منتديات المدية التيطري الجامعة لكل الجزائريين والمسلمين MEDEA.ARAB.ST

منتديات المدية التيطري الجامعة لكل الجزائريين والمسلمين MEDEA.ARAB.ST

موقع تربوي و تعليمي وديني وتوظيف .كما انه يهتم بالقضايا الوطنية و الدولية المتعلقة بمصير الامة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين أما بعد يشرف أن تتقدم إدارة منتديات المدية التيطري بشرح مختصر ومفيد لزوارنا وأعضائنا الكرام عن كيفية عمل منتدانا فلا يخفى عنكم أن المنتديات أصبحت تلعب دورا مهما في الحياة . فالمنتديات عالم قائم بذاته . ومن فهم طريقة عملها أحس بذوقها فهي أفضل من المواقع العادية.ومن مواقع التواصل الإجتماعي .كالفيس بوك وأخواته لما فيهم من خرق للخصوصيات ولما ثبت عن الفيس بوك أنه صنيعة أو منتوج الموساد الخالص الأصلي لا شائبة فيه .فعوض أن تأتي الموساد للتجسس علينا ذهبنا بإرادتنا .لغايات أخرى طبعا كالبلهاء إليهم والآن تحديهم الأكبر أن يسجل كل الناس عندهم خصوصا الشخصيات المهمة فهم الآن يعرفون من أصدقاءنا وما هي أرقام هواتفنا وماذا نأكل وماذا نلبس وما هي سيارتنا ومن عماتنا ومن خالاتنا ومن جداتنا .............وبكل بساطة شربنا السم الموجود في العسل لذا لكي نتصدى لكل هذا يجب أن نتوحد ونشجع الأشياء الجميلة ونساهم في نشر الأشياء المفيدة النافعة لمجتمعنا الإسلامي لا الأشياء الهدامة .على كلَ حال مؤسس الفيس بوك اليهودي الصهيوني إعترف بعظمة لسانه بأنه تابع للماسونية ولعبدة الشيطان وللإطلاع عليه إضغط هنا وللتعمق أكثر زوروا منتدى التاريخ الإسلامي لتعلموا كيف يخطط الماسونيين وعبدة الشيطان والصهاينة لو تعمقتم أكثر فسوف تعلمون ما الذي يدور حولنا الآن وللدخول لهذا المنتدى إضغط هنا وإن أردتم الإنضمام لقافلتنا هذه فساهموا في نشر ورقي هذا المنتدى والذي أصبح جميلا جدا بمواضيعه النادرة والجميلة ولكنه بدون طعم ان لم تجد هذه المواضيع من يقرؤها وينشرها ويساعد الناس في فهمها أخي / أختي إن كنت لست مسجلا معنا ألم يحن الوقت للتسجيل معنا والمشاركة وإن أردت التسجيل إضغط هنا أخي إن رأيت أنك تفقه في شييء من منتدياتنا فلا تبخلنا بأرائك وتقييماتك ومواضيعك فمن يفهم في الفقه فليفقهنا ومن يفهم في علم الحديث فليحدثنا ومن يفهم في أمور الرياضة أو اللُغات أو البرمجة .أو ...وللسيدات في أمور الطبخ .....الخ فكل وأين يرى نفسه قادرا أوكفؤا فليساهم معنا فهذا هنا وذاك هناك ونصنع منتدى في مستوى التحديات. إن إدارة منتديات المدية التيطري سميناها المدية التيطري ليس من باب الجهوية أو من نعرات الطائفية وإنما هو تكريما من المدير العام حفيد الشهداء للولاية مسقط الرأس فقط لأن قضيتنا ليست المدية بل قضيتنا الأمة الإسلامية جمعاء وبلد المليون والنصف مليون شهيد إعلموا أنه لن تركع الأمة الإسلامية ما دام فيها شعب جزائري شهم مجاهد يضحي بالنفس والنفيس. لأجل شرفه أوبلده فما بالك لأجل دينه بغية نيل رضا ربه فإعلموا أن أمنية الجزائري هي نيله الشهادة في سبيل الله .حتى وإن كان فاسقا أو ساه أو عاص عن/في بعض أمور دينه ولكنه يرجوا من الله ان يتوب عليه يطمع في الله أن يجعل خاتمته شهادة في سبيل الله وإن لم تكن جزائري ربما لن تفهمني والله اعلم قالت لي يوما عجوزا فلسطينية عاشت في الجزائر لو كانت لفلسطين حدودا مع الجزائر لما كانت هناك دولة الصهاينة لأن فلسطين سلمها العرب بعمالتهم وخيانتهم وضعفهم وتآمرهم على بعضهم البعض حقدا أو حسدا أو بحسن النية لسذاجتهم والله أعلم و لم اجد افضل تحليل للجزائريين إلا ما قاله الصهيوني في تقرير خطير الذي أعده هذا الخبير الإستراتيجي الإسرائيلي بصحيفة هآارتس عاموس هرئيل نظرة إسرائيلية خاصة جداً للجزائر وإن أردتم الإطلاع على هذا التقرير إضغط هنا وليس لأن الصهاينة أقوياء . والسلام عليكم ورحمة الله

شاطر | 
 

 بحث حول الدينأصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
farhat
نائب مراقب عام
نائب مراقب عام


الجنس : ذكر
الإنتساب : 10/05/2014
عدد المساهمات : 69
السٌّمعَة : 5
النقاط : 1260
العمر : 29
المهنة : comer¢ant
عنوان الإقامة : alger
البلد : البلد
رقم العضوية : 184
أوسمة منتديات المدية التيطري : وسام الادارة لمنتديات المدية التيطري
الوسام الفضي لمنتديات المدية التيطري

مُساهمةموضوع: بحث حول الدينأصور   الجمعة ديسمبر 19 2014, 00:12

*ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ* ﺃﻭ *ﺍﻟﺪَﻧﺎﺻِﻴﺮ* ﻭﻣﻔﺮﺩﻫﺎ *ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ* ﺃﻭ *ﺩَﻳْﻨُﺼُﻮﺭ*: (ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻌﺮﺑﺔ ﻟﻠﻔﻆ ﻻ‌ﺗﻴﻨﻲ ﻣﺮﻛﺐ ، ﻣﻌﻨﺎﻩ ﻋﻈﺎﺀﺓ ﻣﺮﻋﺒﺔ)[1]
 ﻫﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪﺓ
 ﻛﺎﻧﺖ ﻃﻴﻠﺔ 160 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﻘﺎﺭﻳﺎﺕ
 ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷ‌ﺭﺿﻴﺔ
، ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﻨﺬ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ
(ﻣﻨﺬ ﺣﻮﺍﻟﻲ 230 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ) ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ
 (ﻣﻨﺬ ﺣﻮﺍﻟﻲ 65 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ). ﺍﻧﺪﺛﺮﺕ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﻧﻮﺍﻉ
 ﻭﻓﺼﺎﺋﻞ
 ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺧﻼ‌ﻝ ﺣﺪﺙ ﺍﻧﻘﺮﺍﺽ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ-ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ
، ﻭﻗﺪ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺨﻠﻒ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﺃﻱ ﻧﺴﺐ، ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻻ‌ﻓﺘﺮﺍﺽ ﺛﺒﺖ ﺧﻄﺄﻩ، ﺣﻴﺚ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻻ‌ﺣﻖ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ
 ﻫﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﺃﻧﺴﺒﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺤﺜﺎﺕ
 ﺗﺮﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻷ‌ﺻﻨﻮﻓﻴﻦ
، ﺣﻴﺚ ﺗﺒﻴّﻦ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺘﺤﺪﺭ ﻣﻦ ﺳﻠﻒ ﻣﺸﺘﺮﻙ
 ﺗﻄﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻴﺮﻭﺑﻮﺩﻳﺔ
 ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺠﻮﺭﺍﺳﻲ
. ﻛﺬﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻔﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻛﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﺎﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﺭﺗﺒﺔ
 ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ.[2]
[3]

ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ
 ﺃﺷﻜﺎﻻ‌ً؛ ﻓﺴﻠﻴﻠﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ
 ﺃﻛﺜﺮﺍﻟﻔﻘﺎﺭﻳﺎﺕ
 ﺗﻨﻮﻋًﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻔﻮﻕ 9,000 ﻧﻮﻉ.[4]
 ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ
 ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ 500 ﺟﻨﺲ
[5]
 ﻭ1,000 ﻧﻮﻉ
 ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻄﻴﺮﻳﺔ،[6]
 ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺳﻮﺍﺀ ﺣﻴﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺑﺎﻟﻄﻴﻮﺭ، ﺃﻭ ﻧﺎﻓﻘﺔ ﺗُﻌﺮّﻑ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﺴﺘﺤﺜﺎﺗﻬﺎ
.[7]
 ﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻋﺎﺷﺒًﺎ
 ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﻻ‌ﺣﻤًﺎ
، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺃﻧﻮﺍﻋًﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺎﺭﺕ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺘﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺘﻴﻦ، ﻓﻴﻤﺎ ﺳﺎﺭﺕ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻊ ﻗﻮﺍﺋﻢ، ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﺘﻨﻘﻞ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺘﻴﻦ. ﻃﻮّﺭﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻄﻴﺮﻳﺔ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩﺍﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻬﻴﻜﻠﻬﺎ ﺍﻟﻌﻈﻤﻲ
ﺷﻜﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺩﺭﻋًﺎ ﺟﺴﺪﻳًﺎ ﺃﻭ ﻃﻮﻗًﺎ ﻋﻈﻤﻴًﺎ ﺃﻭ ﻗﺮﻭﻧًﺎ
، ﻭﻗﺪ ﺣﻘﻘﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺷﻬﺮﺓ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻏﺮﺍﺑﺔ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﺼﻮﺭﻩ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ. ﺳﻴﻄﺮﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻄﻴﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻮﺍﺀﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷ‌ﺭﺿﻴﺔ
 ﻣﻨﺬ ﺍﻧﻘﺮﺍﺽ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﺍﻟﻤﺠﻨﺤﺔ
 ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻨﺎﻓﺴﺘﻬﺎ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﺒﺢ ﺗﻄﻮﺭﻫﺎ. ﺗﺸﺘﻬﺮ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺑﻔﻌﻞ ﺣﺠﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻷ‌ﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ، ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﻟﺪ ﻓﻜﺮﺓ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻌﺎﻣّﺔ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻤﻼ‌ﻗﺔ، ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻓﺈﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ
 ﺃﻭ ﺃﺻﻐﺮ ﺣﺘﻰ. ﻳُﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻨﻲ ﺃﻋﺸﺎﺷًﺎ ﻟﺘﻀﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻴﻀﻬﺎ
 ﻭﺗﺤﻀﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻔﻘﺲ.
ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻬﻴﺎﻛﻞ ﺍﻟﻌﻈﻤﻴﺔ
 ﻟﻠﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﻒ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺗﺸﻜﻞ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺟﺬﺏ ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ، ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺍﻛﺘُﺸﻒ ﺃﻭﻝ ﺃﺣﻔﻮﺭ ﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ
، ﻭﺗﺤﻮّﻟﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺭﻣﺰ ﻣﻦ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ
 ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ. ﺻُﻮّﺭﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﻭﺍﻷ‌ﻓﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺖ ﻧﺤﺎﺟًﺎ ﻛﺒﻴﺮًﺍ ﻭﻧﺴﺒﺔ ﻣﺒﻴﻌﺎﺕ ﻫﺎﺋﻠﺔ، ﻣﺜﻞ ﺳﻠﺴﻠﺔ "ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺠﻮﺭﺍﺳﻴﺔ
" (ﺑﺎﻹ‌ﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ
: Jurassic Park)، ﻛﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺃﻱ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻫﻤﻴﺔ ﺗﻐﻄﻴﻪ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺗﻘﺪﻣﻪ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤﻬﺘﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ.
ﺗﺄﺛﻴﻞﻋﺪﻝ

ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺭﻳﺘﺸﺎﺭﺩ ﺃﻭﻳﻦ، ﻣﺒﺘﻜﺮ ﺗﺴﻤﻴﺔ "*ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ*".
ﺻﻴﻎ ﻣﺼﻄﻠﺢ *ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﻳﺎ* (ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
: Dinosauria) ﺭﺳﻤﻴًﺎ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1842
 ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻹ‌ﺣﺎﺛﺔ
 ﺍﻹ‌ﻧﺠﻠﻴﺰﻱ
، ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺭﻳﺘﺸﺎﺭﺩ ﺃﻭﻳﻦ
 ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻪ ﻟﻺ‌ﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ "ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﻟﻠﺰﻭﺍﺣﻒ ﺍﻟﺴﺤﻠﻴﺔ" ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﻣُﻴﺰﺕ ﻓﻲ ﺇﻧﺠﻠﺘﺮﺍ
 ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.[8]
 ﺍﺷﺘﻖ ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻹ‌ﻏﺮﻳﻘﻴﺔ
: ""ﺩﺍﻳﻨﻮﺱ"" (ﺑﺎﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴﺔ
: δεινός) ﺑﻤﻌﻨﻰ "ﻋﻈﻴﻢ"، "ﻗﻮﻱ"، ﺃﻭ "ﻣﺬﻫﻞ"، ﻭ""ﺳﻮﺭﻭﺱ"" (ﺑﺎﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴﺔ
: σαύρα) ﺑﻤﻌﻨﻰ "ﻋﻈﺎﺀﺓ" ﺃﻭ "ﺯﺍﺣﻒ".[8]
[9]
 ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻻ‌ﺳﻢ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻳُﻔﺴﺮ ﻏﺎﻟﺒًﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻨﺎﻥ
 ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻭﻣﺨﺎﻟﺒﻬﺎ
 ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺧﺼﺎﺋﺼﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﻴﻔﺔ، ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﺃﻭﻳﻦ ﻗﺼﺪ ﺃﻥ ﻳُﺸﻴﺮ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻭﻣﻬﺎﺑﺘﻬﺎ.[10]
ﺗُﺴﺘﺨﺪﻡ ﻛﻠﻤﺔ "ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ" ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﺔ
 ﺃﺣﻴﺎﻧًﺎ ﻟﻺ‌ﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺷﻲﺀ ﻏﻴﺮ ﻧﺎﺟﺢ ﺃﻭ ﺷﺨﺺٍ ﻓﺎﺷﻞ،[11]
 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻟﻤﺎﺋﺔ ﻭﺳﺘﻴﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ، ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺳﻼ‌ﻻ‌ﺕ ﺃﺣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ
 ﻭﺗﻨﻮﻋﻬﺎ. ﺗُﺴﺘﺨﺪﻡ ﺗﺴﻤﻴﺔ "*ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ*" ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
 ﺇﺟﻤﺎﻻ‌ً ﻟﻺ‌ﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ
، ﻭﻫﻲ ﻟﻔﻆ ﻣﺤﺮّﻑ ﻟﻜﻠﻤﺔ ""Dinosaur"" ﺍﻹ‌ﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ
، ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻜﺘﺒﻬﺎ "*ﺩﻳﻨﻮﺻﻮﺭ*" ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ
 ""Dinosaure"".ﺍﻻ‌ﻧﺘﺸﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﻮﻃﻦﻋﺪﻝ
ﺍﻻ‌ﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ
ﺧﺮﻳﻄﺔ ﻟﻘﺎﺭﺓ ﺑﺎﻧﺠﻴﺎ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﻤﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﻳﺎﺑﺴﺔ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻋﻨﺪ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ، ﻭﻫﻲ ﺗﻮﺿﺢ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻗﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ.
ﺷﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺧﻼ‌ﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ
 ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺷﺖ ﺃﺛﻨﺎﺀﻫﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻟﻤُﺪﺓ 165 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ، ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﺍﻧﺠﺮﺍﻑ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ
 ﻭﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ
[12]
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺛّﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻭﺑﻴﺌﺎﺗﻬﺎ.[13]
 ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﻗﻄﻨﺖ ﻋﻤﻮﻣﺎً ﺧﻼ‌ﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﻭُﺟﻮﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ
 ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺟﻤﻌﺎﺀً ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﺘﺎﺭﻛﺘﻴﻜﺎ
 ﻭﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ
 ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ.[14]
[15]

ﻣﻊ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻻ‌ ﺗﻐﻄﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺳﻮﻯ ﻗﺎﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻋﻤﻼ‌ﻗﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺑﺎﻧﺠﻴﺎ
،[16]
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻨﺎﺥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺑﻘﻠﻴﻞ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻴﻮﻡ،[14]
 ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻟﺮﺑﻂ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ ﻫﺬﺍ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺇﺗﺎﺣﺔ ﺗﻨﻘﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ. ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤَﻌﺮﻭﻓﺔ ﻫﻲ ﺍﻹ‌ﻳﻮﺭﺍﺑﺘﻮﺭ
 ﻭﺍﻟﻬﻴﺮﻳﺮﺍﺻﻮﺭ
 ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺜﺮَ ﻋﻠﻰ ﺑﻘﺎﻳﺎﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺟﻨﺘﻴﻦ
 ﻓﻲ ﻃﺒﻘﺎﺕﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ
، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻋﻠﻤﻲ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﻳﺔ
 ﻭﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺎ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ
 ﻗﺎﺭﺓ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ
 ﻣﻬﺪ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻭﻣﻮﻃﻦ ﻧﺸﻮﺋﻬﺎ ﺍﻷ‌ﻭﻝ.[13]
 ﻭﻧﻈﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻳﺎﺑﺴﺔ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻛﺎﻧﺖ ﻣُﺘﺤﺪﺓ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻓﻲ ﺑﺎﻧﺠﻴﺎ
، ﻓﻘﺪ ﺍﺗﺴﻌﺖ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﺑُﺴﺮﻋﺔ ﻟﻜﻲ ﺗﺸﻤﻞ ﻗﺎﺭﺍﺕﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ
 ﻭﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ
 ﻭﺃﻭﺭﻭﺑﺎ
 ﻓﻀﻼ‌ً ﻋﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖﺃﻧﻮﺍﻉ
 ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻻ‌ ﺗﺰﺍﻝ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﻟﺬﺍ ﻓﻜﺎﻥ ﻛﻞ ﻧﻮﻉ ﻣﻨﻬﺎ ﻳَﺸﻐﻞ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻧﺴﺒﻴﺎً. ﻭﻳَﺠﻌﻞ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻭﺗﺘﺒﻊ ﺗﻨﻮﻋﻬﺎ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ ﺃﻣﺮﺍً ﺻﻌﺒﺎً.[12]
[13]

ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﻥ ﻳَﺘﻌﺎﺭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ.
ﻣﻊ ﻣﺠﻲﺀ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺠﻮﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ
 (200 - 170 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ ﺧﻠﺖ) ﻛﺎﻧﺖ ﻻ‌ ﺗﺰﺍﻝ ﻗﺎﺭﺓ ﺑﺎﻧﺠﻴﺎ ﻣُﺘﺮﺍﺑﻄﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻣﺎ، ﻭﻇﻠﺖ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﺍﻟﻴﺎﺑﺴﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﻴﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺍﺣﺘﻔﻈﺖ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻔﻘﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺭﺿﻴﺔ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﺑﻤُﻌﺪﻝ ﺗﻮﻃﻨﻬﺎ
 ﺍﻟﻔﺮﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣُﻨﺨﻔﻀﺎً ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﺍﻋﺘﻴﺎﺩﻱ ﻣﻊ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺒﻌﻀﻪ. ﻭﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ (ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺠﻮﺭﺍﺳﻲ
) ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺗﻬﻴﻤﻦ ﻭﺗﻔﺮﺽ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻷ‌ﺭﺿﻴﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺯﺍﺩﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.[13]
 ﻭﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻗﺒﻞ 180 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺑﺪﺃﺕ ﻗﺎﺭﺓ ﺑﺎﻧﺠﻴﺎ ﺑﺎﻟﺘﻔﻜﻚ،[17]
 ﻣﻤﺎ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ. ﻓﺨﻼ‌ﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺑﺪﺃ ﺟﻠﻴﺪ ﺍﻟﻘﻄﺒﻴﻦ
 ﺑﺎﻟﺬﻭﺑﺎﻥ ﻭﺃﺧﺬ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺒﺤﺮ
[13]
 ﺑﺎﻻ‌ﺭﺗﻔﺎﻉ ﻭﺑﻐﻤﺮ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺿﺨﻤﺔ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ، ﻭﻗﺪ ﺯﺍﺩ ﻫﺬﺍ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻣﻦ ﻣُﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ
 ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻷ‌ﻣﻄﺎﺭ
، ﻓﺄﺻﺒﺢ ﺍﻟﻤُﻨﺎﺥ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻋﺘﺪﺍﻻ‌ً ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﻤﺖ ﻏﺎﺑﺎﺕ
 ﻏﻨﻴﺔ ﺑﺄﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤُﺘﻨﻮﻋﺔ، ﻭﺳﺎﻋﺪﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺃﻋﺪﺍﺩﻫﺎ ﻭﻫﻴﻤﻨﺘﻬﺎ. ﻛﻤﺎ ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ ﺑﺎﻟﺘﻔﻜﻚ ﻭﺍﻻ‌ﻧﻌﺰﺍﻝ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺳﺮﻳﻌﺎً ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺠﻮﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮ
 ﺍﻧﺠﺮﻓﺖ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ
 ﺷﻤﺎﻻ‌ً ﻣُﻨﻔﺼﻠﺔ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ
، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺷﻜﻠﺖ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺟﻨﺒﺎً ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻣﻊ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ
 ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﻗﺎﺭﺓ ﻟﻮﺭﺍﺳﻴﺎ
، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻇﻠﺖ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻣُﺘﺤﺪﺓ ﻣﻊ ﺃﻧﺘﺎﺭﻛﺘﻴﻜﺎ
 ﻭﺷﺒﻪ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ
 ﻭﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ
ﻣُﺸﻜﻠﻴﻦ ﻏﻮﻧﺪﻭﺍﻧﺎ
 ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﺠﺮﻑ ﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻣُﺒﺘﺪﺋﺔ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻧﻌﺰﺍﻟﻬﺎ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻤﺮ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ.[18]
 ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻔﻜﻚ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭﺍﻧﻌﺰﺍﻝ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺗﺨﺴﺮ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻣﻌﺪﻻ‌ﺕ ﺍﻟﺘﻮﻃﻦ ﻋﻨﺪ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ ﺑﺎﻻ‌ﺭﺗﻔﺎﻉ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﺧﺬﺕ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻛﻞ ﻗﺎﺭﺓ ﺗﺘﻄﻮﺭ
 ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻣُﻨﻌﺰﻟﺔ ﻋﻦ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ.[13]

ﻻ‌ ﻳُﻮﺟﺪ ﺃﻱ ﺩﻟﻴﻞ ﺻﺮﻳﺢ ﺣﺘﻰ ﺍﻵ‌ﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺷﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺃﻭ ﺗﻐﻴﺮ ﺫﻭ ﻗﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ
، ﻭﻫﻮ ﺁﺧﺮ ﻋﺼﻮﺭ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ
 ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺷﺖ ﺧﻼ‌ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ. ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻘﺎﺭﺍﺕ ﻓﻘﺪ ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻗﺒﻼ‌ً ﺳﻮﻯ ﻣﺮﺍﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻛﻠﻪ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣَﻌﺰﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﺃﺧﺬ ﻣُﻌﺪﻝ ﺍﻟﺘﻮﻃﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺑﺎﻻ‌ﺭﺗﻔﺎﻉ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮ
.[13]
 ﻭﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻗﺴﻤﺖ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﺍﻟﻀﺤﻠﺔ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ، ﻓﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﻏﺮﺏ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺷﺮﻗﻬﺎ ﺑﺤﺮ ﺿﺤﻞ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻳَﺘﺼﻞ ﻏﺮﺑﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻊ ﺁﺳﻴﺎ ﻋﺒﺮ ﺟﺴﺮ ﻳﺎﺑﺴﺔ
 ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳَﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﻧﺼﻔﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻓﻴُﺼﺒﺢ ﻏﺮﺑﻬﺎ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﻣﻌﺰﻭﻟﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺘﺤﺪ ﺷﺮﻗﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﻏﺮﻳﻨﻼ‌ﻧﺪ
، ﺃﻣﺎ ﺑﻘﻴﺔ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓﻘﺪ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﺍﻻ‌ﻧﺠﺮﺍﻑ ﻣُﺒﺘﻌﺪﺓ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ.[19]
 ﻭﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﻓﻘﺪ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ، ﻓﺴﺎﺩﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻓﻲ ﻧﺼﻒ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ
 ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻗﻄﻨﺘﻪ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺼﻮﺭﻭﺑﻮﺩﺍﺕ
ﻭﺍﻷ‌ﻭﺭﻧﻴﺜﻮﺑﻮﺩﺍﺕ
 ﻭﺍﻷ‌ﻧﻜﻴﻠﻮﺻﻮﺭﺍﺕ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ
 ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﺜﻞﺍﻟﺴﻴﺮﺍﺗﻮﺑﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻬﺎﺩﺭﻭﺻﻮﺭﻳﺎﺕ
. ﻭﻗﺪ ﺍﺯﺩﺍﺩ ﺗﻨﻮﻉ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻣﻠﺤﻮﻅ[13]
 ﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻘﻠﺼﺖ ﻧﺴﺒﻴﺎً ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳَﺘﻮﺯﻉ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻧﻮﻉ ﻣﻊ ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ. ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺗﻴﺮﺓ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ ﻭﺗﻨﻮﻋﻬﺎ ﻳَﺰﺩﺍﺩ ﻣﻊ ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﺗﻮﻃﻨﻬﺎ
[12]
[19]
 ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﻘﺮﺽ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺿﻤﻦ ﺍﻧﻘﺮﺍﺽ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ-ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ
.[20]
ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ
ﺻﺤﺮﺍﺀ ﺛﻼ‌ﺛﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ
 ﻳُﺠﺎﻭﺭﻫﺎ ﺑﺤﺮ ﺿﺤﻞ ﻓﻲ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ.
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻄﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺧﻼ‌ﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﻭُﺟﻮﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ ﻓﺘﺤﺪﻳﺪﻫﺎ ﺃﺻﻌﺐ ﻗﻠﻴﻼ‌ً. ﻓﺒﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ، ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺟﺪﺍً ﺗﺨﻤﻴﻦ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣَﻮﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺣﺎﻓﻴﺮ ﻭﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻣُﺘﻮﺍﻓﺮﺓ ﻋﺎﺩﺓ.[21]
 ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺭﺍﺀ ﻫﺬﺍ ﺃﻧﻪ ﻻ‌ ﻳُﻌﺜﺮ ﺳﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺃﺣﺎﻓﻴﺮ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ
 ﺃﻭ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ
 ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺻﺮﺕ ﻭُﺟﻮﺩ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﻣﺎ (ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻋﺜﺮَ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺳﺎﺳﺎً)، ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺑﺎﻹ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﺋﺮ ﺍﻟﺠﻴﻮﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ
 ﺍﻟﺘﻲ ﻳُﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻟﻬﺎ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ
 ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌُﺼﻮﺭ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺘﺎﻥ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻴﺘﺎﻥ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ (ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻻ‌ ﺗﺨﺪﻡ ﻋﻈﺎﻡ
 ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺳﻮﻯ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﻮﺗﻪ)، ﻭﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻻ‌ﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳُﻌﺜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻓﺈﻥ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﺎ ﺑﺪﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻄﻨﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺎﻟﻤﻬﺎ ﻭﺗﻀﺎﺭﻳﺴﻬﺎ ﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳَﺪﻓﻊ ﻣُﻌﻈﻢ ﺍﻹ‌ﺣﺎﺛﻴﻴﻦ
 ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻄﺮﻕ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻭﺗﺮﻙ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ.[21]
[22]
 ﻣﻦ ﺍﻟﻤَﺸﺎﻛﻞ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﻊ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﻗﻴﻖ ﺍﺧﺘﻼ‌ﻑ ﻣﺪﻯ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺣﻔﻆ ﺑﻴﺌﺔ ﻣﺎ ﻋﻦ ﺃﺧﺮﻯ، ﻓﺒﻌﻀﻬﺎ ﻳُﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺤﻔﻆ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺘﻌﺬﺭ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ، ﻭﻋﻤﻮﻣﺎً ﻣُﻌﻈﻢ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ
 ﻭﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻷ‌ﻧﻬﺎﺭ
 ﺍﻟﻤُﺮﺗﻔﻌﺔ ﻭﺍﻟﺴﻬﻮﻝ
 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ
 ﺗﺘﺤﻠﻞ ﻭﺗﺘﺂﻛﻞ ﺛﻢ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﺳﺮﻳﻌﺎً، ﻭﻟﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺑﻘﺎﻳﺎﻫﺎ ﻧﺎﺩﺭﺍً ﻣﺎ ﺗﺤﻔﻆ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺘﻴﺢ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻻ‌ ﻳُﻤﻜﻦ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﺀ ﻏﺎﻟﺒﺎً ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﺇﻻ‌ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻨﻬﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤُﻨﺨﻔﻀﺔ ﻭﺍﻟﺴﻬﻮﻝ ﺍﻟﻔﻴﻀﻴﺔ
 ﻭﺍﻟﺪﻟﺘﺎ
ﻭﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺒﺤﻴﺮﺍﺕ
 ﻭﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ.[22]
 ﻟﻜﻦ ﻻ‌ ﺯﺍﻟﺖ - ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ - ﺗﻮﺟﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳُﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﻄﻲ ﻓﻜﺮﺓ ﻣﺎ ﻋﻦ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺑﻴﺌﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﻭﺃﻥ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ.[23]
 ﻭﻋﻤﻮﻣﺎً، ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻗﺪ ﻗﻄﻨﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣُﺘﻨﻮﻋﺔ ﺟﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﻃﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺤﺎﺭﻯ ﺍﻟﻘﺎﺣﻠﺔ.[24]
 ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺳﺮﺩ ﻟﻢ ﻳُﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳَﻜﻮﻥ ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺷﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ.
ﻗﻄﻴﻊ ﻣﻦ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺳﻴﺮﻳﺎﺱ
 ﻳَﺠﻮﺏ ﺻﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ.
ﻧﻈﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻣُﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻗﺎﺭﺓ ﺑﺎﻧﺠﻴﺎ
 ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﻀﺨﺎﻣﺔ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻭُﺟﻮﺩ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩﺍﺕ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﻟﻠﻘﺎﺭﺓ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺟﺪﺍً ﻋﻦ ﺃﻱﺑﺤﺮ
 ﺃﻭ ﻣُﺤﻴﻂ
، ﻭﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﻓﻘﺪ ﻇﻠﺖ ﻣُﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺎﺭﺓ ﺟﺎﻓﺔ ﻭﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﻭﺍﻣﺘﺪﺕ ﻋﺒﺮﻫﺎ ﺻﺤﺎﺭﻯ ﻫﺎﺋﻠﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ
 ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺳﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺣﻮﺍﻑ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻤﺴﻄﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤُﺤﻴﻄﻴﺔ.[25]
 ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣُﺨﺘﻠﻔﺔ ﺟﺪﺍً ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ، ﻓﻠﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻮﺟﺪ ﺃﻱ ﻧﺒﺎﺗﺎﺕ ﻣﺰﻫﺮﺓ
 ﺃﻭ ﻋﺸﺐ
 ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻧﺘﺸﺮ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮ
ﻭﺍﻟﺴﺮﺍﺧﺲ
 ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ. ﻭﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﺋﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺎﺩﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺃﻧﻪ ﺃﺗﻰ ﻣُﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﺿﺨﻢ ﺍﻧﻘﺮﺍﺽ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻷ‌ﺭﺽ
، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﺤﺘﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻌﺼﺮﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮ
 ﻛﺎﻧﺖ ﻻ‌ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺗﺘﻌﺎﻓﻰ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻻ‌ﻧﻘﺮﺍﺽ.[26]
 ﻭﻟﺬﺍ ﻓﻘﺪ ﻋﺎﺷﺖ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ ﺟﺎﻓﺔ ﻭﻟﻢ ﻳَﻜﻦ ﺗﻨﻮﻋﻬﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺑﻌﺪ،[13]
 ﻭﻗﺪ ﺗﺮﻛﺰ ﻭُﺟﻮﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺿﻔﺎﻑ ﺍﻷ‌ﻧﻬﺎﺭ
 ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﺮﺍﺧﺲ، ﻭﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻄﻨﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺭﺍﺿﻲ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﻟﻬﻴﺮﻳﺮﺍﺻﻮﺭ
 ﺍﻟﻤُﺒﻜﺮ. ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻷ‌ﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ
 ﻓﻘﺪ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﺃﺭﺍﺽٍ ﺷﺒﻪ ﺻﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺃﻥ ﺗﻨﻤﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﻜﻴﻔﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺍﻟﻘﺎﺣﻞ (ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺑﺪﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺑﺄﺭﺍﺿﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ
 ﺍﻟﻴﻮﻡ)، ﻭﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻄﻨﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺭﺍﺿﻲ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺗﻴﻮﺻﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﺷﺐ ﺟﻨﺒﺎً ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻣﻊ ﺍﻹ‌ﻳﻮﺭﺍﺑﺘﻮﺭ
 ﻭﺍﻟﺴﻴﻨﺘﺎﺻﻮﺱ.[26]

ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺠﻮﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷ‌ﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻌﻤﻼ‌ﻗﺔﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﻌﻨﻖ.
ﺑﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺠﻮﺭﺍﺳﻲ
 ﺑﺪﺃﺕ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺃﺛﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ. ﻓﻘﺪ ﺃﺧﺬﺕ ﻗﺎﺭﺓ ﺑﺎﻧﺠﻴﺎ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺑﺎﻟﺘﻔﻜﻚ ﻭﺍﻻ‌ﻧﻘﺴﺎﻡ ﻣُﺒﺘﻌﺪﺓ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ، ﻭﻣﻊ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﺪﻭﻉ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺗﻤﻸ‌ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻭﺩﻳﺔ ﻭﺍﻷ‌ﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤُﻨﺨﻔﻀﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣُﺤﻮﻟﺔ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣُﺤﻴﻄﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻘﺎﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻘﻂ (ﻓﺘﻜﻮﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻷ‌ﻃﻠﺴﻲ
 ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻋﺪﺓ ﻣُﺤﻴﻄﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ)، ﻭﻗﺪ ﺳﺎﻋﺪ ﻫﺬﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﻭُﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﺐ ﺑﺎﻧﺠﻴﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﺴﻘﻲ ﺻﺤﺎﺭﺍﻫﺎ. ﻓﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻋُﻤﻖ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ
 ﺍﻟﻤُﺼﻄﺪﻣﺔ ﺑﺎﻟﺒﺤﺎﺭ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﺤﻤﻞ ﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ
 ﻣﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺤﺎﺭﻯ ﺍﻟﺠﺎﻓﺔ،[19]
[27]
 ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ
 ﺗﻨﻤﻮ ﻭﺗﺰﺩﻫﺮ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ ﻣﺎﺣﻴﺔ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺼﺤﺎﺭﻯ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﻣُﻜﻮﻧﺔ ﻣﺼﺪﺭﺍً ﻫﺎﻣﺎً ﺟﺪﺍً ﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﺯﺩﻫﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ، ﻓﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﻇﻠﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ ﻧﻤﺖ ﻓﺠﺄﺓ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ ﻭﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﻧﺠﺎﺣﺎً.[13]
[27]
 ﻟﻜﻦ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ ﻓﻘﺪ ﺗﺮﻛﺰﺕ ﺍﻟﺨﻀﺮﺓ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺿﻔﺎﻑ ﺍﻷ‌ﻧﻬﺎﺭ
، ﻭﻣﻊ ﻫﻄﻮﻝ ﺍﻷ‌ﻣﻄﺎﺭ ﻧﻤﺖ ﻏﺎﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﺍﺧﺲ
ﻭﺍﻟﻐﻴﻨﻜﺠﻮ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻄﻨﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻨﻬﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﺮﺧﺴﻴﺔ ﺍﻟﺴﺘﻴﻐﻮﺻﻮﺭ
. ﻭﻗﺪ ﺗﻤﻴﺰ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺠﻮﺭﺍﺳﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺎﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﻔﺔ
 ﺍﻟﺘﻲ ﻏﻄّﺖ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ ﺧﻼ‌ﻟﻪ ﻭﺗﺄﻟﻔﺖ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺑﺪﺍﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮ
، ﻭﻗﺪ ﻗﻄﻨﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭﺑﻮﺩﺍﺕ
 ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺎﻣﻴﻨﻜﻴﺼﻮﺭ.[26]

ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍ ﺃﻧﺎﺗﻮﺗﺎﻳﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻨﻘﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ.
ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ
 ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﺧﺬ ﺷﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﺑﻌﻴﺪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻋﻦ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﺍﻟﻀﺤﻠﺔ ﻟﺠﺰﺀ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ،[19]
 ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺬﺍ ﺃﻳﻀﺎً ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ. ﻓﻮﺟﻮﺩ ﺃﺭﺍﺽ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺟﺪﺍً ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻣُﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ ﻳَﻌﻨﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ.[22]
 ﻭﺃﻳﻀﺎً، ﺗﻮﺟﺪ ﺩﻻ‌ﺋﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻗﻄﻨﺖ ﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﺒﻴﺔ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺩﻻ‌ﺋﻞ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﻗﺎﺭﺓ ﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ
 ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻻ‌ ﺗﺰﺍﻝ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻘﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ
 ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ، ﻭﻳُﻤﻜﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺃﺣﺎﻓﻴﺮ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻭﺑﻨﻰ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ
 ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺠﻤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺍﻟﻘﻄﺒﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﻣﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ.[28]

ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ، ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻘﻌﺎﺕ
 ﻭﺩﻟﺘﺎ ﺍﻷ‌ﻧﻬﺎﺭ
 - ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻔﻆ ﺟﻴﺪﺍً -، ﻭﻗﺪ ﺳﺎﺩﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻘﻌﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺑﺸﺪﺓ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﺮﻭ
. ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﻣﺜﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺻﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﺴﻤﻚ
 ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﺒﻴﻨﻮﺻﻮﺭ
. ﻭﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ ﻫﻮ "ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻄﺔ" ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺑﺪﺀ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﻫﺮﺓ
 ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﻣﺄﻭﻯ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﺷﺒﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻜﻮﺭﻳﺜﻮﺻﻮﺭ،[25]
 ﻛﻤﺎ ﻣﺜﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻧﻬﺎﺭ
 ﻣﻮﻃﻨﺎً ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻠﻮﺍﺣﻢ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﻴﺮﺍﻧﻮﺻﻮﺭ
.[29]
 ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻭُﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻛﺜﺮ ﺍﺧﺘﻼ‌ﻓﺎً ﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ، ﻓﻘﺪ ﻗﻄﻨﺖ ﺑﻌﺾ ﺃﻧﻮﻋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻘﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﻤﺪﺓ ﻓﻲ ﺃﻻ‌ﺳﻜﺎ
ﻭﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ
، ﻭﻟﻮ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻄﻨﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﺍﻷ‌ﻛﺜﺮ ﺩﻓﺌﺎً.[28]
 ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻷ‌ﺣﺎﻓﻴﺮ
 ﻻ‌ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺑﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ
ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻪ ﻳُﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻄﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻣﺜﻞ ﺍﻹ‌ﺩﻣﻮﻧﺘﻴﺎ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻋﺪﺩﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻳﺔ ﻗﻄﻨﺖ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺮﻣﻠﻲ
 ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺎﺭﻯ
، ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﻤﻴﻤﻮﺱ[25]
 ﻭﺍﻷ‌ﻭﻓﻴﺮﺍﺑﺘﻮﺭ
 ﻭﺍﻟﻔﻴﻠﻮﺳﻴﺮﺍﺑﺘﻮﺭ
 ﻭﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮﺳﻴﺮﺍﺗﻮﺑﺲ
.ﻭﺻﻒﻋﺪﻝ
ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ
ﻫﻴﻜﻞ ﻋﻈﻤﻲ
 ﻟﻠﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺛﻼ‌ﺛﻲ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ "ﺗﺮﻳﺴﺮﺍﺗﻮﺑﺲ
" ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ
ﺑﺎﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ
.
ﻭﻓﻘًﺎ ﻟﺘﺼﻨﻴﻒ ﺍﻟﻨﺸﻮﺀ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺗُﻌﺮﻑ ﻋﺎﺩﺓ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ""ﺍﻟﻌﻈﺎﺀﺍﺕ ﺛﻼ‌ﺛﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ
، ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ
، ﺑﺎﻹ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﺮﺏ ﺃﺳﻼ‌ﻓﻬﺎ، ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺭﻳﻦ ﻣﻨﻬﺎ"".[30]
 ﺍﻗﺘﺮﺡ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗُﻌﺮﻑ ﻭﻓﻖ ﺩﺭﺟﺔ ﻗﺮﺍﺑﺘﻬﺎ ﻷ‌ﻗﺮﺏ ﺳﻠﻒٍ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻟﻠﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ "ﻣﻴﻐﺎﻟﻮﺻﻮﺭ" ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺫﻱ ﺳﻦ ﺍﻹ‌ﻏﻮﺍﻧﺔ "ﺇﻏﻮﺍﻧﺪﻭﻥ"، ﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﻳﻦ ﻧﻮﻋﺎﻥ ﻣﻦ ﺛﻼ‌ﺛﺔ ﻧﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺭﻳﺘﺸﺎﺭﺩ ﺃﻭﻳﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺮّﻑ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻷ‌ﻭﻝ ﻣﺮﺓ.[31]
 ﻳﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻔﻴﻦ ﻧﻔﺲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺑﻜﻮﻧﻬﺎ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ، ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ: ﺍﻟﺜﻴﺮﻭﺑﻮﺩﺍﺕ
، ﺃﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺣﻢ
 ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺘﻴﻦ؛ ﺷﺒﻴﻬﺎﺕ ﻃﻮﻳﻼ‌ﺕ ﺍﻷ‌ﻋﻨﺎﻕ ﺃﻭ ﺍﻟﺼﻮﺭﻭﺑﻮﺩﺍﺕ
، ﻭﻫﻲ ﻋﻮﺍﺷﺐ
 ﺭﺑﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ؛ ﺍﻟﻌﻈﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺼﻬﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻷ‌ﻧﻜﻴﻠﻮﺻﻮﺭﻳﺎﺕ، ﻭﻫﻲ ﺁﻛﻠﺔ ﻟﻠﻌﻮﺍﺷﺐ ، ﻣﺪﺭﻋﺔ ﺭﺑﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ (ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﺘﻤﺴﺎﺡ) ؛ ﺍﻟﻌﻈﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﻄﺎﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﺘﻐﻮﺻﻮﺭﻳﺎﺕ، ﻭﻫﻲ ﻋﻮﺍﺷﺐ ﺭﺑﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ ﺫﺍﺕ ﺻﻔﺎﺋﺢ ﻋﻈﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ؛ ﺍﻟﻌﻈﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺮﻧﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻴﺮﺍﺗﻮﺑﺴﻴﺎﺕ، ﻭﻫﻲ ﻋﻮﺍﺷﺐ ﺭﺑﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ ﺫﺍﺕ ﻗﺮﻭﻥ ﻭﺃﻫﺪﺍﺏ، ﻭﺍﻟﻌﻈﺎﺀﺍﺕ ﻃﻴﺮﻳّﺔ ﺍﻟﻮﺭﻙ ﺃﻭ ﺍﻷ‌ﻭﺭﻧﻴﺜﻮﺑﻮﺩﺍﺕ، ﻭﻫﻲ ﻋﻮﺍﺷﺐ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ ﺃﻭ ﺭﺑﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ ﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ "ﺑﻄﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻘﺎﺭ". ﻛُﺘﺒﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻔﺎﺕ ﻟﺘﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﻠﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﻖ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻠﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﺮﻗﻲ. ﻭﻳُﻘﺼﺪ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻣﻨﻊ ﺃﻱ ﺍﻟﺘﺒﺎﺱ ﺑﺸﺄﻥ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺢ "ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
farhat
نائب مراقب عام
نائب مراقب عام


الجنس : ذكر
الإنتساب : 10/05/2014
عدد المساهمات : 69
السٌّمعَة : 5
النقاط : 1260
العمر : 29
المهنة : comer¢ant
عنوان الإقامة : alger
البلد : البلد
رقم العضوية : 184
أوسمة منتديات المدية التيطري : وسام الادارة لمنتديات المدية التيطري
الوسام الفضي لمنتديات المدية التيطري

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الدينأصور   الجمعة ديسمبر 19 2014, 00:23

ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺒﻪ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺑﻴﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻹ‌ﺣﺎﺛﺔ
 ﻋﻠﻰ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ
 ﺳﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻴﺮﺍﺑﻮﺩﻳﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ. ﻭﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﻋﻠﻢ ﺍﻷ‌ﻓﺮﻉ
 ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺟﺐ ﺗﻀﻤﻴﻦ ﻛﻞ ﺳﻼ‌ﻻ‌ﺕ ﺳﻠﻒٍ ﻭﺍﺣﺪ ﺷﺎﺋﻊ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﺠﻌﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ، ﻭﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ "ﺭﺗﺒﺔ" ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻘﺮﺿﺔ. ﺗﺼﻨﻒ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﻌﻈﻢ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻹ‌ﺣﺎﺛﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ "ﺫﺍﺕ ﺍﻷ‌ﻳﺎﺩﻱ ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﺔ" ﺍﻟﻔﺮﻋﻴﺔ (ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
:Maniraptora؛ ﻧﻘﺤﺮﺓ
: ﻣﺎﻧﻴﺮﺍﺑﺘﻮﺭﺍ)، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻌﻈﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺤﻠﻘﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﻮﻳﻠﻮﺭﻭﺻﻮﺭﻳﺎﺕ (ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
: Coelurosauria)، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺜﻴﺮﺍﺑﻮﺩﺍﺕ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻌﻈﺎﺀﺍﺕ ﻣﻔﺼﻠﻴﺔ ﺍﻟﻮﺭﻙ ﺃﻭ ﺍﻟﺼﻮﺭﻳﺴﻜﻴﺎﺕ (ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
:Saurischia)، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﻨﻮﻓﺔ
 ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ.[32]

ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﻋﻠﻢ ﺍﻷ‌ﻓﺮﻉ
، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ
 ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻛﻠﻤﺔ "ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ" ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻻ‌ﻋﺘﻴﺎﺩﻱ ﻻ‌ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺑﻞ ﻳُﻘﺼﺪ ﺑﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ
 ﺍﻟﺒﺎﺋﺪﺓ. ﻛﺬﻟﻚ، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺗﻘﻨﻴًﺎ ﺍﻹ‌ﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﺗﺤﺖ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﻟﻴﻨﻴﻮﺱ
ﺍﻷ‌ﻗﺪﻡ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻒ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺮﻗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺜﻨﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻻ‌ﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺭﺓ ﻣﻦ ﺳﻠﻒٍ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺸﺘﺮﻙ.ﻭﺻﻒ ﻋﺎﻡ
ﺭﺳﻢ ﺭﻗﻤﻲ ﻟﻠﺰﺍﺣﻒ ﺍﻟﺴﻤﻜﻲ
 ﺩﻟﻔﻴﻨﻲ ﺍﻟﺸﻜﻞ "ﺇﻛﺜﻴﻮﺻﻮﺭ"، ﺃﺣﺪ ﺃﺑﺮﺯ ﺃﺟﻨﺎﺱ
 ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﻟﻠﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣّﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺃﻳﻀًﺎ.
ﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺳﻠﻒ، ﻳُﻤﻜﻦ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ - ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ - ﺃﻧﻬﺎ ﺯﻭﺍﺣﻒ
 ﺃﺭﻛﻮﺻﻮﺭﻳﺔ
 ﺃﺭﺿﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﻗﻮﺍﺋﻢ ﻣﻨﺘﺼﺒﺔ ﻭُﺟﺪﺕ ﻣُﻨﺬ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮ
، ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﺼﺨﺮﻳﺔ ﺣﻴﺚ ﻋُﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺎﻓﻴﺮﻫﺎ، ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮ
.[33]
 ﺗُﻌﺘﺒﺮ ﻛﺜﻴﺮٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻷ‌ﻣﺜﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﺍﻟﺴﻤﻜﻴﺔ
 (ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
:Ichthyosauria)، ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﺍﻟﻤﻴﺰﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻮﺯﺍﺻﻮﺭﺍﺕ
 (ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
: Mosasauridae)،ﺍﻟﺒﻠﺼﻮﺭﺍﺕ
 (ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
: Plesiosauroidea)، ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﺍﻟﻤﺠﻨﺤﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﺻﻮﺭﺍﺕ
(ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
: Pterosauria)، ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺛﻨﺎﺋﻲ ﺍﻷ‌ﺳﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﻤﺔ "ﺩﻳﻤﺘﺮﻭﺩﻭﻥ"، ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ‌ ﺗُﺼﻨﻒ ﻋﻠﻤﻴًﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ، ﻓﺎﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﻛﺎﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﺍﻟﺴﻤﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻴﺰﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﻠﺼﻮﺭﺍﺕ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺨﻠﻮﻗﺎﺕٍ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﺃﻭ ﺃﺭﻛﻮﺻﻮﺭﺍﺕ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﺍﻟﻤﺠﻨﺤﺔ ﺃﺭﻛﻮﺻﻮﺭﺍﺕ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺃﺭﺿﻴﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻳﻤﺘﺮﻭﺩﻭﻥ ﺣﻴﻮﺍﻧًﺎ ﺑﺮﻣﻴًﺎ
 ﺃﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﺪﻳﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ.[34]
 ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﻘﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷ‌ﺭﺿﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ
، ﻭﻗﺪ ﻭﺻﻠﺖ ﺫﺭﻭﺓ ﺗﻨﻮﻋﻬﺎ ﻭﺍﺯﺩﻫﺎﺭﻫﺎ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻌﺼﺮﻳﻦ ﺍﻟﺠﻮﺭﺍﺳﻲ
 ﻭﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ
. ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ ﻣﻘﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻤﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﻓﻨﺎﺩﺭًﺍ ﻣﺎ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺍﻟﺜﺪﻳﻴﺎﺕ ﺣﺠﻢ ﻗﻄﺔ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﻟﺒًﺎ ﻟﻮﺍﺣﻢ ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﺽ ﺗﺘﻐﺬﻯ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺋﺲ ﺻﻐﻴﺮﺓ.[35]
ﻳُﺴﺘﺜﻨﻰ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺮﺑﻨﻮﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﻤﻼ‌ﻕ ("Repenomamus giganticus")، ﻭﻫﻮ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺛﺪﻳﻲ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻟﺮﺗﺒﺔ "ﺛﻼ‌ﺛﻴﺔ ﺍﻷ‌ﺳﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺨﺮﻭﻃﻴﺔ" (ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
: Triconodonta) ﺗﺮﺍﻭﺡ ﻭﺯﻧﻪ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 12 ﺇﻟﻰ 14 ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻣًﺎ، ﻭﻋُﺮﻑ ﺑﺄﻛﻠﻪ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺋﻲ "ﺳﻴﺘﻜﻮﺻﻮﺭ".[36]

ﻫﻴﻜﻞ ﻋﻈﻤﻲ ﻟﻠﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﻤﻐﻄﻰ "ﺳﺘﻴﻐﻮﺻﻮﺭ
"، ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ
، ﺷﻴﻜﺎﻏﻮ
، ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ
.
ﻫﻴﺎﻛﻞ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﻃﻴﺮﻳﺔ، ﻃﺒﻘًﺎ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﻋﻘﺮﺏ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ: ﺗﻴﺮﺍﻧﻮﺻﻮﺭ
، ﺩﻳﺒﻠﻮﺩﻭﻛﺲ
، ﺑﺎﺭﺍﺻﻮﺭﻭﻟﻮﻓﻮﺱ
،ﺩﺍﻳﻨﻮﻧﻴﻜﻮﺱ
، ﺑﺮﻭﺗﻮﺳﻴﺮﺍﺗﻮﺑﺲ
، ﻭﺳﺘﻴﻐﻮﺻﻮﺭ
.
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺣﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ، ﻭﻭﻓﻘًﺎ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 2006
ﻓﺈﻥ ﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﻧﻮﻉٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻗﺪ ﺗﻢّ ﺗﺼﻨﻴﻔﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵ‌ﻥ ﻭﻭُﺛﻖ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻭﻳُﻘﺪﺭ ﻋﺪﺩ ﺍﻷ‌ﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺤﻔﻮﻇﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻼ‌ﺕ ﺍﻷ‌ﺣﻔﻮﺭﻳﺔ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ ﺃﻟﻒ ﻭﺛﻤﺎﻧﻤﺎﺋﺔ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ ﻧﻮﻋًﺎ، ﻭﻳُﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺣﻮﺍﻟﻲ 75% ﻣﻨﻬﺎ ﻻ‌ ﺗﺰﺍﻝ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﺃﻥ ﺗُﻜﺘﺸﻒ.[5]
 ﻭﺗﻨﺒﺄﺕ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺛﻼ‌ﺛﺔ ﺁﻻ‌ﻑٍ ﻭﺃﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﻧﻮﻉٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ، ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻢ ﺗُﺤﻔﻆ ﻓﻲ ﺳﺠﻼ‌ﺕ ﺃﺣﻔﻮﺭﻳﺔ.[37]
ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍً ﻣﻦ 17 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ
 2008
 ﺳُﻤﻲ ﺃﻟﻒ ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﻧﻮﻋًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ.[6]
 ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻋﺎﺷﺐ ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﻻ‌ﺣﻢ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﻄﻮ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺘﻴﻦ، ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻊ ﻗﻮﺍﺋﻢ، ﻭﺑﻌﺾٌ ﺛﺎﻟﺚ ﻛﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ "ﺃﻣﻮﺻﻮﺭ" ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺫﻱ ﺳﻦ ﺍﻹ‌ﻏﻮﺍﻧﺔ"ﺇﻏﻮﺍﻧﻮﺩﻭﻥ" ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻴﻦ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻊ ﺃﻗﺪﺍﻡٍ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ. ﻛﺎﻥ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺩﺭﻉ ﻋﻈﻤﻲ، ﺃﻭ ﻧﺘﺆﺍﺕ ﺟﻤﺠﻤﻴﺔ ﻛﺎﻟﻘﺮﻭﻥ
. ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺤﺠﻤﻬﺎ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ، ﻓﺈﻥ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ
 ﺃﻭ ﺃﺻﻐﺮ. ﻭُﺟﺪﺕ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻛُﻞ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷ‌ﺭﺿﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ
.[7]
 ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﺃﻥ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻋﺎﺷﺖ ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ ﻣﺎﺋﻴﺔ ﺃﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺣﺘﻰ ﺍﻵ‌ﻥ،[38]
 ﺑﺮﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﻴﺮﺍﺑﻮﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻳﺸﺔ ﻳُﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻃﻮّﺭﺕ ﻣﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ.ﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ
ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺇﺩﻣﻮﻧﺘﻮﻧﻴﺎ
، ﺃﺣﺪ ﺃﺟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻌﻈﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺼﻬﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻷ‌ﻧﻜﻴﻠﻮﺻﻮﺭﻳﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺩﺭﻋًﺎ ﻋﻈﻤﻴًﺎ ﺧﺎﺭﺟﻴًﺎ، ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺷﺖ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ
.
ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺍﻻ‌ﻛﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺿﻊ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺨﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ، ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﺧﺘﻼ‌ﻓﺎﺕ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﻫﻴﺎﻛﻠﻬﺎ ﺍﻟﻌﻈﻤﻴﺔ
 ﻋﻦ ﻫﻴﺎﻛﻞ ﺃﺳﻼ‌ﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﻛﻮﺻﻮﺭﺍﺕ
. ﻭﻗﺪ ﻇﻬﺮ ﻟﺪﻯ ﺑﻀﻌﺔ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮﺓ ﺳﻤﺎﺕ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺑﻨﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﻈﻤﻴﺔ، ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻤﺎﺕ ﻻ‌ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺭﺗﺒﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ، ﺇﺫ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﺮﺕ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ
، ﻭﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﺭﺛﺎﺗﻬﺎ
 ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻷ‌ﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻠﻴﻠﺘﻬﺎ، ﻭﻳُﻄﻠﻖ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻴﻦ ﺗﺼﻨﻴﻔﻴﺘﻴﻦ ﺗﺴﻤﻴﺔ "ﺍﻟﺘﻮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ" (ﺑﺎﻹ‌ﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ
: Synapomorphies) ﻭﻣﺜﺎﻟﻬﺎ ﺧﺎﺻﻴﺔ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺤﺎﺭ
 ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺜﺪﻳﻴﺎﺕ
 ﻭﺍﻟﻄﻴﻮﺭ
.
ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﺴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻋﻨﺪ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ: ﻋﺮﻓًﺎ ﻃﻮﻳﻼ‌ً ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻢ ﻋﻀﺪﻫﺎ
 ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﻣﻦ ﺃﺫﺭﻋﻬﺎ
 ﻣﺨﺼﺺ ﻻ‌ﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻌﻀﻼ‌ﺕ ﺍﻟﺘﺮﻗﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭﻳﺔ؛ ﺑﺎﻹ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻟﻮﺡ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﺮﻗﻔﺘﻬﺎ، ﺃﻱ ﻋﻈﻢ ﺍﻟﺤﻮﺽ
 ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ؛ ﻇﻨﺒﻮﺑًﺎ
 ﺫﻭ ﺣﺎﻓﺔ ﺳﻔﻠﻴﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻭﺷﻔﺔ ﻧﺎﺗﺌﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺨﻠﻒ؛ ﻭﺭﺑﺎﻃﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻢ ﺍﻟﻜﺎﺣﻞ
 ﻟﺘﺜﺒﻴﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻨﺒﻮﺏ.[30]

ﺭﺳﻢ ﻟﺠﻤﺠﻤﺔ
 ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺕ "ﻣﺎﺳﻮﺳﺒﻮﻧﺪﻳﻠﻮﺱ"
ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ، ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺑﻀﻌﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﻛﻮﺻﻮﺭﺍﺕ
.
ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻋﺪّﺓ ﺳﻤﺎﺕ ﻋﻈﻤﻴّﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﻛﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻤﺎﺕ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﻛﻮﺻﻮﺭﺍﺕ
 ﺩﻭﻥ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﺃﻭ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻓﺼﺎﺋﻞ
ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻻ‌ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻬﺎ ﺳﻤﺎﺗًﺎ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪﺓ. ﻓﻌﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻷ‌ﺳﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺯﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﺠﻤﺘﻬﺎ
 ﺗﻘﻊ ﺧﻠﻒ ﺃﻋﻴﻨﻬﺎ
، ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ، ﺑﺼﻔﺘﻬﺎ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺜﻘﻮﺏ (ﺫﺍﺕ ﻓﺠﻮﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻤﺠﻤﺘﻬﺎ ﺇﺣﺪﺍﻫﺎ ﺗﻘﻊ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃﺳﻔﻠﻬﺎ)، ﻛﺬﻟﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﺎ ﻓﺠﻮﺍﺕ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻄﻢ
 ﻭﺍﻟﻔﻚ ﺍﻟﺴﻔﻠﻲ
 ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺃﺭﻛﻮﺻﻮﺭﺍﺕ.[39]
 ﻛﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺳﻤﺎﺗًﺎ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻭﻛﺎﺋﻨﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ، ﻟﻜﻦ ﺍﻷ‌ﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻤﺎﺕ ﻇﻬﺮﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ، ﺃﻭ ﻟﻢ ﺗﺘﻄﻮﺭ ﻋﻨﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻄﻮﺭﺕ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻼ‌ﺣﻘﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﻔﺼﻞ، ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻤﺎﺕ: ﻋﻈﻢ ﻛﺘﻒ
 ﻃﻮﻳﻞ، ﻭﻋﺠﺰ
 ﻳﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ 3 ﻓﻘﺮﺍﺕ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ؛[30]
 ﻭﺗﺠﻮﻳﻒ ﻓﻲ ﻭﺭﻛﻬﺎ
.[40]
 ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺤﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺘﺸﺎﺑﻪ ﻣﻊ ﺃﺭﻛﻮﺻﻮﺭﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻋﺪّﺓ ﻧﻮﺍﺡ، ﺃﻭ ﺃﻧﻪ ﻳُﻌﺮﻑ ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ ﻗﻠﻴﻞٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻳﺨﻠﻄﻮﻥ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ.[41]

ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻨﻬﺎ.
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺫﺍﺕ ﻗﻮﺍﺋﻢ
 ﻣﻨﺘﺼﺒﺔ ﻛﻤﺎ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺜﺪﻳﻴﺎﺕ
 ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ، ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ
 ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻗﻮﺍﺋﻤًﺎ ﻣﻨﺒﻄﺤﺔ.[42]
 ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴّﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺒﺔ ﻫﺬﻩ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻣﺘﻼ‌ﻛﻬﺎ ﺗﺠﻮﻳﻔًﺎ ﺃﻓﻘﻴًﺎ ﻓﻲ ﺣﻮﺿﻬﺎ
 ﻣﻮﺍﺟﻬًﺎ ﻟﻸ‌ﻣﺎﻡ ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ ﻧﺘﻮﺀ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻢ ﺍﻟﻔﺨﺬ
.[43]
 ﺳﻤﺤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﻟﻠﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺃﻥ ﺗﺘﻨﻔﺲ
 ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﺮﺣﺎﻟﻬﺎ، ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﺤﺘﻤﻞ ﺃﻧﻪ ﺳﻤﺢ ﺑﺎﺯﺩﻳﺎﺩ ﻗﺪﺭﺓ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﻭﺩﺭﺟﺔ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ﻻ‌ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ "ﺍﻟﻤﻨﺒﻄﺤﺔ" ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻪ، ﺑﺴﺒﺐ ﺑﻨﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﻈﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ.[44]
 ﻳُﺤﺘﻤﻞ ﺃﻳﻀًﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺒﺔ ﻗﺪ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﻮﺀ ﻭﺗﻄﻮّﺭ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻼ‌ﻗﺔ، ﺑﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺨﻔﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺿﻠﻊ ﻭﺗﻘﻮﺳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﺑﻪ ﺍﻟﻄﻮﻝ ﻭﺍﻟﻮﺯﻥ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ.[45]
 ﻛﺎﻥ ﻟﺒﻌﺾﺍﻷ‌ﺭﻛﻮﺻﻮﺭﺍﺕ
 ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻗﻮﺍﺋﻤًﺎ ﻣﻨﺘﺼﺒﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﻋﻦ ﻗﻮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻌﺎﻣﺪﺓ ﻣﻊ ﺍﻷ‌ﻗﺪﺍﻡ ﻭﻣﺘﻮﺍﺯﻳﺔ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻣﻔﺼﻞ ﻭﺭﻛﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﻗﻔﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗُﺸﻜﻞ ﻟﻮﺣًﺎ ﺑﺎﺭﺯًﺍ، ﺑﺪﻻ‌ً ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻧﺘﻮﺀًﺍ ﻣﻦ ﻋﻈﻢ ﺍﻟﻔﺨﺬ
 ﻳﺮﻛﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺠﺮ ﺍﻟﻮﺭﻙ
، ﻛﻤﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ.[45]
ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﻨﺸﻮﺀﻋﺪﻝ
ﺍﻷ‌ﺻﻮﻝ ﻭﺍﻷ‌ﺳﻼ‌ﻑ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
farhat
نائب مراقب عام
نائب مراقب عام


الجنس : ذكر
الإنتساب : 10/05/2014
عدد المساهمات : 69
السٌّمعَة : 5
النقاط : 1260
العمر : 29
المهنة : comer¢ant
عنوان الإقامة : alger
البلد : البلد
رقم العضوية : 184
أوسمة منتديات المدية التيطري : وسام الادارة لمنتديات المدية التيطري
الوسام الفضي لمنتديات المدية التيطري

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الدينأصور   الجمعة ديسمبر 19 2014, 00:29

ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻷ‌ﻋﺮﺍﻕ
، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺎﺑﻬﺖ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﻥ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﻌﺮّﺿﺖ ﻟﻈﺮﻭﻑ ﺑﻴﺌﻴﺔ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﺩﻓﻌﺘﻬﺎ ﻟﺘﺘﻄﻮﺭ ﻓﻲ ﻧﻤﻂ ﻣﺘﺸﺎﺑﻪ.[46]
[47]
[48]
 ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﺍﻻ‌ﻛﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ
 ﻭﻓﺼﺎﺋﻞ
 ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺗُﺸﻜﻞ ﻣﻌًﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻔﺮﻋﺔ.[30]
[49]

ﺍﻧﺸﻘﺖ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻋﻦ ﺃﺳﻼ‌ﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﻛﻮﺻﻮﺭﺍﺕ
 ﻣﻨﺬ ﺣﻮﺍﻟﻲ 230 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ، ﺃﻱ ﻣﻨﺬ ﺃﻭﺍﺳﻂ ﺣﺘﻰ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ
، ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻇﻬﺮﺕ ﺑﻌﺪ 20 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺍﻧﻘﺮﺍﺽ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺒﺮﻣﻲ-ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ
، ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ 95% ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
 ﻋﻠﻰﺍﻷ‌ﺭﺽ
،[50]
[51]
 ﻭﻗﺪ ﺩﻋﻤﺖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻹ‌ﺷﻌﺎﻋﻴﺔ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻋﻤﺮ ﻃﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ
 ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻮﺕﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺜﺎﺕ
 ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺠﻨﺲ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﻔﺠﺮﻱ "ﺃﻳﻮﺭﺍﺑﺘﻮﺭ"، ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﺟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺑﺪﺍﺋﻴﺔً، ﺩﻋﻤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺳﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮ.[52]
 ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺃﻥ ﺍﻷ‌ﻳﻮﺭﺍﺑﺘﻮﺭ ﻳﺸﺎﺑﻪ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ؛ ﻭﺇﻥ ﺛﺒﺘﺖ ﺻﺤﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﻔﻴﺪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻔﺘﺮﺳﺎﺕ
 ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺫﺍﺕ ﻗﺎﺋﻤﺘﻴﻦ.[53]
 ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻻ‌ﻛﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻃﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻨﻖ
 ﻓﻲ ﻃﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ ﺑﺎﻷ‌ﺭﺟﻨﺘﻴﻦ
 ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﻔﺘﺮﺳﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺫﺍﺕ ﻗﺎﺋﻤﺘﻴﻦ، ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻢ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺳﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮ.
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺋﻞ ﺍﻷ‌ﺭﺿﻴﺔ ﻣﺄﻫﻮﻟﺔ ﺑﺄﻧﻮﺍﻉ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﻛﻮﺻﻮﺭﺍﺕ
 ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻭﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺍﻟﺜﺪﻳﻴﺎﺕ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ، ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ: ﺍﻟﺴﺤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻌﻘﺎﺑﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻷ‌ﻳﺘﻮﺻﻮﺭﺍﺕ (ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
: Aetosauria)، ﻭﻛﻠﺒﻴﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺳﻨﺎﻥ (ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
: Cynodontia). ﺍﻧﻘﺮﺿﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ
 ﻓﻲ ﺣﺪﺛﻲّ ﺍﻧﻘﺮﺍﺽ ﻛﺒﻴﺮﻳﻦ، ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺃﻧﻪ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻘﺴﻤﻴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻟﻠﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ، ﺃﻱ ﻣﻨﺬ ﺣﻮﺍﻟﻲ 215 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ، ﺍﻧﻘﺮﺽ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻭﻗﻌﺖ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺍﻧﻘﺮﺍﺽ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻨﺬ ﺣﻮﺍﻟﻲ 200 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ ﻫﻲ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺍﻧﻘﺮﺍﺽ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ-ﺍﻟﺠﻮﺭﺍﺳﻲ، ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺍﻧﺪﺛﺮ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﻛﻮﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻴﺔ، ﻭﺧﻠﺖ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻟﺸﺒﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻤﺎﺳﻴﺢ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺜﺪﻳﻴﺎﺕ
 ﻭﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﺍﻟﻤﺠﻨﺤﺔ
 ﻭﺍﻟﺴﻠﺤﻔﻴﺎﺕ
.[30]

ﻫﻴﻜﻠﻴﻦ ﻋﻈﻤﻴﻴﻦ
 ﻟﻔﺼﻴﻠﺘﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻴﺔ: ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﻫﻴﺮﻳﺮﺍ "ﻫﻴﺮﻳﺮﺍﺻﻮﺭ" (ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ)، ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﻔﺠﺮﻱ "ﺃﻳﻮﺭﺍﺑﺘﻮﺭ" (ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ)، ﺑﺎﻹ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺠﻤﺔ
ﻟﻠﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﻤﻔﻠﻄﺢ "ﺑﻼ‌ﺗﻴﻮﺻﻮﺭ".
ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺗﺘﻨﻮﻉ ﻭﺗﺘﻔﺮﻉ ﻟﻔﺼﺎﺋﻞ
 ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺃﺷﻜﺎﻝ ﻭﺃﺣﺠﺎﻡ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ
، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﻏﺖ ﻣﻦ ﻗﺎﻃﻨﺘﻬﺎ، ﻭﻟﻌﺒﻬﺎ ﻟﺬﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻌﺒﺘﻪ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻬﺎ. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺗﺴﺮﻳﻊ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻧﻘﺮﺍﺽ
 ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺻﺮﺗﻬﺎ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻥ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﻘﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﺴﺘﻬﺎ، ﻓﺘﻨﺎﻗﺼﺖ ﺃﻋﺪﺍﺩﻫﺎ ﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻬﺬﺍ، ﻭﺣﻠﺖ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺑﺪﻻ‌ً ﻣﻨﻬﺎ، ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺗﺒﺪﻭ ﺍﻵ‌ﻥ ﺃﻗﻞ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔً ﻷ‌ﺳﺒﺎﺏ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ: ﻓﺴﺠﻞﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺎﺛﺎﺕ
 ﻻ‌ ﻳُﻈﻬﺮ ﻧﻤﻮًﺍ ﺳﺮﻳﻌًﺎ ﻭﺍﺯﺩﻫﺎﺭًﺍ ﻛﺒﻴﺮًﺍ ﻓﻲ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻭﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺧﻼ‌ﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﺗﻮﻗﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ؛ ﺑﻞ ﻳﻈﻬﺮ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻻ‌ ﺗﺰﺍﻝ ﻧﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ ﺣﻴﺚ ﺗﺮﺍﻭﺣﺖ ﻧﺴﺒﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ 1% ﻭ 2% ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﺁﻧﺬﺍﻙ، ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺼﺮ، ﺗﻔﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺎﺛﺎﺕ ﺃﻥ ﺃﻋﺪﺍﺩﻫﺎ ﻗﺪ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﻭﻓﺼﺎﺋﻠﻬﺎ ﻗﺪ ﺇﺯﺩﺍﺩﺕ، ﺣﻴﺚ ﺗﺮﻭﺍﺣﺖ ﻧﺴﺒﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ 50% ﻭ 90% ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ. ﻛﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺒﺔ ﻟﻠﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﻣﻼ‌ً ﻣﺴﺎﻋﺪًﺍ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺘﻔﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﺭﺑﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ، ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻪ ﻳُﻌﺮﻑ ﺍﻵ‌ﻥ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺎﺻﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺻﺮﺕ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ، ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺳﻤﺔ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺎﺋﻨﺎﺕ ﻭﺍﺣﺪﺓ. ﺃﺧﻴﺮًﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻷ‌ﺣﺎﻓﻴﺮ ﺗُﻈﻬﺮ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭًﺍ ﻓﻲ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ ﻭﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺑﺮﻭﺯ ﺑﻌﺾ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ،[30]
 ﻣﺜﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ "ﻣﺼﻠﺒﺔ ﺍﻟﻜﺎﺣﻠﻴﻦ" (ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
: Crurotarsi) ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻣﻦ ﺭﺗﺒﻬﺎ ﻭﺻﻔﻮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻻ‌ﺍﻟﺘﻤﺴﺎﺣﻴﺎﺕ
، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻨﻮﻋًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺑﻜﺜﻴﺮ، ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻓﺈﻥ ﻫﻜﺬﺍ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻗﻞ ﻋﺪﺩًﺍ ﻭﺗﻨﻮﻋًﺎ، ﻟﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﻧﺸﻮﺀ ﻭﺍﺭﺗﻘﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ
 ﻛﺎﻥ ﺑﻔﻌﻞ "ﺍﻟﺤﻆ" ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﻔﻮﻗﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻴﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻻ‌ﺗﺠﺎﻩ.[54]
 ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺣﻴﻮﺍﻥ ﻣﻨﻘﺮﺽﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺘﻨﻮّﻉ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ
ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻃﻮﻳﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻌﻨﻖ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺨﻴﺸﻮﻡ، ﺃﺣﺪ ﺃﺑﺮﺯ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺗﻨﻮﻋًﺎ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺠﻮﺭﺍﺳﻲ
: ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﻤﺤﺠﺮﻱ "ﻛﻤﺎﺭﺍﺻﻮﺭ"
، ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﺬﺭﺍﻋﻲ "ﺑﺮﺍﻛﻴﻮﺻﻮﺭ"، ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﺰﺭﺍﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻼ‌ﻕ "ﺟﻴﺮﺍﻓﺎﺗﺎﻳﺘﻦ"، ﻭ"ﺍﻟﻴﻮﻟﻴﻮﺑﻮﺱ".
ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻃﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ، ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ
 ﺗﻨﻮﻋًﺎ ﻭﺁﺧﺮ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ. ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ: ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﻤﻨﺤﻨﻲ"ﻛﺎﻣﺒﺘﻮﺻﻮﺭ"، ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ: ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺳﻦ ﺍﻹ‌ﻏﻮﺍﻧﺔ "ﺇﻏﻮﺍﻧﻮﺩﻭﻥ"، ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ: ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺷﺎﻧﺪﻭﻧﻎ "ﺷﺎﻧﺪﻭﻧﺠﻮﺻﻮﺭ"، ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ: ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﺒﻠﻮﻁ "ﺩﺭﺍﻳﻮﺻﻮﺭ"، ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ: ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺫﻱ ﺍﻟﺨﻮﺫﺓ "ﻛﻮﺭﻳﺜﻮﺻﻮﺭ"، ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ (ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ): ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﻣﺘﻔﺎﻭﺕ ﺍﻷ‌ﺳﻨﺎﻥ "ﻫﻴﺘﺮﻭﺩﻭﻧﺘﻮﺻﻮﺭ"، ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ (ﺍﻟﻀﺨﻢ)"ﺍﻟﺘﻴﻨﻮﻧﺘﻮﺻﻮﺭ".
ﺗﻔﻴﺪ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻼ‌ﺕ ﺍﻹ‌ﺣﺼﺎﺋﻴﺔ
 ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﻭﺳﺔ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﺯﺩﺍﺩ ﺗﻨﻮﻋﻬﺎ ﺧﻼ‌ﻝ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ
، ﺣﻴﺚ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺟﻨﺎﺱ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻔﺮﻋﺖ ﺇﻟﻰﻓﺼﺎﺋﻞ
 ﻭﺃﻧﻮﺍﻉ
 ﻛﺜﻴﺮﺓ. ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2008
، ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﻏﻴﺮ ﺩﻗﻴﻖ، ﻭﺇﻥ ﻣﺎ ﻗﻴﻞ ﺣﻮﻝ ﺗﻨﻮﻉ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺧﻄﺄ ﻋﻠﻤﻲ، ﻭﺃﻓﺎﺩﻭﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻴﻦ ﺟﺪﻳﺪﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ ﻫﻤﺎ ﺑﻄﻴّﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻘﺎﺭ ﺃﻭ ﺍﻟﻬﺎﺩﺭﻭﺻﻮﺭﺍﺕ، ﻭﺫﻭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﺤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺮﻧﺎﺀ. ﻳﻔﻴﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻛﺒﺢ ﻇﻬﻮﺭ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻫﻮ ﺗﻄﻮّﺭ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ
، ﻓﻔﻲ ﺃﻭﺍﺳﻂ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ ﺃﺻﺒﺤﺖﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﻫﺮﺓ ﻣﻐﻄﺎﺓ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ
 ﺟﺰﺀًﺍ ﻣﻬﻤًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ
 ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ، ﻭﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷ‌ﺭﺿﻴﺔ
 ﻣﺴﺘﺒﺪﻟﺔ ﻋﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮﻳﺎﺕ، ﻭﻳﺪﻝ ﺑﺮﺍﺯ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺠﺮ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺗﻘﺘﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻋﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ
 ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻣﻐﻄﺎﺓ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺤﻮّﻟﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ
 ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﺪﻳﻴﺎﺕ
 ﺇﻟﻰ ﺍﻻ‌ﻗﺘﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺣﺼﻞ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺴﺤﺎﻟﻲ
 ﻭﺍﻷ‌ﻓﺎﻋﻲ
 ﻭﺍﻟﺘﻤﺴﺎﺣﻴﺎﺕ
 ﻭﺍﻟﻄﻴﻮﺭ
، ﻓﺄﺧﺬﺕ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻈﻬﺮ ﻭﺗﺰﺩﻫﺮ ﻭﺗﺤﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺷﻲﺀًﺍ ﻓﺸﻴﺌًﺎ. ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻥ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﻭﺍﻻ‌ﺭﺗﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻳﺘﻐﻴّﺮ، ﺣﻜﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻻ‌ﻧﻘﺮﺍﺽ ﺑﻌﺪ ﺑﻀﻌﺔ ﻣﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ.[55]
ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻒ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ
ﺗُﺼﻨّﻒ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ
، ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺭﻛﻮﺻﻮﺭﺍﺕ
 ﻭﻣﺜﻠﻬﺎ ﻛﻤﺜﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ
. ﻭﺗﺘﻤﻴﺰ ﺍﻷ‌ﺭﻛﻮﺻﻮﺭﺍﺕ ﺑﺠﻤﺎﺟﻢ
 "ﻗﻨﻄﺮﻳّﺔ"، ﺃﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻓﺠﻮﺍﺕ ﺃﻭ "ﻧﺎﻓﺬﺍﺕ" ﺣﺮﺍﺭﻳﺔ ﻗﻨﻄﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﻗﻮﺳﻴّﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﺼﻞ ﻓﻴﻪ ﻋﻀﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺑﺎﻟﺠﻤﺠﻤﺔ، ﺑﺎﻹ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻗﺒﻤﺤﺠﺮﻳﺔ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ
، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻤﺎﺕ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﻭﺍﻟﻄﻴﻮﺭ. ﺗﺘﺸﺎﺭﻙ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺳﻤﺎﺕ ﺗﺸﺮﻳﺤﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﻛﻮﺻﻮﺭﺍﺕ، ﻟﻌﻞّ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻷ‌ﺳﻨﺎﻥ
 ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻤﻮ ﻣﻦ ﺃﻏﻤﺪ ﻋﻮﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻟﻌﻈﻢ ﺍﻟﻔﻚ
، ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻓﻬﻲ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﻛﻮﺻﻮﺭﺍﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﺑﺎﺭﺯ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻣﺸﻴﺘﻬﺎ، ﻓﻘﻮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺗﻤﺘﺪ ﻣﺴﺘﻘﻴﻤﺔً ﺃﺳﻔﻞ ﺟﺴﺪﻫﺎ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﻗﻮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺴﺤﺎﻟﻲ
ﻭﺍﻟﺘﻤﺴﺎﺣﻴﺎﺕ
 ﻣﻔﻠﻄﺤﺔ، ﺗﺒﺪﻭ ﻟﻠﻨﺎﻇﺮ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻨﺒﺜﻖ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ.
ﻳُﺼﻨﻒ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻛﻄﺒﻘﺔ
 ﺃﻭ ﻓﺮﻉ ﺣﻴﻮﻱ
 ﺁﺧﺮ ﻏﻴﺮ ﻣُﺴﻤّﻰ ﺑﻌﺪ. ﺗُﻘﺴﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺭﺗﺒﺘﻴﻦ: ﺳﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ
 ﻭﻃﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ
، ﻭﻓﻘًﺎ ﻟﺒﻨﻴﺔ ﺣﻮﺿﻬﺎ
. ﺗﻀﻢ ﺭﺗﺒﺔ ﺳﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﺗﻠﻚ ﺍﻷ‌ﺻﻨﻮﻓﺎﺕ
 ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺃﺳﻼ‌ﻓﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ
 ﻋﻮﺽ ﻃﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ، ﻭﺗﻀﻢ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮﺓ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷ‌ﺻﻨﻮﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺃﺳﻼ‌ﻓﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺛﻼ‌ﺛﻲ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ "ﺗﺮﺍﻳﺴﻴﺮﺍﺗﻮﺑﺲ"
 ﻋﻮﺽ ﺳﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ. ﺣﺎﻓﻈﺖ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺳﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻴﺔ ﻭﺭﻙ ﺃﺳﻼ‌ﻓﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﺑﻘﻲ ﻋﻈﻢ ﺍﻟﻌﺎﻧﺔ
 ﻣﻮﺍﺟﻬًﺎ ﻟﻸ‌ﻣﺎﻡ،[43]
 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ
ﻭﺍﻷ‌ﻧﻮﺍﻉ
 ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺮﺗﺒﺔ ﻃﻮّﺭﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻻ‌ﺣﻖ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻬﻴﺮﺍﺭﻳّﺔ (ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
: Herrerasauridae)[56]
 ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻠﻴﺪﺓ (ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
: Therizinosauroidea)[57]
 ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ (ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
:Dromaeosauroidea)[58]
 ﻭﺍﻟﻄﻴﻮﺭ،[32]
 ﺣﻴﺚ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﺎﻧﺘﻬﺎ ﺃﺿﻴﻖ ﺃﻭ ﺃﻭﺳﻊ ﺑﺪﺭﺟﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. ﺗﻀﻢ ﺭﺗﺒﺔ ﺳﺤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻴﺮﻭﺑﻮﺩﻳﺔ
 ﻭﺷﺒﻴﻬﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﻌﻨﻖ (ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
:Sauropodomorpha).Dino evol 1 modificated ar.png
*ﺃ*. ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﻔﺠﺮﻱ "ﺇﻳﻮﺭﺍﺑﺘﻮﺭ"، ﺃﺣﺪ ﺃﻗﺪﻡ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺳﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ، *ﺏ* ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﻟﻴﺴﻮﺗﻮ"ﻟﻴﺴﻮﺗﻮﺻﻮﺭ"، ﻣﻦ ﺃﻗﺪﻡ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻃﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ، *ﺟـ* ﺣﻮﺽ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺻﻠﻴﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ"ﺳﺘﻮﺭﻳﻜﻮﺻﻮﺭ" (ﺣﻮﺽ ﺳﺤﻠﻲّ)، *ﺩ* ﺣﻮﺽ "ﺍﻟﻠﻴﺴﻮﺗﻮﺻﻮﺭ" (ﺣﻮﺽ ﻃﻴﺮﻱّ)
ﺗﻤﻴﺰﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻃﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﺑﺤﻮﺽ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺸﺒﻪ ﺑﺤﻮﺽ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ
، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻈﺎﻡ ﻋﺎﻧﺘﻬﺎ ﺫﻳﻠﻴﺔ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺗﺘﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ، ﻛﺬﻟﻚ ﺗُﻈﻬﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺎﺛﺎﺕ
 ﺃﻥ ﻋﺪﺩًﺍ ﻛﺒﻴﺮًﺍ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺯﺍﺋﺪﺓً ﺃﻭ "ﺣﺪﺑﺔ" ﻋﻈﻤﻴّﺔ ﺗﺘﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻷ‌ﻣﺎﻡ. ﺿﻤّﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺃﻧﻮﺍﻋًﺎ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﺷﺐ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ.
ﺍﺳﺘﻨﺎﺩًﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﺘﺴﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ، ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 630 ﺇﻟﻰ 650 ﻧﻮﻋًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﻣﻨﺬ ﻣﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺎﻛﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ ﺗﻀﻴﻒ ﺃﻧﻮﺍﻋًﺎ ﻭﻓﺼﺎﺋﻞ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ. ﻳُﻼ‌ﺣﻆ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻜﺘﺸﻔﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻤﺜﻞ ﺇﻻ‌ ﺑﻌﻴﻨﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﻏﺎﻟﺒًﺎ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﻜﺘﻤﻠﺔ، ﻛﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ 20% ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺼﻨﻔﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺇﻻ‌ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ 5 ﻋﻴﻨﺎﺕ ﺃﻭ ﺃﻗﻞ ﺣﺘﻰ. ﻳﺤﻮﻱ ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺑﺎﻹ‌ﺿﺎﻓﺔ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻷ‌ﺟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ:*ﺳﺤﻠﻴّﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ
*ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻬﻴﺮﺍﺭﻳّﺔHerrerasil.jpg
"ﺍﻟﻬﻴﺮﻳﺮﺍﺻﻮﺭ
ﺍﻟﺴﺘﻮﺭﻳﻜﻮﺻﻮﺭ"

ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻴﺮﻭﺑﻮﺩﻳﺔ
ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﻠﻘﻴﺔCoelophysis silhouette.jpg
"ﺍﻟﻜﻮﻳﻠﻮﻓﻴﺴﺲ
ﺍﻟﻠﻴﻠﻴﻨﺴﺘﻴﺮﻧﻮﺱ ﺍﻟﺪﺍﻳﻠﻮﻓﻮﺻﻮﺭ"

ﺍﻟﺜﻴﺮﻭﺑﻮﺩﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺮﻧﺎﺀCeratosil.jpg
"ﺍﻟﺴﻴﺮﺍﺗﻮﺻﻮﺭ
ﺍﻟﻤﺎﺟﻮﻧﺠﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﻜﺎﺭﻧﻮﺗﻮﺭ
"

ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺻﻠﺒﺔ ﺍﻟﺬﻳﻞ
ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ
Spinosaurus silhouette.jpg
"ﺍﻟﺴﺒﻴﻨﻮﺻﻮﺭ
ﺍﻟﺴﻮﻛﻮﻣﺎﻳﻤﺲ ﺍﻟﺘﻮﺭڤﻮﺻﻮﺭ"

ﺍﻟﺜﻴﺮﻭﺑﻮﺩﺍﺕ ﺍﻟﻄﻴﺮﻳﺔ
Tyrannosaurus silhouette.jpg
"ﺍﻷ‌ﻟﻮﺻﻮﺭ

ﺍﻟﺘﻴﺮﺍﻧﻮﺻﻮﺭ
ﺍﻟﻔﻴﻠﻮﺳﻴﺮﺍﺑﺘﻮﺭ
"

ﺷﺒﻴﻬﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﻌﻨﻖ
ﻃﻮﻳﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻌﻨﻖ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻴّﺔMassospondylus silhouette.jpg
"ﺍﻵ‌ﻧﺘﺸﻴﺼﻮﺭ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺗﻴﻮﺻﻮﺭﺍﻟﻤﺎﺳﻮﺳﺒﻮﻧﺪﻳﻠﻮﺱ
"

ﻃﻮﻳﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻌﻨﻖ
ﻃﻮﻳﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻌﻨﻖ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﻳﺔBasal sauropod silhouette.jpg
"ﺍﻟﻤﺎﻣﻨﺘﺸﻴﺼﻮﺭ ﺍﻟﺸﻮﻧﻮﺻﻮﺭ ﺍﻷ‌ﻭﻣﻴﻮﺻﻮﺭ"

ﻃﻮﻳﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻌﻨﻖ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔDiplosil.jpg
"ﺍﻟﺪﻳﺒﻠﻮﺩﻭﻛﺲ
ﺍﻷ‌ﺑﺎﺗﻮﺻﻮﺭ

ﺍﻷ‌ﻣﺎﺭﺟﺎﺻﻮﺭ"

ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺨﻴﺸﻮﻡBrachiosaurus silhouette.jpg
"ﺍﻟﺒﺮﺍﻛﻴﻮﺻﻮﺭ
 ﺍﻟﻜﻤﺎﺭﺍﺻﻮﺭ
ﺍﻷ‌ﻣﺒﻴﻠﻮﺻﻮﺭ"

*ﻃﻴﺮﻳّﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ
*ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﺔ ﺍﻷ‌ﺳﻨﺎﻥHeterodontosaurus silhouette.jpg
"ﺍﻟﻬﻴﺘﺮﻭﺩﻭﻧﺘﻮﺻﻮﺭﺍﻷ‌ﺑﺮﻳﻜﺘﻮﺻﻮﺭ
"

ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﺟﻨﻴّﺔﺍﻟﻤﺪﺭّﻋﺎﺕﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﻳﺔScelidosaurus silhouette.jpg
"ﺍﻟﺴﻴﻠﻴﺪﻭﺻﻮﺭ ﺍﻟﺴﻮﺗﻴﻠﻠﻮﺻﻮﺭ"

ﻋﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﻮﺭﻙﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﻄﺎﺓStegosaurus silhouette.jpg
"ﺍﻟﺴﺘﻴﻐﻮﺻﻮﺭ
ﺍﻟﻜﻨﺘﺮﻭﺻﻮﺭ ﺍﻟﻬﻮﻳﺎﻧﺠﻮﺻﻮﺭ"

ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺼﻬﺮﺓAnkylosaurus silhouette01.jpg
"ﺍﻟﻴﻮﺑﻠﻮﺳﻔﺎﻟﺲ ﺍﻹ‌ﺩﻣﻮﻧﺘﻮﻧﻴﺎ ﺍﻷ‌ﻧﻜﻴﻠﻮﺻﻮﺭ"

ﻗﺮﻧﺎﺀ ﺍﻟﻮﺭﻙﻣﻬﺪﺑﺔ ﺍﻟﺮﺃﺱﺳﻤﻴﻜﺔ ﺍﻟﺮﺃﺱPachycephalosauria silhouette.png
"ﺍﻟﺒﺮﻳﻨﻮﺳﻴﻔﺎﻝ ﺍﻟﺒﺎﻛﻴﺴﻔﺎﻟﻮﺻﻮﺭ ﺍﻟﺴﺘﻴﻐﻮﺳﻴﺮﺍﺱ"

ﺫﻭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥProtoceratops silhouette.jpg
"ﺍﻟﺘﺮﺍﻳﺴﻴﺮﺍﺗﻮﺑﺲ
ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮﺳﻴﺮﺍﺗﻮﺑﺲ
ﺍﻟﺘﻮﺭﻭﺻﻮﺭ"

ﻃﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻮﺭﻙ
ﻃﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻮﺭﻙ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﻳﺔHypsilophodon silhouette.jpg
"ﺍﻟﻬﻴﺒﺴﻴﻠﻮﻓﻮﺩﻭﻥ ﺍﻷ‌ﺟﻴﻠﻴﺼﻮﺭ ﺍﻟﻠﻴﻠﻴﺎﻧﺎﺻﻮﺭﺍ"

ﺫﻭﺍﺕ ﺍﻷ‌ﺳﻨﺎﻥ ﺍﻹ‌ﻏﻮﺍﻧﻴﺔParasaurolophus silhouette.jpg
"ﺍﻹ‌ﻏﻮﺍﻧﻮﺩﻭﻥ
ﺍﻹ‌ﺩﻣﻮﻧﺘﻮﺻﻮﺭ ﺍﻟﺒﺎﺭﺍﺻﻮﺭﻭﻟﻮﻓﻮﺱ"

ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ
ﺷﺠﺮﺓ ﻋﺮﻗﻴﺔ ﺗُﻈﻬﺮ ﺗﻄﻮﺭ ﻭﻧﺸﻮﺀ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ.
ﺍﺭﺗﺒﻂ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ
 ﺑﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ
 ﻭﺑﺰﺣﻞ ﺍﻟﻘﺎﺭّﺍﺕ
، ﻓﻔﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﻋﻨﺪ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺠﻮﺭﺍﺳﻲ
، ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﺎﺭّﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﺘﺼﻠﺔ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﺗُﺸﻜﻞ ﻗﺎﺭﺓ ﻋﻈﻤﻰ ﺗُﻌﺮﻑ ﺑﺎﺳﻢ ﻗﺎﺭﺓ "ﺑﺎﻧﺠﻴﺎ"، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺟﻤﻬﺮﺓ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﺑﻤﻌﻈﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﺍﺣﻢ ﺍﻟﺤﻠﻘﻴﺔ ﻭﻃﻮﻳﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻌﻨﻖ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﺷﺒﺔ،[59]
 ﻛﺬﻟﻚ ﺳﻴﻄﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻏﺎﺑﺎﺕ ﻣﻦﺍﻷ‌ﺷﺠﺎﺭ ﻋﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ
، ﻭﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮﻳﺎﺕ
، ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﺖ ﻏﺬﺍﺀً ﺑﺎﺭﺯًﺍ ﻟﻠﻌﻮﺍﺷﺐ
. ﺍﻓﺘﻘﺪﺕ ﻃﻮﻳﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻌﻨﻖ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻵ‌ﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻘﺪﺓ ﺍﻟﻼ‌ﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻢ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮﻳﺎﺕ ﺍﻹ‌ﺑﺮﻳّﺔ، ﻟﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﺘﻠﻌﻪ ﻛﺎﻣﻼ‌ً، ﻭﻳُﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺍﻣﺘﻠﻜﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﺎﺻﻴّﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻗﻨﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻬﻀﻤﻴّﺔ
 ﻟﺘﺠﺰﺋﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺗﻜﺴﻴﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻼ‌ﺯﻣﺔ ﻟﺒﻘﺎﺋﻬﺎ.[60]
 ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻣﺘﺠﺎﻧﺴﺔ ﻭﻣﺘﻤﺎﺛﻠﺔ ﻃﻴﻠﺔ ﺃﻭﺍﺳﻂ ﻭﺣﺘﻰ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺠﻮﺭﺍﺳﻲ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺳﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺮﺍﺗﻮﺻﻮﺭﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﺒﻴﻨﻮﺻﻮﺭﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻜﺎﺭﻧﻮﺻﻮﺭﻳﺎﺕ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻋﻮﺍﺷﺐ ﺿﺨﻤﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺑﺎﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﻄﺎﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﺘﻴﻐﻮﺻﻮﺭﻳﺎﺕ ﻭﻃﻮﻳﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻌﻨﻖ ﺃﻭ ﺍﻟﺼﻮﺭﻭﺑﻮﺩﻳﺎﺕ. ﻭﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻈﻬﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﺲ ﻓﻲ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻭﺃﺟﻨﺎﺱ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺣﺎﻟﻴًﺎ: ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻣﻮﺭﻳﺴﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﻻ‌ﻳﺔ ﻛﻮﻟﻮﺭﺍﺩﻭ
 ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ
، ﻭﺗﻜﻮﻳﻦ ﺗﻨﺪﺍﺟﻮﺭﻭ ﻓﻲ ﺗﻨﺰﺍﻧﻴﺎ
. ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﻴﻦ
 ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ ﺗُﻈﻬﺮ ﺍﺧﺘﻼ‌ﻓًﺎ ﻋﻦ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺻﺮﺗﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻮﺍﺣﻢ ﺛﻴﺮﻭﺑﻮﺩﻳّﺔ
 ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﺍﺋﺪ، ﻭﻃﻮﻳﻼ‌ﺕ ﻋﻨﻖ ﻻ‌ ﻧﻤﻄﻴّﺔ ﻣﺜﻞ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﻣﺎﻣﻨﺘﺸﻲ "ﻣﺎﻣﻨﺘﺸﻴﺼﻮﺭ".[59]
ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺼﻬﺮﺓ، ﺃﻭ ﺍﻷ‌ﻧﻜﻴﻠﻮﺻﻮﺭﻳﺎﺕ، ﺗﺼﺒﺢ ﺃﻛﺜﺮ ﺷﻴﻮﻋًﺎ ﺧﻼ‌ﻝ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺳﻲ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻃﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻮﺭﻙ، ﻭﺑﺤﻠﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﻃﻮﻳﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻌﻨﻖ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻴّﺔ ﻗﺪ ﺍﻧﻘﺮﺿﺖ، ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﺮﺍﺧﺲ
 ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭًﺍ. ﻛﺎﻧﺖ ﻃﻮﻳﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻌﻨﻖ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﻓﻤﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻝ ﺃﺳﻼ‌ﻓﻬﺎ، ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻃﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻮﺭﻙ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻃﻮّﺭﺕ ﻣﻘﺪﺭﺓً ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﻣﻀﻐﻪ ﻓﻲ ﻓﻤﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺒﺘﻠﻌﻪ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻇﻬﻮﺭ ﺃﻓﻜﺎﻙ
 ﻣﺘﺤﺮﻛﺔ ﻟﻬﺎ،[60]
 ﻟﻜﻦ ﻟﻌﻞّ ﺃﺑﺮﺯ ﺣﺪﺙ ﺗﻄﻮﺭﻱّ ﻭﻗﻊ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺠﻮﺭﺍﺳﻲ ﻫﻮ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ
، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻮﺭﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﺍﺣﻢ ﺍﻟﺤﻠﻘﻴﺔ.[32]

ﺭﺳﻢ ﻗﺪﻳﻢ ﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺑﻄﻴّﺔ ﺍﻟﻤﻨﻘﺎﺭ ﻳﻌﻮﺩ ﻟﺴﻨﺔ 1897
، ﺑﺮﻳﺸﺔ ﺷﺎﺭﻝ ﺭﻭﺑﺮﺕ ﻧﺎﻳﺖ. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺑﺮﻣﺎﺋﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺇﻻ‌ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﻎ ﻧﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻘﻌﺎﺕ ﺍﻟﻄﺮﻳﺌﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﺒﻴّﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺪﻯ ﺧﻄﺄ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻭﺃﻥ ﺑﻄﻴّﺔ ﺍﻟﻤﻨﻘﺎﺭ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺃﻧﺠﺢ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺑﻔﻀﻞ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ.
ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺗﺘﻔﺮﻉ ﻷ‌ﺷﻜﺎﻝ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻨﻮﻋًﺎ ﺧﻼ‌ﻝ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ
 ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻔﻜﻚ ﻗﺎﺭﺓﺑﺎﻧﺠﻴﺎ
 ﻭﺍﻧﻌﺰﺍﻝ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻬﺮﺍﺕ ﻋﻦ ﻣﺜﻴﻠﺘﻬﺎ. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺼﻬﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺫﻭﺍﺕ ﺍﻷ‌ﺳﻨﺎﻥ ﺍﻹ‌ﻏﻮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺬﺭﺍﻋﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﺮﺍﻛﻴﻮﺻﻮﺭﻳﺎﺕ، ﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺧﻼ‌ﻝ ﻓﺠﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻭﺗﻮﺯﻋﺖ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ
 ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ
 ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ
، ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻻ‌ﺣﻖ ﺍﺳﺘﺒﻠﺪﺕ ﺍﻟﻠﻮﺍﺣﻢ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺳﻴﺔ ﺍﻷ‌ﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺑﻠﻮﺍﺣﻢ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ ﺍﻟﻌﻤﻼ‌ﻗﺔ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﺒﻴﻨﻮﺻﻮﺭ
 ﻭﺍﻟﻜﺎﺭﻛﺎﺭﺍﺩﻭﻧﺘﻮﺻﻮﺭ
، ﻭﻭﺭﺛﺖ ﺃﺟﻨﺎﺱ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻃﻮﻳﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻌﻨﻖ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭﻭﺑﻮﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺳﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺟﻨﺎﺱ: ﺍﻟﺮﻳﺒﺎﻛﻴﺼﻮﺭ ﻭﺍﻟﺘﻴﺎﺗﺎﻧﻮﺻﻮﺭ، ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺷﺖ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ
 ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ
. ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﺁﺳﻴﺎ ﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻓﺼﺎﺋﻞ
ﻭﻓﻴﺎﻟﻖ
 ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﺍﺣﻢ ﺍﻟﺤﻠﻘﻴﺔ، ﻟﻌﻞّ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﺭﻭﻣﻴﻮﺻﻮﺭﻳﺎﺕ، ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﺎﺳﻢ "ﺍﻟﻜﻮﺍﺳﺮ"، ﻛﺬﻟﻚ ﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﺘﺮﻭﺩﻭﻧﻴﺎﺕ ﻭﻛﻮﺍﺳﺮ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺃﻭ ﺍﻷ‌ﻭڤﻴﺮﺍﺑﺘﻮﺭﺍﺕ، ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻫﺬﻩ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔً ﺗُﺸﻜﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻠﻮﺍﺣﻢ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻴﺔ. ﺃﻳﻀًﺎ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺍﻷ‌ﻧﻜﻴﻠﻮﺻﻮﺭﻳﺎﺕ ﻭﺑﺮﺯﺕ ﺫﻭﺍﺕ ﻗﺮﻭﻥ ﺑﺪﺍﺋﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺋﻲ "ﺳﻴﺘﻜﻮﺻﻮﺭ"، ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﻌﻮﺍﺷﺐ.[59]
 ﺗُﻈﻬﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺎﺛﺎﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﻄﺎﺓ ﺍﺧﺘﻔﺖ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺧﻼ‌ﻝ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ ﺃﻭ ﺧﻼ‌ﻝ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻪ، ﻛﺬﻟﻚ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﻫﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻧﺸﺄﺕ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺑﺎﻻ‌ﻧﺘﺸﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻀﻴﻖ. ﻃﻮّﺭﺕ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻗﺒﻞ ﺍﺑﺘﻼ‌ﻋﻪ ﺧﻼ‌ﻝ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ، ﻓﺬﻭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﻣﺜﻼ‌ً ﻃﻮّﺭﺕ ﺍﻟﻤﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺑﺄﺳﻨﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻜﺪﺳﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ، ﻭﻃﻮّﺭﺕ ﺫﻭﺍﺕ ﺍﻷ‌ﺳﻨﺎﻥ ﺍﻹ‌ﻏﻮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻃﺤﻦ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﺑﺄﺳﻨﺎﻧﻬﺎ، ﻭﺗﻔﻮّﻗﺖ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺑﻄﻴّﺔ ﺍﻟﻤﻨﻘﺎﺭ.[60]
 ﻇﻬﺮﺕ ﻟﺪﻯ ﺑﻌﺾ ﻃﻮﻳﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻌﻨﻖ ﺻﻔﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺳﻨﺎﻥ ﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺃﻳﻀًﺎ، ﻭﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻷ‌ﻣﺜﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﺍﻟﻨﻴﺠﻴﺮ "ﻧﻴﺠﻴﺮﺻﻮﺭ".[61]

ﺭﺳﻢ ﻟﻠﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﻛﺴﻼ‌ﻧﻲ ﺍﻟﻤﺨﻠﺐ "ﻧﻮﺛﺮﻭﻧﻴﻜﻮﺱ"، ﺃﺣﺪ ﺃﺟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻠﻴﺪﺓ، ﻭﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺭﺗﺔ ﻏﺮﺍﺑﺔً. ﻇﻬﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺧﻼ‌ﻝ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ، ﻭﻫﻮ ﻳُﺸﻜﻞ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﺫﺭﻭﺓ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ.
ﻫﻴﻜﻞ ﻋﻈﻤﻲ ﻟﻠﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭ ﻣﺤﺎﻛﻲ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ "ﻏﺎﻟﻴﻤﺎﻳﻤﺲ" ﻓﻲﻣﺘﺤﻒ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ
 ﺑﻠﻨﺪﻥ
، ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ
. ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﺑﺮﺯ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻌﺎﻣﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺮﺯﺕ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ
.
ﺳﻴﻄﺮﺕ 3 ﻓﺼﺎﺋﻞ
 ﻛﺒﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺧﻼ‌ﻝ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ
، ﻓﻔﻲ ﻗﺎﺭﺓ "ﻟﻮﺭﺍﺳﻴﺎ"، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮﻧﺖ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ
 ﻭﺁﺳﻴﺎ
، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻄﻐﺎﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻴﺮﺍﻧﻮﺻﻮﺭﻳﺎﺕ ﺑﺎﻹ‌ﺿﺎﻓﺔ ﻟﻌﺪّﺓ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺍﺳﺮ ﺫﺍﺕ ﺍﻷ‌ﻳﺎﺩﻱ ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﺔ ﻫﻲﺍﻟﻀﻮﺍﺭﻱ ﺍﻟﺜﻴﺮﻭﺑﻮﺩﻳّﺔ
 ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ، ﻭﻋﺎﺷﺖ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﺷﺐ ﻃﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﺗﻤﺜﻠﺖ ﺑﺒﻄﻴّﺔ ﺍﻟﻤﻨﻘﺎﺭ ﻭﺫﻭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺼﻬﺮﺓ ﻭﺳﻤﻴﻜﺔ ﺍﻟﺮﺃﺱ. ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺃﻭ ﻗﺎﺭﺓ "ﻏﻨﺪﻭﺍﻧﺎ
" ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻷ‌ﺑﻴﻠﻴّﺔ ﺃﻭ ﺍﻷ‌ﺑﻴﻠﻴﺼﻮﺭﺍﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﺜﻴﺮﻭﺑﻮﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻨﺔ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﻴﺘﺎﻧﻮﺻﻮﺭﻳﺎﺕ ﻫﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻌﻮﺍﺷﺐ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭًﺍ. ﻛﺬﻟﻚ ﻋﺎﺷﺖ ﺍﻟﺪﺭﻭﻣﻴﻮﺻﻮﺭﻳﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺫﻭﺍﺕ ﺍﻷ‌ﺳﻨﺎﻥ ﺍﻹ‌ﻏﻮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻷ‌ﻧﻜﻴﻠﻮﺻﻮﺭﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻴﺘﺎﻧﻮﺻﻮﺭﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ
.[59]
 ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﻫﺮﺓ ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺸﺎﺭ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ،[60]
 ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺍﻷ‌ﻋﺸﺎﺏ
 ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻈﻬﻮﺭ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ،[62]
ﻭﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻲ، ﺍﺯﺩﻫﺮﺕ ﺑﻄﻴّﺔ ﺍﻟﻤﻨﻘﺎﺭ ﻭﺫﻭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﻭﻇﻬﺮﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ
 ﻭﺁﺳﻴﺎ
، ﻭﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻇﻬﺮﺕ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﺍﺣﻢ ﺍﻟﺜﻴﺮﻭﺑﻮﺩﻳّﺔ ﻟﺘﻐﺘﻨﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﺍﺋﺪ، ﻭﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﻇﻬﺮﺕ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻗﺎﺭﺗﺔ
 ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻠﻴﺪﺓ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻌﺎﻣﻴّﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺃﻳﻀًﺎ ﺑﺎﺳﻢ "ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻣﺤﺎﻛﻴﺔ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ" (ﺑﺎﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ
: Ornithomimosauria).[60]

ﺍﻧﺪﺛﺮﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺑﻌﺪ ﻭﻗﻮﻉ ﺣﺪﺙ ﺍﻧﻘﺮﺍﺽ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ-ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ
، ﻣﻨﺬ ﺣﻮﺍﻟﻲ 65 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮﻱ
، ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺞ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻱ ﻧﻮﻉ ﺃﻭ ﺃﺻﻨﻮﻓﺔ
ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ
. ﻛﺬﻟﻚ ﻧﺠﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ
 ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﺟﻢ ﺍﻟﻘﻨﻄﺮﻳّﺔ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﻤﺴﺎﺣﻴﺎﺕ
،ﺍﻟﺴﺤﺎﻟﻲ
، ﺍﻷ‌ﻓﺎﻋﻲ
، ﺍﻟﺴﺤﺎﻟﻲ ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ، ﻭﺷﺒﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻝ.[63]
ﺍﻟﺨﻮﺍﺹ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﺋﻴﺔ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث حول الدينأصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المدية التيطري الجامعة لكل الجزائريين والمسلمين MEDEA.ARAB.ST  :: منتدى التربية والتعليم :: البحوث المدرسية العامة لكل المواد ولكل المستويات-
انتقل الى: