئيسها يعمل عند التجار اليهود
لسد رمقه.





ألارتباطات الحاسمة لشركة اليهودية:من أهمها
في المسار السياسي و ألاقتصادي هي مصاهرة نفطالي بوجناح الحفيد لأسرة بكري و يختلف
المؤرخون بين سنة 1793 أي عندما تحصلت الشركة على عقد بتموين فرنسا بالحبوب اي الثورة
الفرنسية لمدة 5 سنوات هذه الحبوب تصدر من الجزائر و بعضهم يقولون 14 سبتمبر 1797 أي
عندما تأسست الشراكة بين بكري و بوشناق المهم أن اليهود إتفقوا.





بدأت الشركة تنشط بقوة المال و الدهاء فتستورد
الخردوات..الاقمشة..ا لقهوة ..السكر..التوابل.. الرخام..ولكنها تصدر المنتوجات الزراعية
و نشاطها يشكل 90بالمائة من التصدير.





في سنة 1792 هرب باي المدية مصطفى الوزناجي
من الداي حسين الذي حكم عليه بألإعدام ولم يجد في ظروف إختبائه إلا نفطالي بوشناق اليهودي
الذي ظل يحمل إليه الطعام و الزاد بل ونجح في الحصول على العفو عنه لدى الداي حسين
الذي عينه اي مصطفى بايا على قسنطينة و الشرق الجزائري بإيعاز من اليهودي بوشناق.





و لما صدر عنه العفو قدم له اليهودي مبلغا
كبيرا من المال بدون ضمانات و عند تعينه بايا على قسنطينة سارع الوزناجي مصطفى لرد
الجميل لليهودي بوشناق فعينه مستشارا له فإستغل نفوذه من اجل إحتكار تصدير الحبوب و
القمح من ميناء عنابة و أصبح اليهودي يعزل الناس و يقرر مصائرهم.





و التحول الخطير الذي حدت عندما قدم مصطفى
الوزناجي باي قسنطينة الى الجزائر في رحلة سنوية تسمى الدنوش لتقديم الولاء لداي الجزائر
و أراد أن يقدم هدية لزوجة الداي توجه الى اليهودي نفطالي بوشناق فأحضر له سرماطا مرصعا
بألألماس قيمته 300000 فرنك و لكن الباي لم تكن بحوزته السيولة النقدية الكافية لتسديد
المبلغ فدفع له عينيا 75000 كيلا من القمح بسعر 4 فرنك للكيل صدرها اليهودي الى فرنسا
بسعر 50 فرنك محققا ربح قدره 45000فرنك .





أما بكري كوهين تم تعينه سنة 1780 رئيسا
للطائفة اليهودية في الجزائر خلفا لابراهام بوشارة الذى عزل و أصبح التنائي بكري يوشناق
يلقبان ب.....ملوك الجزائر..........





ثورة الانكشارية و موت ملوك الجزائر





غير أن جبهت المعارضة إنتظمت حول الانكشارية
و هم الجنود العثمانيون في الجزائر وبلغت ذروتها سنة 1801 بمحاولة إغتيال بوشناق الاولى
و الثانية سنة 1804 بعد ان عين الداى حرسا خاصا لحماية اليهودي
.





و يوم 28 جوان على الساعة 7 صباحا قتل جندي
تركي يسمى يحي نفطالي بوشناق عند خروجه من قصر الداى بطلقات نارية و عينت الانكشارية
احمد خوجة بن علي و لم تطوى القضية بقتل الباي مصطفى الوزناجي في 30 أوت 1805 على الساعة
التاسعة ذبحا و سحبت جثته في شوارع العاصمة لأن قضية الديون بين فرنسا و الجزائر لم
تصفى مما أود بالبلاد لكارثة ألاحتلال.




















يهود الجزائريطالبون بالتعويضات








طالب نحو 120 ألف يهودي كانوا غادروا الجزائر
بعد استقلالها عن فرنسا العام 1962 السلطات بتعويضهم عن الممتلكات التي تركوها وراءهم
والتي قدروها بنحو 144 مليون دولار.





جاء ذلك في بيان نشره مؤخرا يهود الجزائر
في موقعهم علي شبكة الانترنت (زلابية كوم) حيث دعوا السلطات الجزائرية الي تعويضهم
بسبب ما لحق بهم جراء مغادرتهم الجزائر مع قوافل المستعمرين خوفا من ثأر الجزائريين
بعد وقوفهم ضد الثورة التحريرية واصطفافهم الي جانب فرنسا.





وهدد يهود الجزائر بأنهم سيلجأون الي استعمال
الضغط الدولي علي الحكومة الجزائرية للاعتراف بحقهم، مشيرين الي مساعي الكنيست الاسرائيلي
في حمل الدول العربية علي تعويض اليهود العرب.





كما طالبوا باعادة الاعتبار لأكثر من
120 ألف يهودي كانوا يعيشون في الجزائر خاصة مع تزايد عددهم في الفترة الاستعمارية
من 1830 الي 1962، علي الرغم من أن الرئيس الجزائري الأسبق احمد بن بله (1962 ـ
1965) خيرهم بين البقاء في الجزائر أو الرحيل، الا أنهم فضلوا المغادرة بعد تخوينهم
من طرف مجاهدي الثورة الجزائرية لرفضهم استقلال الجزائر عن فرنسا. وتشهد الجزائر حاليا
موجة من الزيارات التي يقوم بها فرنسيون كانوا يعيشون في الجزائر قبل استقلالها يطلق
عليهم اسم الأقدام السوداء، وتدخل هذه الزيارات في اطار سياسة الانفتاح واعادة تأسيس
العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الفرنسي جاك
شيراك للجزائر قبل سنتين.





ويقول متتبعون أن هذه الوفود عادة ما تصطحب
معها بعض اليهود الذين يحاولون تقييم الوضع الداخلي ويقومون بزيارة بعض المناطق التي
كان يتواجد فيها اليهود.





يشار الي أن الجزائريين ينبذون ويكرهون
اليهود الي درجة يطلقون اسم يهودي علي كل شخص يتصف بالشر والخداع.





وقد وجد الرئيس بوتفليقة نفسه قبل سنوات
مضطرا لالغاء دعوة كان وجهها للمغني اليهودي الفرنسي الجنسية الجزائري المنشأ انريكو
ماسياس بعد رفض قدامي المحاربين الجزائريين لمثل هذه المبادرة.ي نص منقول


تاريخ يهود الجزائر


________________________________________








الجالية اليهودية تتكون من بضعة ألالاف
أو عشرات ألالاف و تعرف عن الجزائر كل شئ و الجزائر تجهل عنها كل شيئ لأن التواجد اليهودي
يعود في الجزائر الى أكثر من 2000 سنة و بقي مستمرا إلى غاية 1962 عندما إختارت الاغلبية
الساحقة من اليهود الهجرة و الرحيل الى فرنسا بعد موقفها المعادي من الثورة التحررية
و مساهمات اليهود الواسعة في منظمة الجيش السرى التي إرتكبت المجازر ضد الجزائرين و
الثورة المباركة.





موجة الرحيل كانت قوية ولم يصمد أمامها
الى القليل مثل عائلات بلعيش وأبو الخير وقج وسلمون و كوهين وفراشو و بن عيون.





أحد أبرز الشخصيات اليهودية الجزائرية قبل
وبعد ألاستقلال و هو مرسال بلعيش قال في سنة 1984 للكاتب ألبير بن سوسان بكل إعتزاز
وهو يضرب برجله بقوة على أرض مكتبه الواقع ببور سعيد وسط العاصمة الجزائرية قدماي متجذرتان
هنا و عائلة بلعيش تقيم بالجزائر منذ أكثر من ثلاثة قرون.





ألبير بن سوسان:يهودي جزائري ولد بمدينة
الجزائر سنة 1935 ابوه شمويل كان يسكن بالغزوات عاش 28 سنة قبل الترحيل سنة 1962 الى
فرنسا أين إشتغل أستاذا بجامعة رينس 2 له عدة مؤلفات منها سلم مسعود الذي لم يهضم فيه
الثورة التحريرية و عند حديثه عن ذكريات عائلته يحرص على ذكر ألامثال التي حفظها عن
أمه عائشة المسلم خونا من الطين وعدونا من الدين و يصف المجاهدين الجزائرين بالكلاب
في سنة 1962 زار الجزائر لاول مرة وكتب عند العودة إلى فرنسا في الجزائر الميتة حتى
الموت يبدو لي ميتا و يتأسف عن ألتحاق الجزائر بالرمال العربية.





أندري شوراقي : يهودي جزائري من عين تموشنت
يشغل منصب الرابطة ألاسرائلية العالمية و نائب رئيس بلدية القدس 1965 الى 1971 مقيم
بالقدس إبن سعديا شوراقي و مليحة بنت براهم مايير إبنه ضابط إحتياطي في الجيش الاسرائلي
إسمه أيمانويل شوراقي عادوا الى الجزائر سنة 1983 و قد تفاجأت عائلة شوراقي عندما و
جدت أن مفتاح الدار الذي كانت تسكنه هو نفسه منذ الطفولة.





جون بيار ستورا وزجته مونيك عيون: عادوا
الى الجزائر سنة 1988 لزيارة مسكنهم بباب الوادي و عند عودتهم كتبوا تحت شمس الجزائر
تحت هذا النور المندفع بكل قواه تبخر الحنين البحر الريح السماء ضمدوا الجراح.





و يسعى اليوم غاستون قريناسياس المسمى هنريكوا
ماسياس الى العودة الى قسنطينة مسقط رأسه رفقة المطربة اليهودية الجزائرية ألاصل رينات
الوهرانية و ماسياس متمسك بإعادة الاعتبار الى صهره ريمون أو الشيخ ريمون الذي كان
مغنيا مشهورا للمالوف و محبوبا من طرف الجمهور القسنطيني حيث حكمت عليه جبهة التحرير
بالموت فمات مقتولا سنة 1961 بسسب تعاونه ضد الثورة التحررية الا ان هذا يظل ابعد لهم
من نجوم السماء اذا تم منع دخول الياهود الى الجزائر منذ عهد الرئيس الراحل هواري بومدين
رحمه الله.


يتبع في الجزء الثاني...../....
اسفله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://medea.arab.st
ahmed16
عضو فوق العادة
عضو فوق العادة


الجنس : ذكر
الإنتساب : 18/05/2013
عدد المساهمات : 108
السٌّمعَة : 11
النقاط : 1825
العمر : 36
المهنة : تاجر
عنوان الإقامة : الجزائر
البلد : البلد
رقم العضوية : 16
أوسمة منتديات المدية التيطري : الوسام النحاسي لمنتديات المدية التيطري

مُساهمةموضوع: رد: كل ما يتعلق بيهود الجزائر .فوزي سعدالله.مقسم لقسمين   السبت يونيو 01 2013, 02:36


الجزء الثاني





يهود الجزائر ...أصولهم و بنيتهم العرقية


________________________________________


تتكون الجالية اليهودية في الجزائر من فئتين
رئسيتين هما :اليهود ألأهالي ذوي التاريخ العريق وقد توالوا على البلاد منذ ماقبل الميلاد
حتى فترة المطاردات المسيحية الإسبانية لليهود في القرن 14 و 15م حيث إستمر تدفقهم
على المدن الجزائرية الفئة الاولى تدعى توشابيم بالعبرية أي توشاب بالفرنسية و ألاهالي
بالعربية أما الثانية تعرف بإسم الميغورشيم بالعبرية الميغوراش بالفرنسية ويهود الاندلس
أو إسبانيا بالعربية.






التوشابيم أو اليهود ألأهالي :تشمل تلك
الموجات التي إستقرت منذ العهد الروماني و ربما منذ قبل فرارا من ألاضطهاد من نبوخذنصر
586ق م او تيتوس 70م وتشمل على بعض يهود الجزيرة العربيةبعد الفتح ألإسلامي من بني
قريضة و بني النظير الذين أجلاهم الرسول الكريم محمد..ص.. وأيضا على بعض يهود بني الدريد
الهلالين الذين قدموا الى الجنوب التونسي أثناء الهجرة الهلالية الكبيرة من المشرق
الى المغرب خلال القرن 10 م.






هذه الفئة إنصهرت في المجتمع الجزائري لولا
إختلاف الدين و الطقوس و الطبائع النفسية المكتسبة من سنين التشرد لقلنا انهم أصبحوا
جزائرين عمق ألانصهار أدى الى تسمية هذه الفئة ب :اليهود ألأصلين ولقبهم أخرون اليهود
الشيكلين نسبة الى الشيكلة وهي صفيحة معدنية كانوا يعلقونها حول أعناقهم ثم ظهرت التسمية
الجديدة التوشابيم بعد سقوط ألاندلس .






الميغورشيم أو اليهود ألاسبان أو ألاندلسيون






الميغور ....معناه بالعبرية المطارد هي
فئة اليهود الذين لجاؤا الى الجزائر عندما بدأت دويلات ألاندلس في التساقط في سنوات
1391..و1462..و..1608 وعرفوا أيضا بالكبوسين نسبة إلى الكبوسة الحمراء التي كانوا يضعونها
على رؤوسهم و بفضل تكوينهم الديني المتفوق على اليهود ألاهالي و إمكانياتهم العددية
و الثقافية العلمية النابعة من البيئة ألاندلسية إستحوذوا علىالمراكز الديناميكية للجالية
اليهودية .






من أهم حخاماتهم الثنائي اليهودي ريباش
...و.. رشباش ..اللذان حاولا توحيد الجاليات اليهودية في نظام ...الحلخة... الذي قنن
ألاحوال الشخصية اليهودية من طلاق و مواريث و حياة زوجية و هو مستمد من النظام الطائفي
ألاندلسي و ..ريباش..و..رشباش مدفونين في مقبرة بولوغين بالعاصمة الجزائرية
.






يهود ليفورن أو اليهود الفرنسين






ينتمون عرقيا إلى أوروبا قدموا من مدينة
ليفورن في القرن 17 م و كانوا يلقبون باليهود النصارى و أعتبروا أجانب من طرف العائلات
اليهودية ألاخرى إستولى هؤلاء اليهود على مراكز القرار و مختلف الشؤؤن الحيوية و إنتزعوا
رئاسة الطائفة من اليهود ألاندلسين من أسمائهم اللامعة ..بوشناق ..بكري ...بوشعرة..الذي
انتزع منه بكري رئاسة الطائفة اليهودية كم راينا في المواضيع السابقة
.






انه إنقلاب نحو الهوية الغربية و جنوح نحو
الثقافة الغربية فتقلص الحس لدى اليهود بالإنتماء الى الجزائر و عمق ألانحياز الى فرنسا
و ألاستعمار تحت غطاء الروح ألانتفاعية المصلحية الشائعة لليهود و رأينا أن عائلة بكري
و يوشناق كانت تنسقان خططها مع العائلة الروتشلدية بأروبا لتحقيق أهداف يهودية و دولية.






ماذا بقي من يهود الجزائر !؟


يتواجدون منذ أزيد من ألفي سنة وكان لهم
تأثير كبير لفترات تاريخية






صورة ليهوديين جزائرييين امام كنيس .. صورة
عن الخبر الجزائرية


ما يزال وجود يهود الجزائر بالعاصمة وعبر
أغلب المدن الجزائرية الأخرى وجودا غير مرئي، لكن المؤكد أنهم موجودون ولو بعدد قليل
جدا، كما أن رائحتهم قوية. والأهم من كل هذا أنهم ''يحجون'' إلى معابدهم ويتمنون أن
يأتي يوم يعودون فيه. وتشير المراجع التاريخية إلى أن تواجد اليهود بالجزائر تعود إلى
أزيد من ألفي (2000) سنة، جاءوا مع الفينيقيين والرومان ومن فلسطين عبر ليبيا ومن اليمن
ومن إيطاليا، وشهد القرن الخامس عشر أكبر هجرة لهؤلاء من الأندلس (إسبانيا) إلى المغرب
العربي بشكل عام والجزائر بشكل خاص بعد الإطاحة بحكم العرب المسلمين هناك.






وقد صادف وصول يهود إسبانيا إلى الجزائر،
وأغلبهم تجار، فترة حكم العثمانيين. وسرعان ما فرض هؤلاء نفوذهم التجاري واتسع مع الوقت،
لاسيما أنهم برعوا واشتهروا في تجارة الذهب بالإضافة إلى الصوف والقمح والجلود والفلين..
واستقروا بعدد من المدن الجزائرية، مثل: العاصمة وقسنطينة ووهران وتلمسان ومعسكر والبليدة
وبوسعادة.. بل وحتى بعين تيموشنت وسيدي بلعباس وخنشلة وجيجل وميلة.. فيما اختارت أقلية
الواحات الصحراوية.






استغلوا نفوذهم للتأثير حتى على قرارات
الدايات






رفع اتساع النفوذ التجاري لليهود في الجزائر،
قبل مرحلة الاحتلال الفرنسي، مركزهم خصوصا مع الضعف العام الذي كان يطبع الحكم العثماني،
آنذاك، وتشكل ''شركة بوشناق وبكري''، أفضل مثال على هذا الوضع؛ حيث تشير مراجع تاريخية
إلى أنها اختصت في تصدير القمح إلى الخارج بحيث كان صاحباها اليهوديان بوشناق وبكري
يشتريان القمح من الفلاحين الجزائريين بـ 4 أو5 فرنك للقنطار ويبيعانه في فرنسا بـ50
فرنكا. الأمر الذي مكن الشركة من كسب أموال طائلة. وحرص هذان اليهوديان، مع مرور الوقت،
على ''استثمار'' نفوذهما التجاري للتأثير في قرارات بعض الدايات، كما حصل في قضية الوزناجي
وهو باي المدية الذي حكم عليه أحد الدايات بالسجن، فتدخل بوشناق لدى الداي للعفو عنه
فعفا عنه وولاه بايا على قسنطينة.






واستفاد يهود الجزائر خلال فترة الاحتلال
الفرنسي، من خلال قانون كريميو سنة 1870 الذي منحهم الجنسية الفرنسية ووضع حدا لجزائريتهم،
فوجد عدد هائل منهم الفرصة للهجرة إلى فرنسا ثم إسرائيل فيما بعد. غير أنهم عاشوا لحظات
صعبة خلال الحرب العالمية الثانية، حيث ألغت حكومة فيشي الفرنسية العميلة للنازية قانون
1870 وقمعتهم، فوجدوا الدعم المعنوي من الجزائريين المسلمين. وبعد نهاية الحرب استعادوا
امتيازاتهم.


وأثناء الثورة التحريرية وقف اليهود موقفا
معاديا لها ورفضوا أيضا استقلال الجزائر، ماعدا نزرا قليلا جدا من المثقفين. لذلك ومباشرة
بعد الاستقلال هاجروا جماعيا. وفي هذا الصدد يشير المؤرخ الفرنسي ''بنيامين ستورا''
إلى أن مقتل رايمون ليريس المسمى ''الشيخ رايمون'' احد أكبر مطربي ''المالوف'' على
يد جزائري بحي يهودي بقسنطينة اعتبره 130 ألف يهودي آنذاك، مؤشرا على الرحيل الإجباري
من الجزائر باتجاه فرنسا. وهو ما تم، واعتبرت إحدى أكبر هجراتهم. أما ثالث حملة للهجرة
فكانت بعد الاستقلال، حيث خيرهم الرئيس بن بلة آنذاك بين البقاء والرحيل بين (1962و1965)
فاختاروا الهجرة خوفا من تصفيتهم. كونهم وقفوا ضد الثورة التحريرية.






أرقام الأمم المتحدة تقدر عددهم اليوم بخمسين






لكن ماذا بقي من يهود الجزائر اليوم، بل
وماذا بقي من ممتلكاتهم التي وضعت في خانة '' في الأملاك الشاغرة''والأملاك الدينية
والثقافية؟


تقدر أرقام غير رسمية صادرة عن الأمم المتحدة
عدد اليهود في الجزائر، اليوم ببضعة عشرات (خمسين)، لكن الرقم صعب التحقّق منه، حيث
أن وجودهم بالعاصمة وعبر أغلب المدن الجزائرية الأخرى وجود غير مرئي.






وتؤكد الترجمة التي قام بها ''مركز الإسراء
للدراسات والبحوث'' في لبنان للكتاب الصادر عن الحكومة الإسرائيلية عام 1997 بعنوان
''الانتشار اليهودي في العالم''، الرقم المذكور، حيث يشير إلى أن عدد اليهود في الجزائر
بلغ نهاية التسعينيات 50 يهوديا فقط، يتجمعون بالعاصمة وعدد قليل منهم بوهران والبليدة.
ولو أن مراجع أخرى تشير لوجود 10 آلاف يهودي، لكنهم يتخفون عن الأنظار و''ذابوا'' في
المجتمع الجزائري ويتحدثون العربية ولهجات أخرى ويمارسون تقاليدهم الجزائرية بشكل عادي.






والمتجوّل مثلا بمدينة الجزائر يستنتج انه
حتى إن وجدوا، فوجودهم غير مرئي عكس ما هو عليه الحال بالنسبة ليهود تونس.






مازالت لديهم بعض الشقق بديدوش والعربي
بن مهيدي وباب الوادي






الزائر اليوم لعدد من شوارع وأزقة وساحات
مدينة الجزائر يشتم رائحة آثار اليهود المختبئة بين شقوق أسوار المحلات التجارية العتيقة،
فمن شارع العربي بن مهيدي إلى ''جامع اليهود'' مرورا بباب عزون والقصبة وساحة الشهداء
وصولا إلى باب الوادي تسمع الروايات الشفوية لبعض المسنّين ممن عايشوا الاحتلال الفرنسي
وتواجد اليهود، والتي تقول أن هؤلاء شكلوا في الحقيقة واجهة تجارية للمدينة، فبينهم
محترفو الصياغة (الذهب بشكل خاص) والدباغة (الجلود) حيث تفنّنوا في استخراج الأحزمة
بمختلف أنواعها الخاصة بالنساء والرجال بالإضافة إلى حافظات الأوراق، وأيضا الألبسة
المنسوجة من الصوف. كما انفردوا في تجارة ملابس النساء التقليدية مثل ''الكاراكو''
و''الفرقاني'' والقفطان.






وتقول الروايات إنه رغم كل هذه الأموال
الطائلة والنفوذ التجاري، خلال الحقبة الاستعمارية، فقد كان بين اليهود فقراء كانوا
يقيمون في بيوت ضيقة متواضعة تؤدي إليها أزقة ضيقة مثل ما هو عليه الحال في القصبة
وباب عزون وباب الوادي. لكن على العموم، كانوا أغنياء يقيمون في أحياء راقية مثل ديدوش
مراد والعربي بن مهيدي.






ويقول السيد رابح، وهو ابن العاصمة البالغ
من العمر 75 عاما، والذي عاش مع يهود الجزائر، ''اليهود اليوم لم يبق منهم إلا عدد
قليل، وما أعرفه عنهم انه لم تبق لهم تجارة، وكل ما بقي لهم هي عقارات في شكل شقق وفيلات
وبيوت بكل من ديدوش مراد والعربي بن مهيدي وباب الوادي، في حين لم يبق لهم أي شيء في
باب عزون لأنهم قاموا ببيعه، حيث إلى غاية اليوم مازالت شقق مارسيل بن يعيش في باب
الوادي يؤجرها، كل سنة أولاده المقيمون بفرنسا إلى جزائريين''.






وبن يعيش، حسب المتحدث، قتله الإرهاب في
تسعينيات القرن الماضي بالقرب من ساحة بورسعيد. وهو الذي تقول عنه أوساط رياضية أنه
كان رفقة ابنه من أبرز مناصري الفريق الوطني لكرة القدم لاسيما أثناء إجراء مبارياته
في الخارج. ويشير السيد رابح إلى أن القلائل من يهود الجزائر بالعاصمة مازالوا، لغاية
الساعة، متخوفين وملتزمين الحيطة والحذر بسبب الظروف الأمنية التي عرفتها البلاد والتي
قادت العشرات منهم إلى الهجرة. مضيفا أن أغلبهم قام ببيع ممتلكاته أحيانا بمبالغ مالية
ضئيلة..






معبد واحد مستغل من أصل 25 وعشرات المقابر
طالها الخراب






كانت وزارة الشؤون الدينية تحصي في وقت
سابق ما لا يقل عن 25 معبدا مرخصا لإقامة الشعائر الدينية اليهودية، ولكن اليوم لم
يبق إلا معبد واحد مستغل في تلمسان هو معبد ''قباسة''، الذي توالت إليه الزيارات في
السنوات الأخيرة، مثلما حدث سنة 2005 حيث حج إليه عشرات اليهود الذين زاروا كذلك المقبرة
التي ينام فيها الحاخام ''أفراييم ألان كوا''. ويعد هذا المعبد ضمن الأماكن الأكثر
تقديسا لليهود، حيث يمارسون الطواف بالضريح مع رشه بالماء، بحسب ما يقوله مواطنون هناك.






وبات اليهود يترددون على المقبرة كل عام،
ترافقها زيارات إلى سالمشور'' للوقوف على بعض الآثار، وعادة ما تكون الأحياء القديمة
لتلمسان، مثل حي القيصرية ولالة ستي وحي العباد نقاطا في أجندتهم لأخذ صور تذكارية
فيها. والزيارات ذاتها يتم تسجيلها بولاية البليدة كل عام، فهذه المدينة استنادا لأقوال
مواطنين كانت توصف بمدينة اليهود بامتياز كبير. فهناك بـ''ساحة التوت'' قبالة المسجد
الحنفي يتربع المعبد اليهودي الذي يسميه البليد يون ''جامع اليهود'' مثله في ذلك مثل
''جامع اليهود'' بالعاصمة الواقع بالقرب من باب عزون.






ولكن الذي يقف على المعبد اليهودي بالبليدة
يجده في حالة يرثى لها وما يزال مغلقا إلى غاية اليوم منذ عشريات، بل ولا أحد يعرف
وضعيته من الداخل وماذا فعلت فيه عوامل الطبيعة. والمهم إن الزيارات هناك مازالت تتوالى
كل عام مع تفقد بعض العقارات التي كان اليهود يقيمون فيها قبل خروجهم والمتمركزة بالحي
الأوروبي وشارع ألعيشي وشارع الشهداء بقلب البليدة، من دون أن يستثنوا ثانويتي ابن
رشد والفتح حيث يأخذون صورا تذكارية أيضا. وإذا زرت ''زنقة اليهود'' الضيقة، المسماة
حاليا بشارع عبد الله يقال لك من هنا مر اليهود، وهنا تاجروا في الذهب والصوف والجلود
بمحاذاة أقدم مسجد في البليدة، هو ابن سعدون.






ولم تستثن مدينة قسنطينة، مسقط رأس المطرب
اليهودي انريكو ماسياس من هذه الزيارات، ويسعى ماسياس، منذ سنوات في غمرة المساعي والتنسيق
التي يقوم بها يهود الجزائر في فرنسا، إلى استعمال نفوذه ونفوذ جماعات لهم لرد الاعتبار
لصهره ''الشيخ ريمون'' الذي كان مطربا مشهورا للمالوف، وكاد ينجح في وقت سابق لولا
اعتراض قدماء الجيش والعائلة الثورية.






وحال الكنيس اليهودي بقسنطينة الواقع قبالة
السجن العسكري، هو حال الكنيس بالبليدة، حيث ما يزال مغلقا إلى غاية الساعة منذ عشريات،
بل ولحقته أضرار بعدة جوانب وما يزال من غير ترميم. أما المقبرة اليهودية والتي تتربع
على نحو 6 هكتارات، فالخراب قد أتى على جزء مهم منها. ومع ذلك، فإن أعين اليهود تراقب
عن بعد وضع هذه المقبرة التي تقيم بداخلها عائلة جزائرية تتولى حراستها مقابل مبلغ
1400 أورو كل عام، يقدمه لها القائم بالحفاظ على المقابر اليهودية المقيم بفرنسا.






وعلى غرار البليدة وقسنطينة، تستقطب عنابة
وسوق أهراس إليهما من عام لآخر حجاجا من الأقدام السوداء اليهود.






الأوضاع تحسنت في السنوات الأخيرة






أطلق يهودي زار الجزائر مطلع الألفية الجديدة
ويسمى برنارد حداد تصريحات له بفرنسا بعد عودته من الزيارة، جاء فيها ''لقد تجولت في
الجزائر ووقفت على تحسن كبير لأوضاع اليهود، فقد قابلت الوالي وأعلن عن استعداده لإصلاح
وترميم المقابر اليهودية''.






وفي الواقع، إن الزائر للمقبرة اليهودية
ببولوغين بباب الوادي بالعاصمة، والتي تتربع على مساحة 5 هكتارات يجدها تبدو وكأنها
لم يمض عن انجازها إلا أسبوع، لأن أشغال الترميم أنهيت بها مع نهاية ,2008 حيث تمت
إعادة تهيئة كل شيء وتجديد كل شيء بما فيها السياج وتكليف عامل يتولى أمر حراستها.
ويقول مدير مؤسسة تسيير المقابر والجنائز بولاية الجزائر، إن ولاية الجزائر رصدت لعملية
الترميم هذه مليار و800مليون سنتيم، ولو أن المسؤول رفض الإدلاء بأي تفاصيل بشأن عدد
زوارها وما إذا كان هناك اتفاق بين الولاية ويهود الجزائر. ومقابل ذلك يظل إلى غاية
اليوم المعبد اليهودي القريب من الثكنة العسكرية بباب الوادي مغلقا، بل أن مظهره الخارجي
يوحي بأنه لم يعد مؤهلا تماما لاحتضان الطقوس الدينية.






غير انه لا يستبعد في المستقبل أن تطال
عمليات رد الاعتبار من خلال إعادة ترميم عدد لا يستهان به من المقابر اليهودية والمعابد
طالما أن الالتفاتة الأولى من السلطات الجزائرية للاعتناء بالمقدسات اليهودية تمت من
خلال ترميم مقبرة بولوغين، بل وزاد من تعزيز التوجه، اعتماد ممثلية للديانة اليهودية
بالجزائر بشكل رسمي منذ شهر. فهل هذا الاعتراف هو رد على مطالبة يهود الجزائر بفرنسا
من الجزائر تعويضهم ورد الاعتبار لنحو 120 ألف يهودي جزائري؟






يريدون العودة إلى موطنهم الأول






يقرأ أستاذ علم اجتماع النظم بجامعة وهران
خطوة اعتماد تمثيلية للديانة اليهودية، على انه قرار سياسي يستجيب لحسابات استراتيجية
خارجية تدخل ضمن إطار الترتيب للاتحاد من اجل المتوسط، بل وان الفرنسيين في الوقت الحالي
يسعون لإعادة طرح قضية يهود الجزائر. إلا انه يعتبر هذا القرار لا يغير شيئا، لأن الديانة
هي ديانة عشائرية مغلقة غير مفتوحة على الأمم، والجزائر لا يمكن أن تكون ضد الديانة
اليهودية لأنها جزء من التراث الجزائري، فالخصم هو المشروع الصهيوني الإسرائيلي. وهو
المشروع الذي أضر باليهود وشوه علاقتهم بالمسلمين.






والحقيقة، انه يوجد اليوم من ينتظر انفراجا
في حركة التاريخ، عالم تنتفي فيه الضدية ويزول الانقسام ويتصالح فيه الذئب مع العنزة.
فالإشكال الذي راح يؤرق يهود الجزائر بفرنسا اليوم، يشير إليه المؤرخ الفرنسي بنيامين
ستورا في كون أبناء يهود الجزائر بفرنسا يريدون معرفة ماذا كانوا ومنهم قبل .1962 والأهم
من ذلك أنهم يريدون العودة إلى موطنهم الأول.










الأقدام السوداء او يهود الجزائر


لكونهم ولدوا على ارض الجزائر


, او كونهم دوي اصول جزائرية, على استراتيجية
الاقلية, ولدلك تراهم لا يظهرون اصولهم ولا يكشفون قوتهم الا في النادر من الوقت قليل
.. هدا ديدنهم طبعا لانهم باختصار يهود قد عاشوا يتيهون في البلدان بدون استقرار, لسنا
هنا بصدد التاريخ لهدا التيه, فلدلك وقته ومكانه,ولكتننا بصدد تسليط الضوء على شريحة
ارتبطت بالجزائر في ظروف تاريخية معينة وغادرتها كدلك في ظروف اخرى, وهي الآن بعمد
مرور ازيد من اربعين سنة من استقلا ل الجزائر تطالب بحق العودة, كما تطالب باسترجاع
ممتلكاتها والاقامة في الجزائر.. وراينا (الدين يمثلون هده الشريحة ويتكلمون باسمها)
من مختلف الطبقات( جامعيين - باحثين- فنانين- وغيرهم) وهم كثير في فرنسا- ولوبي يحسب
له الحساب- بيؤكدون على أمر العودة ولسان حالهم يقول, ان اخراج فرنسا من بلدكم واخراجنا
معها كان خطأ ارتكبتموه تحت امارة جبهة التحرير, وها أنتم اليوم تجنون ثمار ما زرعتموه,
أضعتمونا وأضعتم الاستقلال, وكان في مقدوركم اجتناب تر حيلناو الاستفادة منا ومن وكفاءتنا.


ولقد ازداد هدا الالحاح على العودة بعد
الرسائل الواضحة التي ارسلها الرئيس بوتفليقة دات نوفمبر من " موناكو" حيث
قال من جملة ما قال:"… ان أبناء الجزائر في حاجة أن يتعارفوا فيما بينهم…"
واعتبره المحللون والمتابعون للشأن الجزائري منعرجا هاما وموقفا شجاعا وان ساعة فك
العزلة قد أزفت.. والنصر قريب لا محالة. وقد تملك الفرح" روجيه سعيد" رئيس
الجالية اليهودية بالجزائر عندما خص باستقبال يليق بالمقام في رئاسة الجمهورية في
1 نوفمبر وهو يوم عيد وطني, طبعا حدث دلك لاول مرة.


ان اخشى ما نخشاه أن يعود هؤلاء الى الجزائر
لتكوين هوية" ضائعة ما استطاعوا الحفاظ عليها في فرنسا, بالرغم من انهم احتلوا
فيها مناصب عليا, واحرزوا نجاحات كبيرة على الصعيد الاقتصادي والثقافي والسياسي, بحيث
اندمجوا في المجتمع الفرنسي وانقلبوا الى " لوبي قوي" يتحسب له في كل موعد
انتخابي, وان كانوا دائما يبتعدون او يبعدون " قضيتهم" عن الصراعات السياسية
والاستغلال السياسي لها ما وسعهم الجهد والطاقة. يقول" بول ميرفي" مدير احدى
وكالات الاتصال"… يجب الا نخجل بما حدث لنا هناك( يقصد عقدةالترحيل, وان نتحلى
بالشجاعة الكافية لابلاغ ابنائنا بالحقيقة.. نحن لا نامل في العودة او اثارة الاحقاد..
اتدكرون ما كان يقوله لنا " جان ماري لوبان" بالمناسبة , كان يقول لنا"
أنتم هنا بدون جدور, وهؤلاء الجزائريون المغتربون الدين احتلوا فرنسا اليوم, هم الدين
طردوكم بالامس من الجزائر, واليوم هم يلاحقونكم ويزاحمونكم هنا في فرنسا..


واداكان منهم من تعاطف ظاهريا مع الثورة
الجزائرية , فان دلك يدخل - في نظرنا على الاقل- ضمن استراتيجية توزيع الأدوار, أو
قل لدواعي انسانية والمكانة الاجتماعية الدنيا التي كانوا يحتلونها على عهد الاستعمار.
يقول احدهم ويدعى "جوران موران رئيس جمعية "ضربة شمس"( تضم خليطا من
الاقدام السوداء ويهود المغرب العربي والحركة*):" يجب الا نتحمل على كاهلنا اخطاء
الامبريالية ( الاستعمار) كما يجب ان نعترف بان احتلال فرنسا للجزائر كان حربا قدرة
عاملت" العرب" كمواطنين من الدرجة الثانية." ما يطلبه اليهود ليس الاندماج
الاقتصادي والاجتماعي بل الاندماج التاريخي , ويريدون تحقيق دلك على حساب الجزائر شعبا
وسلطة وشهداء ومبادىء أي العودة الى الجزائر والعيش بسلام, ولم لا تأسيس حزب سياسي
والوصول الى حكم الجزائريين مه مع ان التاريخ قد فصل في دلك فصلا لا رجعة فيه, مع الاشارة
الى انهم حققوا دلك في فرنسا بشهادة واحد من المسؤولين عنهم والمتحمسين الى الدفاع
عن قضيتهم. يقول" أندري سانتيني" كاتب دولة مكلف بالعائدين من هده الشريحة
الى فرنسا:" لقد كانوا محرك الاقتصاد الفرنسي" ثم انهم أظهروا قوة كبيرة
ك" مخترعين" و تجلت فاعليتهم وديناميكيتهم بجلاء في " الفلاحة"و
وقد أيقظوا جهات من فرنسا كانت تغط في نوم عميق اوجدوا "الكيوي" وطوروا خمور
"لا نقدوك" وأدخلوا أساليب عصرية في صناعات النسيج في الشمال, وأنشأوا قاعدة
واسعة لصيد السمك في جنوب فرنسا, ويتفوقون في احتلال المناصب التجارية في المؤسسات.


هؤلاء اليهود


.. من مواليد الجزائر.. هل تعلمون دلك؟


*


الاخوة(أتالي جاك وبرنار) ولدا سنة
1943 بالجزائر في حي ميشلي وغادراها سنة 1956 مع العائلة. اما جاك فهو خريج المدرسة
المتعددة التقنيات ثم العلوم السياسية فالمدرسة الوطنية للادارة. بعد دلك تفرغ لممارسة
العمل السياسي لكونه مرتبطا ارتباطا وثيقا بالرئيس السابق فرانسوا ميتران وأصبح مستشارا
خاصا له. أما "برنار" البراغماتي الدي درس العلوم السياسية والمدرسة الوطنية
للادارة فقد أصبح يدير عدة مؤسسات مالية بعد أن انتدب للتهيئة العمرانية.


* بنيشو جاك: من مواليد 1922 بقسنطسينة, رئيس
مدير عام SNECMA ورئيس تجمع الصناعات الفرنسية للطيران والفضاء
GIFAS خريج المدرسة المتعددة التقنيات.. يا له
من مسار لهدا المهندس الدي أصبح من كبار رجال صناعة الطيران. وبلغت به الشهرة الى درجة
ان " مارسال داسو) وزير الدفاع آنداك أراد أن يوصي له بادارة " امبراطورية
"داسو".


* بيرك جاك من مواليد 1910 بمولييرسابقا في
الجزائر العاصمة, من أكابر المستشرقين الفرنسيين, وهو أمر معلوم عند كثير من الناس,
الدي لا نعرفه عن هدا الرجل الدي كان أستادا في " الكوليج دو فرانس" والمختص
في الدراسات الاسلامية كان والده ايضا مختصا في الدراسات الاسلامية, انه أمضى طفولته
في " موليير" قبل أن يواصل دراسته في ثانوية العاصمة.. وقد يكون الانسان
من شريحة الاقدام السوداء" ومع دلك تجده متفتحا على حقيقة المسلمين.. وهدا ما
ورد في التقرير الدي كتبه بطلب من بيار شوفنمان سنة 1985, والدي رفض فيه الاحكام المسبقة
عن العرب والمسلمين, ودعا فيه الى الاعتراف بالتعدد الثقافي ضمن منظومة التربية الوطنية..
ولقد أسلم قبل وفاته.


* شافان جورج من مواليد 1925 بالجزائر العاصمة"
لقد نشأت تنشئة قاسية وصعبة" حسب اعترافه, وقد أصبح وزيرا للتجارة والصناعة التقليدية..
وقد كان الابن الرابع من أسرة تضم سبعة أطفال, فقد أباه وعمره سبع سنوات, فقررت امه
وقتها الدهاب الى فرنسا, وقد اضطر للعمل قصد تغطية تكاليف الدراسة وتعب صغيرا مما جعله
يقدر الجهد ويكره الاستكانة والخمول.. يدين بالكاثوليكية ويؤمن بفضائل الحوار الاجتماعي..
اشتغل كمهندس عند " لوراسومر سنة 1956 واستطاع في سن الثلاثين- قبل أن يصبح وزيرا-
أن ينشىء مؤسسة صغيرة عائلية تحتل المرتبة الاولى عالميا .


* شوفالييه آلان: من مواليد 1931 بالجزائر
العاصمة, كان يحلم بأن يكون موظفا ساميا, ونظرا لمرتبته التي لم تكن حسنة في المدرسة
الوطنية للادارة والتي لم تؤهله لان يكون مفتشا للضرائب.بعد أن قضى فترة قصيرة في الحديد
والصلب, فان هدا الرجل زميل شيراك في دفعة المدرسة الوطنية للادارة قد أصبح مديرا لمجموعة(
MOET etCHANDON) التي عرفت صعوبات وانقسامات في البداية,
ولكنها ما فتئت تعرف النجاحات تلو النجاحات, وحققت أرباحا طائلة بدءا من سنة 1980
.


*دراي بيار) من مواليد 1926 بقسنطينة ) أصبح
قاضيا اد كان أبوه موظفا في المحكمة, وتعلم ا لقانون عن طريق قراءة كتب قد يمةفي القانون
يستعيرها من رئيس المحكمة وقتها. عين قاضيا سنة 1950 في تونس. وأصبح سنة 1985 أول رئيس
محكمة با ريس للاستئناف, يشتغل كثيرا ودو قرارات متزنة, يحكى عنه انه يأتي ب
"ساند ويتش" خلسة معه وقت الغداء.. أصبح سنة 1988 من بين ثلاثة مرشحين لخلافة(
سيمون روزاس) أول رئيس لمحكمة الاستئناف الدي احيل على التقاعد
.


* فابيان فرانسواز: من مواليد 1933 في الجزائر,
التحقت في سن 18 بالكونسارفاتور بباريس, ثم تزوجت جاك بيكر( مخرج) الدي توفي بعد فترة
قصيرة وتركها وحيدة في سن 23 فأكملت المشوار بصلابة وتحد نجدها سنة 1970 من المتحمسات
الشرسات للدفاع عن " حق الاجهاض".


* غارسيا نيكول( من مواليد 1946 بوهران) كانت
تحب متابعة المسرحيات البوليسية في الاداعة, مما ولد عندها الرغبة في العمل المسرحي.
ولما بلغت العشرين من عمرها حصلت على الجائزة الاولى في التمثيل, وادا كانت تعشق المسرح
فان مواهبها تفجرت في السينما وخاصة في فيلم "الخال الامريكي" لآلين روسيني,
بصوتها المتحرك وحبها الكبير للتمثيل وخجلها وخاصة قدرتها العجيبة في اقتراح ومحاولة
الاقناع بانتصار الشر والغلبة له.


*جيرودي بيار من مواليد 1919 بالقليعة, مهندس
في الجسور, ابوه كان أستادا في الآداب.. بيار جيرودي.. اشتغل موظفا عاديا في الجزائر
لمدة 15 سنة في ميناء الجزائر, لينتقل سنة 1960 الى ميناء( هافر), واصبح اد داك من
كبار باترونات القطاع العام, فمن مطار باريس,الى النقل البري , واخيرا ادارة الخطوط
الجوية الفرنسية من سنة 1975 الى 1984.


* لينهاردييفس من مواليد 1926 بالبليدة, بتاريخ
18 فيفري 1984 لاول مرة مند استقلال الجزائر, يستقبل قائد الأركان العامة للبحرية الفرنسية
في الجزائر. ومن مفارقات التاريخ ان الدي ختم( من الختم ) عن معاهدة سلم الشجعان كان
من مواليد تراب الجزائر, خريج مدرسة البحرية بالدار البيضاء,وقد أثار زوبعة كبيرة غداة
مغادرته مهامه كقائد أركان البحرية في مقال أظهر فيه محدودية القدرة العملياتية للقوات
البحرية.


* ليفي برنار هنري من مواليد 1948 ببني صاف..
نعرف الكثير عنه من دلك مساهمته في ظهور الفلسفة الجديدة, ونعرف يهوديته,ثقافته وتعلقه
ب مؤسسة الاشهار"تويكنهام" المقربة من منشورات قراسي, كونه داندي متشائم,
وحبه الكبير للظهور واخلاصه في كره العداء للسامية وميله للاستفزاز, كما يحبد أن يكون
مفهوما ومحبوبا في نفس الوقت, الدي لا نعرفه انه ولد في مكان يسمى " بني صاف"
في بقعة من بقع الجزائر وهدا ما يفسر الكثير الكثير..


* كيلس بول من مواليد 1942, غادر الجزائر
وسنه 4 سنوات بعد أن قضى طفولته في الدار البيضاء بالمغرب, خريج المدرسة المتعددة التقنيات
وأبوه كان ضابطا. له قدرة تنظيمية مما مكنه من التسلق سريعا داخل الحزب الاشتراكي وقد
كلف سنة 1980 بادارة الحملة الانتخابية للرئيس فرانسوا ميتيران. انهزم في محليات
1983 ضد شيراك وهدا لم يمنعه من أن يكون وزيرا يعول عليه في عهدة الاشتراكيين وأصبح
وزيرا للدفاع. وبعد انتخابات مارس 1986 اصبح يدير جريدة " لوماتان".


* ريبورال جاك من مواليد 1939" بسانت
اوجان" دو تكوين ابتدائي( لم يزد عن المدرسة الابتدائية, أصبح يتربع على اكبر
شركة عقارية في فرنسا غادر " المجموعة" التي كان يراسها بعد أن بيعت في سنة
1983 والتي أسسها وسنه لما يتجاوز 30 سنة .


* سان لوران ايف من مواليد 1936 بوهران, لم
يشك في يوم من الأيام فيما تخبئه له الأيام, كل ما يتدكر من طفولته امه دات العينين
الزرقاوين, وكدلك لويس جوفير في " مدرسة النساء" والأمسيات التي كان يدهب
فيها مع خاله الى "الاوبيرا". ومجلات "المودة" التي كانت تأتي
الى وهران.. لقد كان فنانا , حساسا ووحيدا, وهو اليوم يتربع على امبراطورية اقتصادية,
متعددة الجنسيات يبلغ رقم أعمالها 10 ملايير. وهو عند الناس في العالم أجمع يعد أكبر
وأشهر مؤسس للمودة في فترة ما بعد الحرب.


* ساستر فرناند من مواليد 1923 بالقبة, كان
يحب كرة القدم حبا كبيرا, وكان مفتشا للضرائب, من رابطة الجزائر لكرة القدم التي غادرها
سنة 1962, الى الفيدرالية الفرنسية لكرة القدم التي ترأسها لمدة 12 سنة, في عهده عرف
الفريق الفرنسي تألقه الكبير..


* توبينا موريس من مواليد 1920 بقسنطينة,
مدير معهد غوستاف روسي ب " فيل جويف"أحد مراكز معالجة مرض السرطان على الصعيد
الاوروربي, حصل على عدة ألقاب وتقلب في عدة مناصب, وهو من القمم المشهود لها في مجال
معالجة السرطان, وابدى قدرة كبيرة في التسيير كدلك. وله أسند الرئيس ميتران سنة
1985 رئاسة مجموعة تتكون من 15 مختصا في مرض السرطان ودلك لتحضير مقترحات بشأن بعث
التعاون الاوروبي في مجال مكافحة السرطان.


قائمة بأسماء مشاهير في مجالات متنوعة وهم
يهود من مواليد الجزائر


:




الرياضة:


لويس أكارياس( ملاكمة)- وليام عياش( كرة
القدم)- الفرنسي حليمي( ملاكمة).


- الصحافة والاعلام:


- بول عمار- آلان عياش (- ايفلين بايلت )
جورج بورتوليجان - بييار ألكباش جان كلود ايبارلي( الرئيس المدير العام السابق للقناة
الثانية 2 A )- دانيال جانكا( CF J ) ويليام ليمارجي( القناة الثانية بول ناحون(
A2 )- جاك باولي( اوروبا1)


السياسة والوظيف العمومي


-


الوزراء: روني لونوار( وزير سابق)- كريستيان
نوسي( وزير سابق)آلان سافاري( وزير سابق).


البرلمانيون:


- قي علوش( سيناتور عن الحزب الاشتراكي)-
قي كابالان سيناتور ) جان شارل كاقايي( نائب عن التجمع من أجل الجمهورية)- بيار ديكاف(
نائب عن الجبهة الوطنية )- فريدي ديشو-بوم ( نائب عن الحزب الاشتراكي)- ميشال حنون(
نائب عن التجمع من أجل الجمهورية)- جوزيف خليفة( نائب عن التحاد الديمقراطي الفرنسي)-
مارك لورويل( نائب عن التجمع من أجل الجمهورية )- جوليت نوقو( نائب عن الحزب الاشتراكي)-
بيار باسكيني( نائب عن التجمع من أجل الجمهورية)- بول بيرنان( نائب عن التجمع الديمقراطي
الفرنسي)- ألبير بيرون( نائب عن الجبهة الوطنية.


دواوين وادارات


- جاك غوتييه دولا فيريير( دبلوماسي)- رفاييل
هداس لوبال( مجلس الدولة)- شارل مالو( دبلوماسي)


الاعمال:


- ميشال اكسال - الان افللو - جان شارل بن
شتريت- روبير قاشي- برنار كريف- هنري مونود- ايتيان مولان.


الأطباء:


- بول أي جوزي ابولكر- جان بيار بن حمو- كلود
مولينا- راؤول توبيانا.


فنون وآداب:


هنري أتلان- ماري كاردينال- اندري شوراكي-جان
دانيال- جاك ديريدا- لويس قاردال- روبير مارل- جان بيليقري- ايمانويل روبلس- جول روا-
دانيال سانتمون.


مخرجون ومنتجون سينمائيون:


- الكسندر اركادي- روجيه بنمو- بيار كاردينال-ابدار
اسكار- مارسال كارسنتي- فيليكس مرواني- سارج مواتي.


الممثلون:


- فرانسواز ارنول- جان بيار بكري-قي بيدوس-
جان بن قيقي- جوليان برتو- جان كلود بريالي- روبير كاستال-آني فراتيليني- روجيه حنين-
مارلين جوبير- جان نقروني- لوسيت صهوكيت - مارت فيلا لونجا.


مغنون:-


- اونريكو ما سياس- قي ماردال- مارسيال سولان










مطرب يهودي: كنا نصلي في مساجد الجزائر


كشف المطرب اليهودي الفرنسي من أصل جزائري
إنريكو ماسياس أنه اضطر مع يهود آخرين إلى أداء شعائره في مساجد للمسلمين في الجزائر
في بعض الأحيان عندما أعجزتهم الظروف خلال "حرب التحرير" عن الوصول إلى معابدهم،
وأكد أنه يعتبر الدين الإسلامي أكثر الأديان السماوية تسامحا، لأن مجيئه بعد اليهودية
والمسيحية جعله يقبل ما أتى قبله ويعتبر التوراة والإنجيل كتباً مقدسة.


ويرى ماسياس الذي يعد نفسه جزائريا عربيا
أن "المتطرفين" لا علاقة لهم بالإسلام، وأن هذا الدين لا يمكن يفرق بين العرب
بناء على انتماءاتهم الدينية، واستشهد على ذلك بقصص جرت أثناء حرب تحرير الجزائر، ففي
الوقت الذي لم يكن يهود الجزائر يستطيعون الوصول إلى المعابد للصلاة، كان يسمح لهم
بالصلاة في بعض المساجد "فنحن لا نستطيع أن نصلي في الكنائس لأن بها تماثيل ورسومات
وأيقونات وهو ما يحرمه ديننا ولذا فأقرب الديانات إلينا هي الإسلام‏".


ويعد إنريكو ماسياس صاحب أشهر أغنية حب
فرنسية في السبعينيات واسمها زوجة صديقي ‏ La Femme De Manamie‏ بالإضافة إلى غيرها من مئات الأغنيات التي بدأت بها كثير من قصص الحب
حتى أن أحد المصريين عندما شاهد انريكو على شاطئ الإسكندرية خلال زيارته الأخيرة لمصر
قال له أنت سبب زواجي فقد رقصت لأول مرة مع فتاة علي أغنيتك ووقعت بعدها في غرامها
وتزوجتها‏.






وعن بداياته قال إنريكو لمجلة "الأهرام
العربي" المصرية إن القصة تعود إلى حوالي 42 عاما حينما "قدمت أغنية مع رجل
كان يعتبر هو محمد عبد الوهاب الجزائر أو أشهر الموسيقيين في مجال الأغنية الكلاسيكية
الأندلسية وهذا الرجل أصبح فيما بعد أبا ثانيا لي لأنني تزوجت ابنته فقد كان معلمي
وأبي الروحي بعد والدي الذي كنت أعزف معه الجيتار في الأوركسترا الخاص به لأن أبي أيضا
كان موسيقيا شهيرا‏


‏ ويضيف قائلا: حين انتهت
حرب التحرير كنت مكرها أن أترك بلادي مثل ملايين غيري كانوا يحملون الجنسية الفرنسية
لا لسبب إلا أنني ولدت في فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر‏، فرفضتني بلادي وهاجرت إلي
فرنسا التي لم تتقبلني أيضا لأنني بالنسبة لهم جزائري ولم يكن من الممكن الاستمرار
في الغناء بعد أن تم اغتيال أبي الروحي‏، وقتها شعرت بالوحدة القاتلة والمسؤولية الكبيرة
فقد أصبحت بموته مسؤولا عن عائلتين ولم أجد في ذلك مجالا لأغني بالعربية الغناء الأندلسي
الذي تربيت عليه فاضطررت لأن أغني باللغة التي يفهمها أهل البلاد فقدمت أولي أغنياتي
بالفرنسية وداعا يا بلادي ‏Adieu Man Pays‏
والتي تحولت إلي رمز لكل المبعدين والمنفيين مثلي وهذه كانت البداية".‏


ويؤكد المطرب اريكو على أنه "جزائري
المولد والهوى" رغم أنه يحمل الجنسية الفرنسية، وأنه يشعر بالسعادة عندما يتم
تقديمه في الحفلات على مستوى العالم بـ"المطرب الجزائري الأصل".






وأعرب "مطرب الحب" عن رغبته في
زيارة الجزائر الذي لم يتسن له زيارته منذ أن غادرها شابا صغيرا، وفي هذا الصدد ذكر
أنه تلقى دعوة رسمية من الرئيس عبد العزيز بوتفليقه في عام 2000 ‏‏م "ولكن مع
الأسف ضغطت عليه الجماعات المتطرفة لإلغاء الزيارة، ورغم حرماني من زيارة بلدي إلا
أنني أشعر بسعادة غامرة ونوع من التعويض، لأن مصر كانت الدولة العربية الأولي التي
فكت الحصار حولي ودعاني الرئيس السادات لزيارتها".


وعن شعوره كنجم لا تزال أغانيه تردد منذ
أربعة عقود من الزمن قال إنريكو "إنه إحساس رائع أن تكون نجما لأجيال مختلفة وأعتقد
أن سبب حب الأجيال الجديدة لي أنهم يريدون أن يعرفوا لماذا أعجب أهلهم بهذا المطرب
وما الذي أحبوه فيه‏، أنا مطرب أغني من القلب وفي كل زمان ومكان وحتى مع اختلاف السن
فالمستمع يحب الغناء من القلب لأنه يصل إلي قلبه مهما صغر سنه وأتذكر في بدايتي كان
لدي أبي محل لبيع الأسطوانات فسجل لي أغنية وراح يذيعها علي الناس في المحل وكان الأطفال
يعجبون بها جدا".


وأوضح أنريكو لـ"الأهرام العربي"
أنه متزوج منذ فترة طويلة ولديه ابن وابنة وأربعة أحفاد "‏‏ابني محام ولكنه فضل
أن يكون منتج كل ألبوماتي الحديثة‏، وابنتي صوتها جميل ولكنها تغني لنفسها فقط أما
أحفادي فكلهم موسيقيون أكبرهم سايمون يلعب الكونترباس ويقدم حفلات ناجحة جدا‏".‏


ويؤكد ماسياس الذي تربى كما يقول على غناء
أم كلثوم و عبد الوهاب انه متابع جيد للموسيقا العربية، ويحب أغاني وردة وفيروز، وعن
رأيه في موسيقا الراي الجزائرية أوضح أن الشاب مامي هو أفضل من يقدمها، أما الشاب خالد
فهو "جيد ولكنه لا يصل أبدا لحرفية الشاب مامي‏".‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://medea.arab.st
salmaalger
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : انثى
الإنتساب : 15/05/2013
عدد المساهمات : 691
السٌّمعَة : 31
النقاط : 2890
العمر : 31
المهنة : ادارية
عنوان الإقامة : alger
البلد : البلد
رقم العضوية : 13
أوسمة منتديات المدية التيطري : وسام الادارة لمنتديات المدية التيطري
الوسام الدهبي لمنتديات المدية التيطري

مُساهمةموضوع: رد: كل ما يتعلق بيهود الجزائر .فوزي سعدالله.مقسم لقسمين   الخميس يونيو 06 2013, 14:41

شكرا لك اخي على التوضيح
حقيقة الامر جد مهم وخطير
الله يهدينا ويثبتنا اجمعين قولوا امين




 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abdelwahab
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : ذكر
الإنتساب : 17/10/2013
عدد المساهمات : 3
السٌّمعَة : 1
النقاط : 1526
العمر : 37
المهنة : تاجر
عنوان الإقامة : المدية
البلد : البلد
رقم العضوية : 169

مُساهمةموضوع: رد: كل ما يتعلق بيهود الجزائر .فوزي سعدالله.مقسم لقسمين   الخميس أكتوبر 17 2013, 23:42


بارك الله فيكم اخوتي على المواضيع القيمة 
صدقوني اخيرا وجدت ضالتي عندكم المواضيع 
المهمة وهذا المنتدى اظنه الاروع من ناحية الجودة و القيمة
بارك الله فيكم اخوتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كل ما يتعلق بيهود الجزائر .فوزي سعدالله.مقسم لقسمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المدية التيطري الجامعة لكل الجزائريين والمسلمين MEDEA.ARAB.ST  :: منتدى الدين الاسلامي :: فصل التاريخ الاسلامي-
انتقل الى: