منتديات المدية التيطري الجامعة لكل الجزائريين والمسلمين MEDEA.ARAB.ST

منتديات المدية التيطري الجامعة لكل الجزائريين والمسلمين MEDEA.ARAB.ST

موقع تربوي و تعليمي وديني وتوظيف .كما انه يهتم بالقضايا الوطنية و الدولية المتعلقة بمصير الامة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين أما بعد يشرف أن تتقدم إدارة منتديات المدية التيطري بشرح مختصر ومفيد لزوارنا وأعضائنا الكرام عن كيفية عمل منتدانا فلا يخفى عنكم أن المنتديات أصبحت تلعب دورا مهما في الحياة . فالمنتديات عالم قائم بذاته . ومن فهم طريقة عملها أحس بذوقها فهي أفضل من المواقع العادية.ومن مواقع التواصل الإجتماعي .كالفيس بوك وأخواته لما فيهم من خرق للخصوصيات ولما ثبت عن الفيس بوك أنه صنيعة أو منتوج الموساد الخالص الأصلي لا شائبة فيه .فعوض أن تأتي الموساد للتجسس علينا ذهبنا بإرادتنا .لغايات أخرى طبعا كالبلهاء إليهم والآن تحديهم الأكبر أن يسجل كل الناس عندهم خصوصا الشخصيات المهمة فهم الآن يعرفون من أصدقاءنا وما هي أرقام هواتفنا وماذا نأكل وماذا نلبس وما هي سيارتنا ومن عماتنا ومن خالاتنا ومن جداتنا .............وبكل بساطة شربنا السم الموجود في العسل لذا لكي نتصدى لكل هذا يجب أن نتوحد ونشجع الأشياء الجميلة ونساهم في نشر الأشياء المفيدة النافعة لمجتمعنا الإسلامي لا الأشياء الهدامة .على كلَ حال مؤسس الفيس بوك اليهودي الصهيوني إعترف بعظمة لسانه بأنه تابع للماسونية ولعبدة الشيطان وللإطلاع عليه إضغط هنا وللتعمق أكثر زوروا منتدى التاريخ الإسلامي لتعلموا كيف يخطط الماسونيين وعبدة الشيطان والصهاينة لو تعمقتم أكثر فسوف تعلمون ما الذي يدور حولنا الآن وللدخول لهذا المنتدى إضغط هنا وإن أردتم الإنضمام لقافلتنا هذه فساهموا في نشر ورقي هذا المنتدى والذي أصبح جميلا جدا بمواضيعه النادرة والجميلة ولكنه بدون طعم ان لم تجد هذه المواضيع من يقرؤها وينشرها ويساعد الناس في فهمها أخي / أختي إن كنت لست مسجلا معنا ألم يحن الوقت للتسجيل معنا والمشاركة وإن أردت التسجيل إضغط هنا أخي إن رأيت أنك تفقه في شييء من منتدياتنا فلا تبخلنا بأرائك وتقييماتك ومواضيعك فمن يفهم في الفقه فليفقهنا ومن يفهم في علم الحديث فليحدثنا ومن يفهم في أمور الرياضة أو اللُغات أو البرمجة .أو ...وللسيدات في أمور الطبخ .....الخ فكل وأين يرى نفسه قادرا أوكفؤا فليساهم معنا فهذا هنا وذاك هناك ونصنع منتدى في مستوى التحديات. إن إدارة منتديات المدية التيطري سميناها المدية التيطري ليس من باب الجهوية أو من نعرات الطائفية وإنما هو تكريما من المدير العام حفيد الشهداء للولاية مسقط الرأس فقط لأن قضيتنا ليست المدية بل قضيتنا الأمة الإسلامية جمعاء وبلد المليون والنصف مليون شهيد إعلموا أنه لن تركع الأمة الإسلامية ما دام فيها شعب جزائري شهم مجاهد يضحي بالنفس والنفيس. لأجل شرفه أوبلده فما بالك لأجل دينه بغية نيل رضا ربه فإعلموا أن أمنية الجزائري هي نيله الشهادة في سبيل الله .حتى وإن كان فاسقا أو ساه أو عاص عن/في بعض أمور دينه ولكنه يرجوا من الله ان يتوب عليه يطمع في الله أن يجعل خاتمته شهادة في سبيل الله وإن لم تكن جزائري ربما لن تفهمني والله اعلم قالت لي يوما عجوزا فلسطينية عاشت في الجزائر لو كانت لفلسطين حدودا مع الجزائر لما كانت هناك دولة الصهاينة لأن فلسطين سلمها العرب بعمالتهم وخيانتهم وضعفهم وتآمرهم على بعضهم البعض حقدا أو حسدا أو بحسن النية لسذاجتهم والله أعلم و لم اجد افضل تحليل للجزائريين إلا ما قاله الصهيوني في تقرير خطير الذي أعده هذا الخبير الإستراتيجي الإسرائيلي بصحيفة هآارتس عاموس هرئيل نظرة إسرائيلية خاصة جداً للجزائر وإن أردتم الإطلاع على هذا التقرير إضغط هنا وليس لأن الصهاينة أقوياء . والسلام عليكم ورحمة الله

شاطر | 
 

 بحث حول التلوث البيئي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
farhat
نائب مراقب عام
نائب مراقب عام


الجنس : ذكر
الإنتساب : 10/05/2014
عدد المساهمات : 69
السٌّمعَة : 5
النقاط : 1495
العمر : 29
المهنة : comer¢ant
عنوان الإقامة : alger
البلد : البلد
رقم العضوية : 184
أوسمة منتديات المدية التيطري : وسام الادارة لمنتديات المدية التيطري
الوسام الفضي لمنتديات المدية التيطري

مُساهمةموضوع: بحث حول التلوث البيئي   الخميس ديسمبر 11 2014, 01:05

ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ
 ﻳﺪﻣﺮ ﺍﻻ‌ﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻨﺎ. ﻭﺗُﻌﺪ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ  ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ  ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﺽ  ﻣﻦ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
.

ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ
 ﻣﺼﻄﻠﺢ ﻳُﻌﻨﻰ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻬﺎ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺑﺎﻟﺒﻴﺌﺔ
 ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ. ﻭﻳﺸﻬﺪ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻠﻮﺙ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
 ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﻣَﻄْﺮَﺡ ﻣﻜﺸﻮﻑ ﻟﻠﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻭ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺩﺧﺎﻥ ﺍﺳﻮﺩ ﻳﻨﺒﻌﺚ ﻣﻦ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻈﻮﺭ  ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻭ ﻃﻌﻢ. ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
ﻗﺪ ﻻ‌ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﻴﺎﺑﺴﺔ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ  ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﻔﻴﻠﺔ ﺑﺎﺿﻌﺎﻑ ﻣﺘﻌﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ. ﻓﺎﻟﻀﺠﻴﺞ ﺍﻟﻤﻨﺒﻌﺚ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻭﺍﻵ‌ﻻ‌ﺕ ﻣﺜﻼ‌ً  ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺷﻜﻼ‌ً ﻣﻦ ﺍﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
.

ﻭﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﺍﺣﺪ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ  ﻭﻋﻠﻰ ﺍﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺏ ﺣﺎﻟﻴًﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﻛﺒﻨﺎ. ﻓﻔﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭ ﻫﻮﺍﺀ ﺳﻴﺊ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻥ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻻ‌ﺫﻯ ﻟﻠﻤﺤﺎﺻﻴﻞ  ﻭﺍﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻃﻴﺎﺗﻪ ﺍﻻ‌ﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﺩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ. ﻟﻘﺪ ﺣﺪّﺕ ﺑﻌﺾ ﻣﻠﻮﺛﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺷﻴﺢ ﺍﺷﻌﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﻨﻔﺴﺠﻴﺔ  ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺫﻯ. ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ‌ﺷﻌﺎﻋﺎﺕ  ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻠﻮﺛﺎﺕ
 ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ  ﻗﺪ ﺍﺧﺬﺕ ﺗﺤﺪﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮًﺍ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺧﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻭﺗﻬﺪﺩ ﻣﻠﻮﺛﺎﺕ
 ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﻻ‌ﻃﻌﺎﻡ ﺳﻜﺎﻥ
 ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ  ﻛﻤﺎ ﺗﻬﺪﺩ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺎﺕ
 ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ.

ﺗﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﻤﺪﻥ
ﻳﺮﻯ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﻠﻮﺛﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
 ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﺷﻜﺎﻻ‌ً ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﻣﻦ ﺍﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ
. ﺍﻻ‌ ﺍﻥ ﻛﻞ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ  ﺍﻱ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
 ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﺔ  ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻵ‌ﺧﺮ  ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ
 ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﺿﻤﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
. ﻭﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ
 ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻧﻈﺎﻣًﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ. ﻭﺗﺮﺗﺒﻂ ﻛﻞ ﺍﻻ‌ﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ
 ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﺒﻌﺾ. ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻮﺙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺪﻭ ﻭﻛﺎﻧﻪ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺟﺰﺀ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ  ﺭﺑﻤﺎ ﺍﺛﺮ ﺍﻳﻀًﺎ ﻓﻲ ﺍﺟﺰﺍﺀ ﺍﺧﺮﻯ. ﻓﺎﻟﺪﺧﺎﻥ ﺍﻟﺴﺨﺎﻣﻲ ﺍﻟﻤﻨﺒﻌﺚ ﻣﻦ ﻣﺤﻄﺔ ﻗﺪﺭﺓ  ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ  ﻗﺪ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﺆﺛﺮًﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻓﻘﻂ. ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭ ﺍﻻ‌ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻥ ﺗﻄﺮﺩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﻭﺍﺳﻘﺎﻃﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﺍﻭ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ.

ﺗﻨﺒﻌﺚ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺎﺕ  ﻣﺜﻞ ﺍﻧﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺮﺡ ﻣﺎﺀ ﻣﺘﺴﺨًﺎ ﻓﻲ ﻧﻬﺮ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻧﻬﺎﺭ  ﻣﻦ ﻧﻘﻄﺔ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﺍﻭ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺤﺪﺩ  ﻭﻳﻌﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺑﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ  ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻨﺒﻌﺚ ﻣﻠﻮﺛﺎﺕ
ﺍﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻭﺍﺳﻌﺔ. ﻓﻔﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﺍﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﻭﺍﻻ‌ﺳﻤﺪﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﻧﻬﺎﺭ  ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﺑﺎﻣﻜﺎﻥ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻻ‌ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻥ ﺗﺠﺮﻑ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﺰﻳﺖ ﻭﺍﻻ‌ﻣﻼ‌ﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ  ﻭﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻵ‌ﺑﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻭﺩﻧﺎ ﺑﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ. ﻭﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﺑﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻼ‌ﻣﺤﺪﻭﺩ.

ﻳﺮﻏﺐ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﺗﻘﺮﻳﺒًﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ  ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻌﻈﻢﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﺩ ﺻﺤﺔ ﻛﻮﻛﺒﻨﺎ ﺣﺎﻟﻴًﺎ ﻳﺎﺗﻲ  ﻟﺴﻮﺀ ﺍﻟﺤﻆ  ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻳﺮﻏﺒﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ. ﻓﻤﺜﻼ‌ً  ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﺑﻨﻘﻠﻬﺎ ﻟﻼ‌ﺷﺨﺎﺹ  ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗُﻨﺘﺞ ﻧﺴﺒﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦﺗﻠﻮﺙ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
 ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻭﺗﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ  ﻭﻳﺴﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﻬﺎ  ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭﻫﺎ ﺍﻥ ﺗﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
. ﻭﺗﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﻭﺍﻻ‌ﺳﻤﺪﺓ ﻓﻲ ﻧﻤﻮ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻏﺬﻳﺔ  ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺴﻤﻢ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﻣﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ.

ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻥ ﻳﻘﻠﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ  ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ  ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻭﺿﻊ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻟﻠﺘﻠﻮﺙ  ﺍﻭ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ  ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺍﻥ ﺗﻐﻠﻖ ﺍﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﺍﻭ ﺍﻥ ﺗﻐﻴﺮ ﻃﺮﻕ ﺍﻧﺘﺎﺟﻬﺎ. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻏﻼ‌ﻕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺳﻴﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ  ﻭﺫﻟﻚ ﻻ‌ﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﺎﻋﺎﺕ ﺗﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ
. ﻭﺑﺎﻻ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ  ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﻓﺠﺎﺓ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﻭﺍﻻ‌ﺳﻤﺪﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺍﻟﻼ‌ﺯﻡ ﻻ‌ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.

ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻱ ﺣﺎﻝ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ  ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﺰﻣﻦ  ﺑﻌﺪﺓ ﻃﺮﻕ  ﺩﻭﻧﻤﺎ ﺍﻱ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺟﺪﻱ ﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ. ﻓﻤﺜﻼ‌ً  ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻥ ﺗﺴﻦ ﺗﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺗﺸﺠﻊ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﺒﻨﻲ ﻃﺮﻕ ﺗﺸﻐﻴﻠﻴﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﺍﻥ ﻳﻄﻮﺭﻭﺍ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺗﺼﻨﻴﻌﻴﺔ ﻧﻈﻴﻔﺔ ﻭﺍﻛﺜﺮ ﺍﻣﺎﻧًﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ  ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻼ‌ﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻥ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﺑﺎﻧﻔﺴﻬﻢ ﻃﺮﻗًﺎ ﺗﻘﻠﻞ ﻣﻦﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ
.


ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ


ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ

ﺗﺸﺘﻤﻞ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ
 ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ  ﻭﺗﻠﻮﺙ ﺍﻟﻤﺎﺀ  ﻭﺗﻠﻮﺙ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ  ﻭﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﻭﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺨﻄﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺑﺎﻟﻀﺠﻴﺞ.


ﺗﻠﻮﺙ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
. ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺧﺘﻼ‌ﻁ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
 ﺑﻤﻮﺍﺩ ﻣﻌﻴﻨﺔ  ﻣﺜﻞ ﻭﻗﻮﺩ ﺍﻟﻌﺎﺩﻡ ﻭﺍﻟﺪﺧﺎﻥ. ﻭﺑﺎﻣﻜﺎﻥ ﺗﻠﻮﺙ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
 ﺍﻻ‌ﺿﺮﺍﺭ ﺑﺼﺤﺔ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ
ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ  ﻭﺗﺨﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﻭﺍﻻ‌ﻧﺸﺎﺀﺍﺕ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ. ﻭﺗﻘﺪﺭ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺧﻤﺲ ﺳﻜﺎﻥ
 ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﻥ ﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺧﻄﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﻠﻮﺛﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
.

ﻳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ  ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ  ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﻭﺟﻴﻦ ﻭﺍﻻ‌ﻛﺴﺠﻴﻦ ﻭﻛﻤﻴﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺛﺎﻧﻲ ﺍﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﻭﺍﻟﻬﺒﺎﺋﻴﺎﺕ  ﺟﺴﻴﻤﺎﺕ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ . ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺑﻴﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ. ﻓﻤﺜﻼ‌ً  ﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ
 ﺛﺎﻧﻲ ﺍﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﻭﺗﻄﻠﻖ ﺍﻻ‌ﻛﺴﺠﻴﻦ  ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺑﺎﺳﺘﻬﻼ‌ﻙ ﺍﻻ‌ﻛﺴﺠﻴﻦ ﻭﺍﻧﺘﺎﺝ ﺛﺎﻧﻲ ﺍﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺩﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ. ﻭﺗﻨﺒﻌﺚ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﻟﻬﺒﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺣﺮﺍﺋﻖ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻛﻴﻦ  ﺣﻴﺚ ﺗﺠﺮﻓﻬﺎ ﺍﻭ ﺗﺒﻌﺜﺮﻫﺎ ﺍﻻ‌ﻣﻄﺎﺭ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺡ.

ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻄﻠﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻭﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﻟﻬﺒﺎﺋﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ  ﺑﺸﻜﻞ ﺗﻌﺠﺰ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ. ﻭﻳﻮﺟﺪ ﻧﻮﻋﺎﻥ ﺭﺋﻴﺴﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻫﻤﺎ :  1- ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ 2-ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ.

ﺗﻠﻮﺙ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
 ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ. ﺗُﻄﻠﻖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻼ‌ﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻃﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﻟﻬﺒﺎﺋﻴﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ. ﻭﻳﺤﺪﺙ ﻣﻌﻈﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﻭﺗﺪﻓﺌﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ  ﻛﻤﺎ ﻳﺼﺪﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
 ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ. ﻓﻤﺜﻼ‌ً  ﻳُﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﺮﻛّﺐ ﻓﻮﻕ ﻛﻠﻮﺭﻳﺪ ﺍﻻ‌ﺛﻴﻠﻴﻦ  ﻭﻫﻮ ﻣﻠﻮِّﺙ ﺧﻄﺮ  ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﺠﺎﻑ  ﻻ‌ﺯﺍﻟﺔ ﺍﻻ‌ﻭﺳﺎﺥ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺑﺲ. ﻭﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺣﺮﻕ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻄﻼ‌ﻕ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﻭﺍﻟﻔﻠﺰﺍﺕ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻭﺍﻟﺰﺋﺒﻖ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ. ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻔﻠﺰﺍﺕ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﺳﺎﻡ ﺟﺪًﺍ.

ﻭﻣﻦ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺎﺕ
 ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺷﻴﻮﻋًﺎ ﺍﻟﻀﺒﺎﺏ ﺍﻟﺪﺧﺎﻧﻲ  ﻭﻫﻮ ﻣﺰﻳﺞ ﺿﺒﺎﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﻟﻬﺒﺎﺋﻴﺎﺕ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﻠﻮﻥ  ﻳﺘﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﻔﺎﻋﻞ ﻏﺎﺯﺍﺕ ﻣﻌﻴﻨﺔ  ﻣﻨﻄﻠﻘﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻟﻴﺔ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ  ﻣﻊ ﺍﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ  ﺣﻴﺚ ﻳﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻮﺍﺩ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺿﺎﺭﺓ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﻀﺒﺎﺏ ﺍﻟﺪﺧﺎﻧﻲ.

ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺒﺎﺏ ﺍﻟﺪﺧﺎﻧﻲ ﺷﻜﻞ ﺳﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﺷﻜﺎﻝ ﺍﻻ‌ﻛﺴﺠﻴﻦ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻻ‌ﻭﺯﻭﻥ. ﻭﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﺘﺮﻛﻴﺰﺍﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻭﺯﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺼﺪﺍﻉ ﻭﺣﺮﻗﺔ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻭﺗﻬﻴﺞ ﺍﻟﻤﺠﺮﻯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻓﺮﺍﺩ. ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﻻ‌ﺕ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻻ‌ﻭﺯﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﻀﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ. ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻼ‌ﻭﺯﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺪﻣﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ  ﺑﻞ ﻭﻳﻘﺘﻞ ﺍﻻ‌ﺷﺠﺎﺭ.

ﻳﻄﻠﻖ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺍﻟﺤﻤﻀﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﺴﺎﻗﻂ  ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻠﻮﺙ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﺑﺤﻤﻀﻲ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺘﻴﻚ ﻭﺍﻟﻨﻴﺘﺮﻳﻚ. ﻭﻳﺘﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍﻥ ﺍﻟﺤﻤﻀﺎﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻔﺎﻋﻞ ﻏﺎﺯ ﺛﺎﻧﻲ ﺍﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﻭﺍﻛﺎﺳﻴﺪ ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﻭﺟﻴﻦ ﻣﻊ ﺑﺨﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
. ﻭﺗﻨﺘﺞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﺳﺎﺳًﺎ ﻋﻦ ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﻭﺍﻟﺰﻳﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤَﺮْﻛَﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻭﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ. ﻭﺗﺘﺤﺮﻙ ﺍﻻ‌ﺣﻤﺎﺽ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺍﻟﺤﻤﻀﻲ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
 ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ  ﻭﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ
 ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺷﺎﺳﻌﺔ. ﻭﻗﺪ ﺍﺩﻯ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺍﻟﺤﻤﻀﻲ ﺍﻟﻰ ﻗﺘﻞ ﺗﺠﻤﻌﺎﺕ ﺳﻤﻜﻴﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﻴﺮﺍﺕ. ﻭﻳﺆﺩﻱ ﺍﻳﻀًﺎ ﺍﻟﻰ ﺗﻠﻒ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺠﺴﻮﺭ ﻭﺍﻟﻨﺼﺐ ﺍﻟﺘﺬﻛﺎﺭﻳﺔ. ﻭﻳﺮﻯ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺍﻟﺤﻤﻀﻲ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺿﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﺔ. ﻭﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺘﺎﺛﺮﺓ ﺑﺎﻟﻤﻄﺮ ﺍﻟﺤﻤﻀﻲ ﺍﺟﺰﺍﺀ ﺷﺎﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﺳﻜﻨﺪﻳﻨﺎﻓﻴﺎ ﻭﻭﺳﻂ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ.

ﻭﺗﻠﻮﺙ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻟﻜﻠﻮﺭﻭﻓﻠﻮﺭﻭﻛﺮﺑﻮﻧﺎﺕ ﻃﺒﻘﺔ ﺍﻻ‌ﻭﺯﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ. ﻭﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺟﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻜﻴﻔﺎﺕ ﻭﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻋﻮﺍﺯﻝ ﺍﻟﺮﻏﻮﺓ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺳﺘﻴﻜﻴﺔ. ﻭﻳﺸﻜﻞ ﺍﻻ‌ﻭﺯﻭﻥ  ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻠﻮﺙ ﺍﻟﻀﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺒﺎﺏ ﺍﻟﺪﺧﺎﻧﻲ  ﻃﺒﻘﺔ ﻭﺍﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ  ﺣﻴﺚ ﺗﺤﻤﻲ ﺳﻄﺢ ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﻣﻦ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 95% ﻣﻦ ﺍﺷﻌﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﻨﻔﺴﺠﻴﺔ. ﻭﻻ‌ﻥ ﺍﻟﻜﻠﻮﺭﻭﻓﻠﻮﺭﻭﻛﺮﺑﻮﻧﺎﺕ ﺗﻘﻠﻞ ﻃﺒﻘﺔ ﺍﻻ‌ﻭﺯﻭﻥ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺷﻌﺎﻋﺎﺕ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﻨﻔﺴﺠﻴﺔ ﺳﻴﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺭﺽ. ﻭﻳﺪﻣﺮ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﻔﺮﻁ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻻ‌ﺷﻌﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ  ﻭﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺗﻌﺮﺽ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺠﻠﺪ.

ﻭﺗﺎﺛﻴﺮ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﺤﻤﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺴﺨﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺍﺣﺘﺒﺎﺱ
 ﺍﻟﻐﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﻤﺲ. ﻭﻳﺴﺒﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻏﺎﺯ ﺛﺎﻧﻲ ﺍﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻥ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ  ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﺢ ﻻ‌ﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺑﺎﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺭﺽ  ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺤﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ. ﻭﺗﺴﻤﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰﺍﺣﺘﺒﺎﺱ
 ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻏﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﺤﻤﻲ.

ﻳﺆﺩﻱ ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﺍﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻛﻤﻴﺔ ﻏﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﺤﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ. ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺗﻜﺜﻒ ﺗﺎﺛﻴﺮ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﺤﻤﻲ ﻭﺗﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺭﻓﻊ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻋﺎﻟﻤﻴًﺎ. ﻭﻗﺪ ﺗﺆﺩﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻟﺘﺪﻓﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺣﺪﻭﺙ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻛﺜﻴﺮﺓ. ﻭﺑﺎﻣﻜﺎﻥ ﺗﺎﺛﻴﺮ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﺤﻤﻲ  ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻗﻮﻳًﺎ  ﺍﻥ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻧﺼﻬﺎﺭ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﺞ ﻭﺍﻏﻄﻴﺔ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ﺍﻟﻘﻄﺒﻴﺔ  ﻭﺍﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﻓﻴﻀﺎﻥ ﺍﻟﺸﻮﺍﻃﺊ. ﻭﺑﺎﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻳﻀًﺎ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺗﺤﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻧﻤﺎﻁ ﺗﺴﺎﻗﻂ ﺍﻻ‌ﻣﻄﺎﺭ  ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ
 ﻭﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻒ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ.

ﺗﻠﻮﺙ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
 ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ. ﻳﺤﺪﺙ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻋﻦ ﺍﺣﺘﺒﺎﺱ
 ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺎﺕ
ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺍﻧﻈﻤﺔ ﺗﻬﻮﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ. ﻭﺍﻧﻮﺍﻋﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻫﻲ  :  ﺩﺧﺎﻥ ﺍﻟﺴﺠﺎﺋﺮ  ﻭﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺒﻌﺜﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﺪ ﻭﺍﻻ‌ﻓﺮﺍﻥ  ﻭﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ  ﻭﺟﺴﻴﻤﺎﺕ ﺍﻻ‌ﻟﻴﺎﻑ  ﻭﺍﻻ‌ﺑﺨﺮﺓ ﺍﻟﺨﻄﺮﺓ ﺍﻟﻤﻨﺒﻌﺜﺔ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ  ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻌﻮﺍﺯﻝ ﻭﺍﻟﺒﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻻ‌ﺻﻤﺎﻍ. ﻭﺗﺘﺴﺒﺐ ﺍﻟﻜﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺩﺍﺧﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺼﺪﺍﻉ ﻭﺗﻬﻴﺞ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻭﻣﺸﺎﻛﻞ ﺻﺤﻴﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻟﻠﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ. ﻭﺗﺴﻤﻰ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﺣﻴﺎﻧًﺎ ﻣﺘﻼ‌ﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ.

ﻭﺍﻟﺮﺍﺩﻭﻥ  ﻭﻫﻮ ﻏﺎﺯ ﻣﺸﻊ ﻳﻨﺒﻌﺚ ﻋﻦ ﺍﻧﺤﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﺍﻻ‌ﺭﺿﻴﺔ  ﻣﻠﻮﺙ ﺧﻄﺮ ﺁﺧﺮ. ﻓﻔﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭﻩ ﺍﻥ ﻳﺴﺒﺐ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﺔ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻨﺸﻖ ﺑﻜﻤﻴﺎﺕ ﻭﺍﻓﺮﺓ. ﻭﻳﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﺮﺍﺩﻭﻥ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﺴﺮﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻄﻮﺍﺑﻖ ﺍﻟﺴﻔﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻤﺒﻨﻴﺔ ﻓﻮﻕ ﺗﺮﺑﺔ ﺍﻭ ﺻﺨﻮﺭ ﻣﺸﻌﺔ. ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ  ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
 ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﺍﻭ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ  ﺍﻥ ﺗﺤﺘﺒﺲ ﺍﻟﺮﺍﺩﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻥ ﺗﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺰﻩ.


ﺗﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﻤﺎﺀ. ﻫﻮ ﺍﺧﺘﻼ‌ﻁ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺑﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﺠﺎﺭﻱ ﺍﻭ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻣﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﻔﻠﺰﺍﺕ ﺍﻭ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﺍﻭ ﺍﻳﺔ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﺧﺮﻯ. ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺴﻄﺤﻴﺔ  ﻣﺜﻞ ﺍﻻ‌ﻧﻬﺎﺭ ﻭﺍﻟﺒﺤﻴﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺎﺕ  ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺑﺎﻃﻦ ﺍﻻ‌ﺭﺽ  ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺎﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ. ﻭﺑﺎﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻳﻀًﺎ ﺍﻥ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻻ‌ﺫﻯ ﻻ‌ﻧﻮﺍﻉ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ
 ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ. ﻭﻭﻓﻘًﺎ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ  ﻳﻤﻮﺕ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺷﺨﺺ ﺳﻨﻮﻳًﺎ  ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺠﺮﻋﻬﻢ ﻣﺎﺀً ﻣﻠﻮﺛًﺎ.

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺋﻲ ﺍﻟﺼﺤﻲ  ﺗﻌﻤﻞ ﺩﻭﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ  ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﻰ ﻣﻮﺍﺩ ﻧﺎﻓﻌﺔ ﺍﻭ ﺿﺎﺭﺓ. ﻭﺗﺒﺪﺍ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻛﺎﺋﻨﺎﺕ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻴﺔ ﺍﻻ‌ﻛﺴﺠﻴﻦ ﺍﻟﺬﺍﺋﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ  ﻟﻬﻀﻢ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
. ﻭﺗﻨﺘﺞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻨﺘﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﺕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺬﻳﺎﺕ  ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺗﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻤﻮﻫﺎ . ﻭﺗﻤﺘﺺ ﺍﻟﻄﺤﺎﻟﺐ ﻭﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻐﺬﻳﺎﺕ  ﻭﺗﺎﻛﻞ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻣﺠﻬﺮﻳﺔ ﺗﺪﻋﻰ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻖ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻄﺤﺎﻟﺐ  ﻭﺗﺎﻛﻞ ﺍﻻ‌ﺳﻤﺎﻙ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻖ. ﺍﻣﺎ ﺍﻻ‌ﺳﻤﺎﻙ ﻓﻘﺪ ﺗﺎﻛﻠﻬﺎ ﺍﺳﻤﺎﻙ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻭ ﻃﻴﻮﺭ ﺍﻭ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﺧﺮﻯ. ﻭﺗﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺟﺴﻤﻴﺔ  ﺛﻢ ﻣﺎ ﺗﻠﺒﺚ ﺍﻥ ﺗﻤﻮﺕ. ﻭﺗﺤﻠﻞ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ  ﻭﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ  ﺛﻢ ﺗﻌﺎﻭﺩ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ.

ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﻤﺎﺋﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳُﻠﻘﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻜﻤﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺎﺋﻲ ﻣﺎ  ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﻻ‌ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻊ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻪ ﺍﻥ ﺗﺆﺩﻱ ﻭﻇﻴﻔﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ. ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ  ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﻭﺍﻻ‌ﺣﻤﺎﺽ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ  ﺗﺴﻤﻢ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ
 ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ  ﺑﻴﻨﻤﺎﺗﻠﻮﺙ
 ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻨﻈﻔﺎﺕ ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﺗﻴﺔ ﻭﺍﻻ‌ﺳﻤﺪﺓ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻭﺭﻭﺙ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ  ﺑﻤﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺬﻳﺎﺕ. ﻭﺗﺴﻤﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻ‌ﺛﺮﺍﺀ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ  ﻭﺗﺒﺪﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺴﺎﺏ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺬﻳﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺣﻴﺚ ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻐﺬﻳﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻔﻴﺰ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻟﻠﻄﺤﺎﻟﺐ. ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺍﺯﺩﺍﺩ ﻧﻤﻮ ﺍﻟﻄﺤﺎﻟﺐ  ﺍﺯﺩﺍﺩ ﻓﻨﺎﺅﻫﺎ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ. ﻭﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻛﺴﺠﻴﻦ ﻟﺘﻬﻀﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻔﺎﺋﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺤﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ. ﻭﻳﺆﺩﻱ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻰ ﻧﻘﺺ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻ‌ﻛﺴﺠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻣﻮﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ
 ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ.


ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ
 ﻳﺤﺪﺙ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻀﺎﻑ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﺍﻟﻰ ﺟﺴﻢ ﻣﺎﺋﻲ. ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺬﺕ ﺑﻮﺳﺎﻃﺔ ﻓﻴﻠﻢ ﺧﺎﺹ ﻟﻼ‌ﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ  ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻻ‌ﺩﻓﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﺗﻠﻮﻧﺎ ﻣﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺮ. ﻭﻳﺎﺗﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﻣﻦ ﻣﺤﻄﺔ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﻃﺎﻗﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ  ﻭﻳﺤﻤﻠﻪ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﻔﻞ ﺍﻟﻤﺠﺮﻯ
ﻳﺼﺪﺭ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﻤﺎﺋﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻭﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﺧﺮﻯ  ﻭﻳﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
 ﻭﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺷﻲ. ﻭﻣﻦ ﺍﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﻤﺎﺋﻲ ﺍﻳﻀًﺎ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﺭ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﻤﻨﺒﻌﺚ ﻣﻦ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﻣﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ. ﻭﻳﺘﺴﺒﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ
 ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺿﺮﺍﺭ ﺑﺎﻻ‌ﺳﻤﺎﻙ ﻭﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻻ‌ﻛﺴﺠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ. ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﺍﻟﻤﻨﺴﻜﺒﺔ ﺍﻥ ﺗﺤﺪﺙ ﺗﻠﻮﺛًﺎ ﻣﺎﺋﻴًﺎ ﻣﺪﻣﺮًﺍ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺭ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻔﻄﺮﻳﺔ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ.

ﻭﻳﺤﺪﺙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳَﺠْﺮ ﻓﺼﻞ ﻣُﺤْﻜﻢ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ ﺍﻟﻨﻈﻴﻔﺔ. ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﺠﺎﺭﻱ  ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﻨﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ. ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﺘﻼ‌ﻁ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﻨﺎﻗﻠﺔ ﻟﻼ‌ﻣﺮﺍﺽ ﺑﻤﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﺏ ﻭﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻣﺮﺍﺽ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻜﻮﻟﻴﺮﺍ ﻭﺍﻟﺪﻭﺳﻨﺘﺎﺭﻳﺎ.

ﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﺼﺮﻑ ﺻﺤﻲ ﺟﻴﺪ ﻓﺎﻥ ﻣﻌﻈﻢﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺗﻨﺴﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻧﺎﺑﻴﺐ ﻭﺿﻌﺖ ﻓﻲ ﺑﺎﻃﻦ ﺍﻻ‌ﺭﺽ  ﺣﻴﺚ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺗﻘﺘﻞ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﻭﺗﺰﻳﻞ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ.



ﺍﻻ‌ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺤﻤﻀﻴﺔ ﻗﺘﻠﺖ ﺍﻭ ﺍﺗﻠﻔﺖ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺷﺎﺳﻌﺔ ﻛﺜﻴﻔﺔ ﺍﻻ‌ﺷﺠﺎﺭ  ﺍﻋﻼ‌ﻩ   ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺑﺎﻟﻤﺎﻧﻴﺎ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
farhat
نائب مراقب عام
نائب مراقب عام


الجنس : ذكر
الإنتساب : 10/05/2014
عدد المساهمات : 69
السٌّمعَة : 5
النقاط : 1495
العمر : 29
المهنة : comer¢ant
عنوان الإقامة : alger
البلد : البلد
رقم العضوية : 184
أوسمة منتديات المدية التيطري : وسام الادارة لمنتديات المدية التيطري
الوسام الفضي لمنتديات المدية التيطري

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول التلوث البيئي   الخميس ديسمبر 11 2014, 01:09

ﺍﻻ‌ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺤﻤﻀﻴﺔ ﻗﺘﻠﺖ ﺍﻭ ﺍﺗﻠﻔﺖ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺷﺎﺳﻌﺔ ﻛﺜﻴﻔﺔ ﺍﻻ‌ﺷﺠﺎﺭ  ﺍﻋﻼ‌ﻩ   ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺑﺎﻟﻤﺎﻧﻴﺎ.
ﺗﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻴﺐ ﻃﺒﻘﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ  ﺣﻴﺚ ﻳﻨﻤﻮ ﻣﻌﻈﻢ ﻏﺬﺍﺋﻨﺎ. ﻭﻟﻮﻻ‌ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﺨﺼﻴﺒﺔ ﻟﻤﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻮﻥ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﺪﻋﻢ ﺳﻜﺎﻥ
 ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.

ﺗﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﻭﺍﻟﻔﻄﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻳﻬﺎ  ﻭﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﻐﺬﻳﺎﺕ. ﻭﺗﺴﺎﻋﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻐﺬﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﻧﻤﻮ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ
. ﻭﻗﺪ ﺗﺤﺪ ﺍﻻ‌ﺳﻤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
. ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ  ﻓﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻔﺮﻃﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻ‌ﺳﻤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻥ ﻳﻌﻤﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ.

ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ. ﻭﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺭﻱ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺠﺎﻓﺔ  ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﺼﺮﻳﻒ ﺳﻴﺊ  ﺍﻟﻰ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺭﺍﻛﺪًﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻮﻝ. ﻭﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﺒﺨﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺮﺍﻛﺪ ﻓﺎﻧﻪ ﺳﻴﺨﻠﻒ ﺍﻟﺮﻭﺍﺳﺐ ﺍﻟﻤﻠﺤﻴﺔ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻪ ﺟﺎﻋﻼ‌ً ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻤﻠﻮﺣﺔ  ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﻧﻤﻮ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ. ﻭﺗﺆﺩﻱ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺼﻬﺮ ﺍﻟﻰ ﺗﻠﻮﻳﺚ
 ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺑﺎﻟﻔﻠﺰﺍﺕ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﺔ. ﻛﻤﺎ ﻳﺮﻯ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺍﻟﺤﻤﻀﻲ ﺍﻥ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺧﺼﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ.


ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻇﻬﻮﺭًﺍ ﻟﻠﻌﻴﺎﻥ. ﻓﻔﻲ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻳُﻠﻘﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺒﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻻ‌ﻃﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ. ﻭﺗُﺴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
 ﺑﻨﺼﻴﺐ ﻭﺍﻓﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ. ﻭﺗﺴﻤﻰ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺯﻥ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ  ﻭﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﻭﺍﻟﺒﻼ‌ﺳﺘﻴﻚ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺭﻳﺮ ﻭﺍﻟﻌﻠﺐ ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﻧﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ. ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﺧُﺮﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﻭﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺓ ﻧﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤُﻔﺮ.


ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻔﻈﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ  ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﺴﺒﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻭﺿﻮﺣًﺎ. ﺩﺭﺟﺖ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﻦﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻜﺸﻮﻓﺔ ﺗﺪﻋﻰﻣﺪﺍﻓﻦ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ.
ﻳﻤﺜﻞ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ  ﻻ‌ﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
. ﻓﻤﻄﺎﺭﺡ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻜﺸﻮﻓﺔ ﺗﺴﻴﺊ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻟﻼ‌ﺭﺽ  ﻭﺗﻮﻓﺮ ﻣﺎﻭﻯ ﻟﻠﻔﺌﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﺍﻟﻨﺎﻗﻠﺔ ﻟﻼ‌ﻣﺮﺍﺽ. ﻭﻗﺪ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺡ ﺍﻟﻤﻜﺸﻮﻓﺔ ﻭﺣُﻔﺮ ﺍﻟﺮّﺩﻡ  ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺗﺪﻓﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ  ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺩ ﺳﺎﻣﺔ ﻗﺪ ﺗﺘﺴﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﺍﻭ ﻣﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﺒﺤﻴﺮﺍﺕ. ﻭﻳﻜﻮِّﻥ ﺍﻻ‌ﺣﺘﺮﺍﻕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺐ ﻟﻠﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﺩﺧﺎﻧًﺎ ﻭﻣﻠﻮﺛﺎﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﺍﺧﺮﻯ. ﻭﺣﺘﻰ ﺣﺮﻕ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﻕ ﻗﺪ ﻳﻄﻠﻖ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺮﻣﺎﺩ ﻭﺍﻟﻔﻠﺰﺍﺕ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
.


ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺨﻄﺮﺓ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﻬﺪﺩ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
. ﻭﻳﻌﺪ ﺍﻟﻤﺨﻠﻒ ﺧﻄﺮًﺍ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺗﺂﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ  ﺍﻭ ﺍﻧﻔﺠﺮ  ﺍﻭ ﺍﺷﺘﻌﻞ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ  ﺍﻭ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺑﺸﺪﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺎﺀ  ﺍﻭ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﻣًﺎ. ﻭﺗﺸﻤﻞ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺨﻄﺮﺓ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻞ  ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭﻫﺎ ﺍﻥ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺍﻻ‌ﺻﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻔﻮﺭﻳﺔ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﻨﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻭ ﺍﺑﺘﻠﻌﻮﻫﺎ ﺍﻭ ﻟﻤﺴﻮﻫﺎ. ﻭﻗﺪ ﺗﻠﻮﺙ
 ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺨﻄﺮﺓ  ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﺩُﻓﻨﺖ ﻓﻲ ﺑﺎﻃﻦ ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﺍﻭ ﺗُﺮﻛﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺡ ﺍﻟﻤﻜﺸﻮﻓﺔ  ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ  ﻭﻗﺪ ﺗﺨﺘﻠﻂ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ.

ﻟﻘﺪ ﺍﺩﻯ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﻭﺍﻟﻄﺮﺡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻟﻠﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺨﻄﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻓﻔﻲ ﺳﻨﺔ 1978ﻡ ﺍﺩﻯ ﺗﺴﺮﺏ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ ﺧﻄﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﻄﺮﺡ ﻟﻠﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﻗﺮﺏ ﺷﻼ‌ﻻ‌ﺕ ﻧﻴﺎﺟﺎﺭﺍ ﻓﻲ ﻭﻻ‌ﻳﺔ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺍﻟﻰ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻘﺎﻃﻨﻴﻦ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ  ﻣﻤﺎ ﺍﺟﺒﺮ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻙ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ. ﻭﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1984ﻡ ﺍﺩﻯ ﺗﺴﺮﺏ ﻏﺎﺯ ﺳﺎﻡ ﻣﻦ ﻣﺼﻨﻊ ﻟﻠﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻮﺑﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺍﻟﻰ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 2800 ﺷﺨﺺ  ﻭﺍﺣﺪﺙ ﺗﻠﻔًﺎ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻥ ﻭﺍﺟﻬﺰﺓ ﺗﻨﻔﺲ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 20,000 ﺷﺨﺺ.

ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺨﻄﺮﺓ ﺍﻥ ﺗُﺤﺪﺙ ﺍﻻ‌ﺫﻯ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ  ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻻ‌ﺷﻌﺎﻉ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻔﻠﺰﺍﺕ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ.

ﺍﻻ‌ﺷﻌﺎﻉ ﻣﻠﻮﺙ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺗﻠﻮﻳﺚ
 ﺍﻱ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
. ﻭﻳﻨﺘﺞ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻻ‌ﺷﻌﺎﻉ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﻭﺍﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ  ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﻓﻲ ﻭﺳﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺸﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻠﻬﻢ. ﻭﻗﺪ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻜﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺷﻌﺎﻉ ﺗﻠﻒ ﺍﻟﺨﻼ‌ﻳﺎ  ﻭﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻥ.

ﻭﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﻤﺸﻌﺔ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﻋﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﻭﻣﺼﺎﻧﻊ ﺍﻻ‌ﺳﻠﺤﺔ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﻴﺌﻴﺔ ﻛﺎﻣﻨﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ  ﺣﻴﺚ ﺗﺒﻘﻰ ﺑﻌﺾ ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﻧﺸﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﺷﻌﺎﻋﻬﺎ ﺁﻻ‌ﻑ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ  ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﺨﺰﻳﻦ ﺍﻵ‌ﻣﻦ ﻟﻠﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﻌﺔ ﺻﻌﺐ ﻭﺑﺎﻫﻆ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ.

ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺍﻻ‌ﻧﺘﻘﺎﻝ ﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﺷﺎﺳﻌﺔ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
. ﻓﻘﺪ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ  ﻋﻨﺪ ﺭﺷﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ ﺍﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ  ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﺧﺮﻯ. ﻭﻗﺪ ﺗﻨﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﻣﻊ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻻ‌ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺟﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﺍﻭ ﺗﺘﺴﺮﺏ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
 ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ  ﻭﺍﻥ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﺋﻦ ﻋﻀﻮﻱ ﻵ‌ﺧﺮ. ﻓﺎﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺮﻯ ﻣﺎﺋﻲ  ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ  ﻗﺪ ﺗﻤﺘﺼﻬﺎ ﺍﻻ‌ﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ. ﻭﺗﺘﺮﺍﻛﻢ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻧﺴﺠﺔ ﺍﻻ‌ﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺎﻛﻞ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺔ.

ﺍﻟﻔﻠﺰﺍﺕ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﺰﺋﺒﻖ ﻭﺍﻟﺮﺻﺎﺹ. ﻭﻗﺪ ﺗﻄﻠﻖ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﻭﺣﺮﻕ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
 ﻭﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻔﻠﺰﺍﺕ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
. ﻭﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﻳﻤﺘﺪ ﺍﺛﺮ ﺍﻟﻔﻠﺰﺍﺕ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ  ﻭﺑﺎﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺸﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
. ﻭﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻳﻀًﺎ  ﻗﺪ ﺗﺘﺠﻤﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻠﺰﺍﺕ ﻓﻲ ﻋﻈﺎﻡ ﻭﺍﻧﺴﺠﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻗﺪ ﺗﺆﺩﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻠﺰﺍﺕ ﺍﻟﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻻ‌ﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻥ.


ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺑﺎﻟﻀﺠﻴﺞ. ﻳﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﺍﻵ‌ﻻ‌ﺕ  ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ ﺍﻻ‌ﻧﺸﺎﺀﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
. ﻭﻻ‌ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﻀﺠﻴﺞ ﺍﺗﺴﺎﺥﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
 ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻭ ﺍﻟﻴﺎﺑﺴﺔ  ﻟﻜﻨﻪ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻐﻴﺺ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ.


ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ

ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ
 ﻭﺍﻻ‌ﻓﺮﺍﺩ.



ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ. ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ  ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ  ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻠﻒ ﻻ‌ﺭﺿﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﺎﺑﺴﺔ ﻭﻫﻮﺍﺀ ﻭﻣﺎﺀ. ﻭﺑﺎﻻ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﺬﻟﺖ ﺟﻬﻮﺩ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻻ‌ﺭﺿﻴﺔ.

ﻭﻗﺪ ﺳﻨﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺗﻨﻘﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
. ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﺍﻛﺜﺮﻫﺎ ﺗﻠﻮﺛًﺎ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻲ. ﻭﺗﺸﺘﻤﻞ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺗﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﻭﺗﺸﺠﻊ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ.

ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺳﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺪﻭﻳﺮ  ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ . ﻭﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺪﻭﻳﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﻭﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﺑﺪﻻ‌ً ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ. ﻓﻔﻲ ﻓﻴﻴﻨﺎ ﺑﺎﻟﻨﻤﺴﺎ ﻣﺜﻼ‌ً  ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻥ ﻳﻔﺮﺯﻭﺍ ﻧﻔﺎﻳﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﻭﻳﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻮﺭﻕ ﻭﺍﻟﺒﻼ‌ﺳﺘﻴﻚ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﻭﻋﻠﺐ ﺍﻻ‌ﻟﻮﻣﻨﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﺍﻻ‌ﺑﻴﺾ ﻭﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﺍﻟﻤﻠﻮﻥ ﻭﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ. ﻭﺗﺸﺠﻊ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻻ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻻ‌ﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﻳﺮ ﺑﻔﺮﺽ ﺗﺎﻣﻴﻦ ﻣﺴﺘﺮﺩ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﺭﻭﺭﺓ.

ﻛﺬﻟﻚ ﺳﻨﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺗﺸﺮﻳﻌﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ  ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻨﻈﻢ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﺮﺓ. ﻭﻟﺪﻯ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
 ﻭﻛﺎﻻ‌ﺕ ﺗﻤﻠﻚ ﺳﻠﻄﺔ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ.

ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻔﻌّﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﻠﺠﺎ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﻧﻮﻉ ﻣﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺣﻈﺮ ﺍﻟﻤﻠﻮﺙ. ﻓﻤﺜﻼ‌ً  ﺣﻈﺮﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪ ﺍﻟﺤﺸﺮﻱ ﺍﻟﺨﻄﺮ  ﺩﻱ ﺗﻲ ﺗﻲ  ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻻ‌ﻏﺮﺍﺽ  ﻋﺪﺍ ﺍﻻ‌ﻏﺮﺍﺽ ﺍﻻ‌ﺳﺎﺳﻴﺔ. ﻭﻗﺪ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻮﻥ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﺍﻗﻞ ﺿﺮﺭًﺍ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺤﻞ ﻣﺤﻠﻪ.

ﻭﻗﺪ ﺗﺤﻈﺮ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﻟﻤﺎﺩﺓ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻭﺗﺒﻴﺢ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻵ‌ﺧﺮ. ﻓﺎﻟﺮﺻﺎﺹ ﻣﺜﻼ‌ً  ﻓﻠﺰ ﺳﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭﻩ ﺍﻥ ﻳﺴﺒﺐ ﺗﻠﻒ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻭﺍﻟﻜﻠﻰ ﻭﺍﻻ‌ﻋﻀﺎﺀ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ. ﻭﻗﺪ ﺣﻈﺮﺕ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻻ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺒﻨﺰﻭﻝ ﺍﻟﻤﺮﺻﺺ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ ﺍﻟﺮﺻﺎﺻﻴﺔ  ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻄﺎﺭﻳﺎﺕ ﻭﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
. ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻟﻠﺮﺻﺎﺹ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻻ‌ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﻴﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻠﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻫﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻗﺪ ﺣﺪﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺒﺒﻬﺎ.

ﻭﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ  ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺒﺒﺔ ﻟﻠﺘﻠﻮﺙ
. ﻓﻔﻲ ﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻻ‌ﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺗُﻔﺮﺽ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻮﺙ
 ﻣﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ. ﻭﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺎﺕ ﻛﻔﻴﻠﺔ ﺑﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻭ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
. ﻭﻓﻲ ﺍﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻥ ﺗﻔﺮﺽ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺔ. ﻓﻤﺜﻼ‌ً  ﺗﻔﺮﺽ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻻ‌ﺳﻜﻨﺪﻳﻨﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﻳﺮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮﺟﻌﺔ. ﻭﺗﻘﻀﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻻ‌ﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻥ ﺗُﻌْﻠِﻢ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺑﻌﺪﺩ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺎﺕ
 ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
. ﻭﻗﺪ ﺩﻓﻌﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ‌ﻧﻈﻤﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻃﺮﻕ ﺗﺤﺪ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ  ﻟﻠﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ ﻻ‌ﻧﻄﺒﺎﻉ ﺳﻴﺊ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﺍﻻ‌ﻧﺼﺮﺍﻑ ﻋﻦ ﺷﺮﺍﺀ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ.

ﻭﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ  ﻭﻳﺮﺟﻊ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ  ﺍﻱ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺎﺕ ﻭﺍﻟﻐﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ  ﻟﻴﺴﺖ ﻓﺮﺩﻳﺔ  ﻭﻻ‌ ﺗﺨﺺ ﺍُﻣَّﺔ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ. ﻭﻻ‌ﺑﺪ ﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ  ﻭﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻫﺬﻩ  ﻣﻦ ﺍﻥ ﺗﺘﻀﺎﻓﺮ ﺟﻬﻮﺩﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
.

ﻭﻗﺪ ﺩﺍﺏ ﻣﻤﺜﻠﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺎﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﻣﺎﺀ ﻭﻫﻮﺍﺀ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻻ‌ﺭﺽ. ﻭﻋﻘﺪﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺍﻟﺤﻤﻀﻲ ﻭﻧﻘﺼﺎﻥ ﻃﺒﻘﺔ ﺍﻻ‌ﻭﺯﻭﻥ ﻭﺍﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺎﺕ. ﻓﻔﻲ ﺍﻻ‌ﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﻣﻮﻧﺘﺮﻳﺎﻝ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻨﺰﻑ ﻃﺒﻘﺔ ﺍﻻ‌ﻭﺯﻭﻥ  ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪﺕ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1989ﻡ  ﺍﺗﻔﻘﺖ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻜﻠﻮﺭﻭﻓﻠﻮﺭﻭﻛﺮﺑﻮﻧﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﻘﺎﻑ ﺍﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴًﺎ. ﻭﻧﺺ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻻ‌ﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﺟﺮﻱ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1991ﻡ ﻋﻠﻰ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﻜﻠﻮﺭﻭﻓﻠﻮﺭﻭﻛﺮﺑﻮﻧﺎﺕ ﺣﻈﺮًﺍ ﺗﺎﻣًﺎ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻋﺎﻡ 2000ﻡ. ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1992ﻡ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻻ‌ﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻒ ﺍﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻮﺭﻭﻓﻠﻮﺭﻭﻛﺮﺑﻮﻧﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ  ﺍﻱ ﺑﺤﻠﻮﻝ 1996ﻡ. ﻭﻗﺪ ﺍﻭﻗﻔﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻜﻠﻮﺭﻭﻓﻠﻮﺭﻭﻛﺮﺑﻮﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ  ﻭﺍﺭﺟﺎﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻰ ﻋﺎﻡ 2010ﻡ. ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1992ﻡ ﺍﻳﻀًﺎ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﻣﻤﺜﻠﻮﻥ ﻋﻦ 178 ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺭﻳﻮﺩﻱ ﺟﺎﻧﻴﺮﻭ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻻ‌ﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
 ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ. ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ  ﺍﻟﺬﻱ ﻋُﺮﻑ ﺑﻘﻤﺔ ﺍﻻ‌ﺭﺽ  ﺍﻫﻢ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺍﻧﻌﻘﺪ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ  ﺣﻴﺚ ﻭﻗّﻊ ﺍﻋﻀﺎﺀ ﺍﻻ‌ﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻟﻤﻨﻊ ﺗﺎﺛﻴﺮ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﺤﻤﻲ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﺪﺩﺓ ﺑﺎﻻ‌ﻧﻘﺮﺍﺽ ﻭﻣﻮﺍﺿﻴﻊ ﺍﺧﺮﻯ.

ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2001ﻡ  ﻭﻗّﻌﺖ 127 ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺣﻈﺮ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ 12 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺎﺕ
 ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﺍﻭﻣﺔ. ﻭﺗﻨﺘﻘﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﺎﺩﺓ ﺩ.ﺩ.ﺕ. ﺑﺎﻟﻬﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ﻋﺒﺮﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﻬﺪﺩﺓ ﺍﻻ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍﺀ. ﻭﺣﺜﺖ ﺍﻻ‌ﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
 ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺎﺕ
 ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﺍﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
.


ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ. ﺩﻓﻊ ﺍﻻ‌ﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﺑﺎﻟﺒﻴﺌﺔ
 ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﺔ. ﻓﺒﻌﺾ ﺍﻻ‌ﺑﺤﺎﺙ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﻃﺮﻕ ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻭ ﺗﺪﺑﻴﺮﻩ  ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﻳﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﻌﻪ. ﻭﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻻ‌ﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ. ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻻ‌ﺑﺤﺎﺙ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻻ‌ﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺣﺎﻟﻴًﺎ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻭﻣﺤﺎﺭﻕ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ  ﻓﻲ ﺗﺪﻓﺌﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ. ﻭﺗﺤﺮﻕ ﺍﻟﻤﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻧﻈﻒ ﻭﺍﻛﺜﺮ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ. ﻛﻤﺎ ﻃﻮﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻭﻗﻮﺩًﺍ ﻧﻈﻴﻒ ﺍﻻ‌ﺷﺘﻌﺎﻝ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻧﻮﻝ  ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺩﺓ ﻛﺤﻮﻟﻴﺔ  ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ. ﻭﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ ﻧﻮﻋًﺎ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺤﻮﻻ‌ﺕ  ﻭﻫﻮ ﺍﻻ‌ﻳﺜﺎﻧﻮﻝ ﻭﻗﻮﺩًﺍ. ﻭﻳﻌﻜﻒ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻳﻀًﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻐﺎﺯ ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﺟﻴﻦ  ﻭﻫﻮ ﻏﺎﺯ ﻻ‌ ﻳُﺼﺪﺭ ﺍﻱ ﺗﻠﻮﺙ
 ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﺍﺷﺘﻌﻞ.

ﻭﻳﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻮﻥ ﻓﻲ ﻃﺮﻕ ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩﺓ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﻭﺍﻟﺸﻤﺲ  ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﻠﻤﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻱ ﺗﻠﻮﺙ
. ﻭﺗﺰﻭﺩ ﺣﻘﻮﻝ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﻃﻮﺍﺣﻴﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ  ﺗﺴﻤﻰ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻗﻄﺎﺭ ﺑﺎﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ  ﺣﻴﺚ ﺗُﺤﻮِّﻝ ﻧﺒﺎﺋﻂ ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻟﺨﻼ‌ﻳﺎ ﺍﻟﻔﻮﻟﺘﻴﺔ ﺍﻟﻀﻮﺋﻴﺔ ﺍﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ. ﻓﻔﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﺎﻛﺮﺍﻣﻨﺘﻮ ﺑﻜﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻻ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﻨﺘﺞ ﻣﺤﻄﺔ ﻗﺪﺭﺓ ﻓﻮﻟﺘﻴﺔ ﺿﻮﺋﻴﺔ ﺗﻜﻔﻲ ﻻ‌ﻧﺎﺭﺓ ﺍﻟﻒ ﻣﻨﺰﻝ.


ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ. ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻣﺮ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ. ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺪ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻳﺤﺴِّﻦ ﺻﻮﺭﺗﻬﺎ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﻮﻓﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ. ﻭﻃﻮﺭ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻭ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻻ‌ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ  ﻭﺫﻟﻚ ﺳﻌﻴًﺎ ﻟﻜﺴﺐ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ  ﻛﻤﺎ ﻃﻮﺭ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﺍﻧﻈﻤﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻻ‌ﻋﺘﻘﺎﺩﻫﺎ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺳﺘﺮﻏﻤﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ  ﺁﺟﻼ‌ً ﺍﻭ ﻋﺎﺟﻼ‌ً. ﻭﺗﺤﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
ﻻ‌ﻥ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺁﺛﺮﻭﺍ ﺍﻥ ﻳﻔﻌﻠﻮﺍ ﺫﻟﻚ.

ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺭﺧﻴﺼًﺎ ﻧﺴﺒﻴًﺎ ﻟﻤﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ. ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺼﺮﺡ ﺑﻬﺎ ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﺿﺤﺖ ﻧﺎﺩﺭﺓ  ﻭﺯﺍﺩﺕ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ. ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﺑﺘﺪﻋﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻃﺮﻗًﺎ ﻻ‌ﻧﺘﺎﺝ ﺍﻗﻞ ﻗﺪﺭ ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻦﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
. ﻓﻤﺜﻼ‌ً ﻗﺪ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﻮﻥ ﺣﺪًﺍ ﺍﺩﻧﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻠﻴﻒ  ﻭﻣﻮﺍﺩ ﺗﻐﻠﻴﻔﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺗﺪﻭﻳﺮﻫﺎ  ﺍﺫ ﻛﻠﻤﺎ ﺧﻒّ ﺍﻟﺘﻐﻠﻴﻒ ﻗﻞّ ﺍﺳﺘﻬﻼ‌ﻙ ﻣﻮﺯﻋﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻟﻠﻮﻗﻮﺩ  ﻭﻗﻞّ ﻣﺎ ﻳﻠﻘﻲ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻠﻴﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ.

ﻭﺗﺘﺨﺼﺺ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
. ﻭﻳﺘﻮﻗﻊ ﻻ‌ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ  ﺍﻭ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ  ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﺳﺮﻉ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻧﻤﻮًﺍ. ﻓﻤﺜﻼ‌ً  ﻃﻮﺭﺕ ﺑﻌﺾ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻧﺒﺎﺋﻂ ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺒﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻦ. ﻓﺎﻟﻬﺒﺎﺋﻴﺎﺕ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯﻫﺎ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﺎﺕ  ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ  ﺍﻭ ﻧﺒﺎﺋﻂ ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻟﻤﻐﺴﺎﻻ‌ﺕ  ﺗﻐﺴﻞ ﺍﻟﻬﺒﺎﺋﻴﺎﺕ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺵ ﺑﺎﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ. ﻭﺗﺴﺎﻋﺪ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﺧﺮﻱ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻻ‌ﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
. ﻭﺗﺪﻳﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺪﻭﻳﺮ ﻭﺣﻔﻆ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ. ﻛﻤﺎ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺎﺕ
.

ﻭﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺍﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺎﺕ  ﻓﺎﻧﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺑﻄﻴﺌﺔ ﻭﺑﺎﻫﻈﺔ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ. ﻭﺗﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺧﺺ ﻃﺮﻕ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ  ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻓﻲ ﻃﻴﺎﺗﻬﺎ. ﻓﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ  ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ  ﺗﺤﺮﻕ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﻭﺍﻟﻔﺤﻢ ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ  ﻧﻈﺮًﺍ ﻟﻜﻮﻧﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻣﻼ‌ﺀﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ. ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﻮﻥ ﺍﻟﻜﺎﺩﻣﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻭﺍﻟﺰﺋﺒﻖ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻄﺎﺭﻳﺎﺕ  ﻻ‌ﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻠﺰﺍﺕ  ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺳﻤﻴَّﺘﻬﺎ  ﺗﺤﺴﻦ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﺍﻟﺒﻄﺎﺭﻳﺎﺕ. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻀﺎﻑ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﻃﺮﻕ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ  ﻳﺘﻀﺢ ﺍﻥ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻫﻲ ﺍﻻ‌ﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ.


ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ. ﻳﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻮﻥ ﻃﺮﻗًﺎ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺳﻤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ. ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ  ﺍﻱ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺑﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ ﻻ‌ﺧﺮﻯ  ﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺳﻤﺪﺓ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ. ﻓﺎﻟﻤﻨﺎﻭﺑﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﺭﺓ ﻭﺍﻟﻘﻤﺢ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﻭﺍﻟﺒﻘﻮﻝ  ﻛﺎﻟﻔﺼﻔﺼﺔ ﻭﻓﻮﻝ ﺍﻟﺼﻮﻳﺎ  ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﻭﺟﻴﻦ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ. ﻭﺗﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺍﻳﻀًﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻵ‌ﻓﺎﺕ ﻭﺍﻻ‌ﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ. ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﺧﻠﻴﻂ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺪ ﻭﺍﻻ‌ﺳﻤﺪﺓ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ﺗﻀﺮ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ. ﻭﺑﺪﻻ‌ً ﻣﻦ ﺭﺵ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ ﺑﺎﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﻳﻜﺎﻓﺢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺑﺎﻃﻼ‌ﻕ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻭ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﺮﺱ ﻫﺬﻩ ﺍﻵ‌ﻓﺎﺕ. ﻭﻳﻌﻜﻒ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻧﺒﺎﺗﺎﺕ
 ﻣﻬﻨﺪﺳﺔ ﻭﺭﺍﺛﻴًﺎ  ﺗﻘﺎﻭﻡ ﺍﻵ‌ﻓﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ.

ﻭﻳﺴﻤﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻ‌ﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﻴﻦ ﻟﻶ‌ﻓﺎﺕ ﻣﻌًﺎ ﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻶ‌ﻓﺎﺕ. ﻭﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ ﻟﻠﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻻ‌ﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻟﻶ‌ﻓﺎﺕ. ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﺠﺎﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ  ﻭﺣﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﻻ‌ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻧﻬﺎ ﺍﻻ‌ ﺍﺫﺍ ﺭﺍﻭﺍ ﺍﻧﻬﻢ ﺳﻴﺤﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺟﻴﺪﺓ.
ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ
. ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺎﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮِّﻋﻴﻦ ﻭﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻮﻟﻮﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣًﺎ ﺑﺎﻟﺒﻴﺌﺔ
. ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺑﺠﻤﻊ ﺍﻻ‌ﻣﻮﺍﻝ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺍﻻ‌ﺭﺍﺿﻲ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻐﻼ‌ﻝ. ﻭﺗﺪﺭﺱ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﺧﺮﻯ ﺗﺎﺛﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ  ﻭﺗﻄﻮﺭ ﻧﻈﻤًﺎ ﻻ‌ﺩﺍﺭﺓ ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ  ﻭﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﺎ ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻻ‌ﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻭ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻨﻪ. ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ
ﺍﻳﻀًﺎ ﺑﻨﺸﺮ ﺍﻟﻤﺠﻼ‌ﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﻻ‌ﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﻣﻨﻊﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
. ﻭﺗﻘﻒ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﺍﻻ‌ﺧﻀﺮ ﻭﺍﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﻓﻲ ﻃﻠﻴﻌﺔ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
farhat
نائب مراقب عام
نائب مراقب عام


الجنس : ذكر
الإنتساب : 10/05/2014
عدد المساهمات : 69
السٌّمعَة : 5
النقاط : 1495
العمر : 29
المهنة : comer¢ant
عنوان الإقامة : alger
البلد : البلد
رقم العضوية : 184
أوسمة منتديات المدية التيطري : وسام الادارة لمنتديات المدية التيطري
الوسام الفضي لمنتديات المدية التيطري

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول التلوث البيئي   الخميس ديسمبر 11 2014, 01:12

ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ
. ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺎﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮِّﻋﻴﻦ ﻭﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻮﻟﻮﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣًﺎ ﺑﺎﻟﺒﻴﺌﺔ
. ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺑﺠﻤﻊ ﺍﻻ‌ﻣﻮﺍﻝ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺍﻻ‌ﺭﺍﺿﻲ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻐﻼ‌ﻝ. ﻭﺗﺪﺭﺱ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﺧﺮﻯ ﺗﺎﺛﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ  ﻭﺗﻄﻮﺭ ﻧﻈﻤًﺎ ﻻ‌ﺩﺍﺭﺓ ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ  ﻭﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﺎ ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻻ‌ﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻭ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻨﻪ. ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ
ﺍﻳﻀًﺎ ﺑﻨﺸﺮ ﺍﻟﻤﺠﻼ‌ﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﻻ‌ﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﻣﻨﻊﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
. ﻭﺗﻘﻒ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﺍﻻ‌ﺧﻀﺮ ﻭﺍﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﻓﻲ ﻃﻠﻴﻌﺔ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ.

ﻭﻗﺪ ﺗﺸﻜﻠﺖ ﺍﺣﺰﺍﺏ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻻ‌ﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ
 ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
. ﻭﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ  ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺎﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺨُﻀْﺮ  ﺗﺎﺛﻴﺮ ﻣﺘﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
. ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ‌ﺣﺰﺍﺏ ﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﻭﺍﻟﻨﻤﺴﺎ ﻭﺍﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﻓﻨﻠﻨﺪﺍ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﻧﻴﻮﺯﻳﻠﻨﺪﺍ ﻭﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﻟﺴﻮﻳﺪ.



ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻻ‌ﻓﺮﺍﺩ
ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻻ‌ﻓﺮﺍﺩ. ﻳﻌﺪ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻫﻢ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻔﺮﺩ ﺍﻥ ﻳﺘﺒﻌﻬﺎ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
. ﻓﺤﻔﻆ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻳﺤﺪّ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻲ ﺍﻟﻨﺎﺟﻢ ﻋﻦ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ. ﻭﻗﺪ ﺗﺆﺩﻱ ﻗﻠﺔ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﻭﺍﻟﻔﺤﻢ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻧﺴﻜﺎﺏ ﺍﻟﺰﻳﺖ  ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻒ ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺸﺘﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ. ﻭﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻳﻌﺪ ﺍﻳﻀًﺎ ﺍﺣﺪ ﺍﻓﻀﻞ ﻃﺮﻕ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺗﺠﻨﺐ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﻟﻠﻬﻮﺍﺀ.

ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺷﺮﺍﺀ ﻣﺼﺎﺑﻴﺢ ﺍﻻ‌ﻧﺎﺭﺓ ﻭﺍﻻ‌ﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ. ﻓﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﺍﻟﻔﻠﻮﺭﺳﻨﺖ  ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ  ﺗﺴﺘﻬﻠﻚ 25% ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﻠﻜﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﺍﻟﻤﺘﻮﻫﺠﺔ. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻳﻀًﺎ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺑﺎﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻ‌ﺟﻬﺰﺓ  ﻭﺑﺎﻃﻔﺎﺀ ﺍﻻ‌ﺟﻬﺰﺓ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻴﻬﺎ  ﻭﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﺿﺎﺑﻂ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻲ ﻋﻠﻰ 20°ﻡ ﺍﻭ ﺍﻗﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ  ﻭﻋﻠﻰ 26°ﻡ ﺍﻭ ﺍﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻒ. ﻭﺑﺎﻻ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ  ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻮﻟﺠﺖ ﻧﻮﺍﻓﺬﻫﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺧﺎﺻﺔ  ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﺍﻟﺠﻴﺪ  ﺍﻟﻰ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ  ﺑﻐﺮﺽ ﺍﻟﺘﺪﻓﺌﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﺘﺒﺮﻳﺪ  ﺍﻗﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﺕ.

ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻳﻀًﺎ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮًﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
. ﻓﺒﺎﻣﻜﺎﻥ ﺍﻻ‌ﺳﺮ  ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ  ﺍﻥ ﺗﺤﺪّ ﻣﻦﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻨﻈﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻣﺔ  ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ. ﻓﺎﺫﺍ ﻣﺎ ﺍﻣﺘﻨﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻮﻥ ﻋﻦ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﻓﻠﺴﻮﻑ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﺎﺟﻬﺎ.

ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺍﻥ ﻳﺤﺪﻭﺍ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻛﻞ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ. ﻓﺎﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻮﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺳﻤﺪﺓ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻐﺬﻯ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﺷﻲ. ﻭﻟﻮ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻗﻠﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻛﻞ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﻭﺯﺍﺩﻭﺍ ﺍﻛﻞ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻭﺍﻟﺨﻀﺮﺍﻭﺍﺕ ﻟﻘﻠﻞ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﻢ ﻟﻼ‌ﺳﻤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ. ﻭﻻ‌ ﻳﺮﺿﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﻭﺍﻟﺨﻀﺮﺍﻭﺍﺕ ﺍﻻ‌ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ  ﻭﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ  ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮﻩ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ. ﻭﻟﻮ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﺭﺗﻀﻮﺍ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﻭﺍﻟﺨﻀﺮﺍﻭﺍﺕ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻴﻮﺏ ﻃﻔﻴﻔﺔ  ﻟﻘﻠﻞ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻮﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﻢ ﻟﻠﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ.

ﻭﻣﻦ ﺍﺳﻬﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻼ‌ﻓﺮﺍﺩ ﺍﺗﺒﺎﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ  ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ. ﻓﻤﺜﻼ‌ً  ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺑﻌﺾ ﻣﻨﺘﺠﻲ ﺍﻻ‌ﻟﺒﺎﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﻳﺮ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﺔ ﺑﺪﻻ‌ً ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺒﻮﺍﺕ ﺍﻟﻜﺮﺗﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻮﺭﻗﻴﺔ. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﻳﺮ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ. ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻ‌ﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺤﻘﺎﺋﺐ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻟﺤﻤﻞ ﻣﺸﺘﺮﻳﺎﺗﻬﻢ ﺍﻭ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ. ﻭﺑﺎﻋﺎﺩﺓ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﻤﺘﺴﺒﺐ ﻋﻦ ﺭﻣﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ.

ﻭﺍﻟﺘﺪﻭﻳﺮ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻻ‌ﻋﺎﺩﺓ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ. ﻓﺎﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﺍﺕ ﺗﻨﻈﻢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ. ﻭﻳﻮﻓﺮ ﺍﻟﺘﺪﻭﻳﺮ ﻛﻼ‌ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﺔ  ﻭﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺪﻭﻳﺮﻫﺎ. ﻭﻣﻦﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺸﺎﺋﻊ ﺗﺪﻭﻳﺮﻫﺎ  :  ﺍﻟﻌﻠﺐ ﻭﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﻭﺍﻟﻮﺭﻕ ﻭﺍﻻ‌ﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻭﺍﻻ‌ﻃﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ. ﻓﺎﻟﻌﻠﺐ ﻳﻤﻜﻦ ﺻﻬﺮﻫﺎ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﻋﻠﺐ ﺟﺪﻳﺪﺓ. ﻭﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﻳﻤﻜﻦ ﺳﺤﻘﻪ ﻭﺗﺼﻨﻴﻊ ﺍﻭﻋﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻨﻪ  ﺍﻭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ. ﻭﺍﻟﻮﺭﻕ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭﺭﻗﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺻﻬﺮ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺳﺘﻴﻚ ﻭﺍﻋﺎﺩﺓ ﺗﺸﻜﻴﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺳﻴﺎﺝ ﺍﻭ ﺍﻟﻮﺍﺡ ﺍﻭ ﻣﻨﺎﺿﺪ ﺍﻭ ﺳﺠﺎﺩ. ﺍﻣﺎ ﺍﻻ‌ﻃﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻓﻴﻤﻜﻦ ﺣﺮﻗﻬﺎ ﻻ‌ﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ  ﺍﻭ ﺗﻘﻄﻴﻌﻬﺎ ﻭﺍﺿﺎﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺳﻔﻠﺖ  ﺍﻭ ﺻﻬﺮﻫﺎ ﻭﻗﻮﻟﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﺼﺎﺋﺮ ﺍﻻ‌ﺭﺿﻴﺔ ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﻼ‌ﻋﺐ.

ﻭﺍﻫﻢ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺍﻥ ﻳﻜﺎﻓﺤﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ  ﺍﻥ ﻳﺘﻌﻠﻤﻮﺍ ﻗﺪﺭ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻬﻢ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺗﻬﻢ ﺍﻥ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
. ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭﻫﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ  ﺍﻥ ﻳﻠﺠﺎﻭﺍ ﺍﻟﻰ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﺫﻛﻴﺔ  ﻟﻠﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ.


ﻧﺒﺬﺓ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ
ﻳﺘﺴﺒﺐ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺗﻠﻮﺙ
 ﻣﺎ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ
. ﻓﻘﺪ ﺍﻭﺟﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﻣﻨﺬ ﻋﺼﻮﺭ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ. ﻭﻣﺜﻞ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ‌ﻳﺎﻡ  ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺗﺤﺮﻕ  ﺍﻭ ﺗﻠﻘﻰ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ  ﺍﻭ ﺗﺪﻓﻦ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺭﺽ  ﺍﻭ ﺗﻄﺮﺡ ﻓﻮﻕ ﺳﻄﺤﻬﺎ. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ
ﺍﻻ‌ﻗﺪﻣﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻧﻔﺎﻳﺎﺕ ﻃﻌﺎﻡ  ﺍﻭ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﺧﺮﻯ ﺳﻬﻠﺔ ﺍﻟﺘﺤﻠﻞ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻ‌ﻧﺤﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ. ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻛﺎﻥ ﻗﻠﻴﻼ‌ً  ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻮﺯﻋﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺷﺎﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺭﺽ. ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻗﻠﻴﻼ‌ً  ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻻ‌ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ.


ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
. ﺑﺪﺍ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺍﻟﻐﺎﺑﺮﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺧﺬﺕ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ  ﻭﺍﺗﺴﻊ ﺑﺎﺗﺴﺎﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻥ. ﻭﻗﺪ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ  ﻭﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺔ  ﻓﻲ ﺗﻔﺸﻲ ﺍﻻ‌ﻭﺑﺌﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ. ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ
 ﺍﻛﺜﺮ ﺧﻄﻮﺭﺓ  ﻭﺍﺗﺴﻊ ﻧﻄﺎﻗﻬﺎ  ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﻭﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ  ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺓ ﺑﺎﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ  ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻧﺠﻠﺘﺮﺍ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﻗﻄﺎﺭ ﺍﻻ‌ﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﻭﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ. ﻭﻗﺪ ﺗﻤﻴﺰﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺑﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻭﺍﺯﺩﺣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺑﺎﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ.

ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ  ﺧﻼ‌ﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ  ﺗﺴﺘﻤﺪ ﻣﻌﻈﻢ ﻃﺎﻗﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ. ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ ﻭﻗﻮﺩًﺍ ﻟﻠﺘﺪﻓﺌﺔ. ﻭﺍﺩﻯ ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻏﺮﺍﻕ ﺍﺟﻮﺍﺀ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
 ﺍﻻ‌ﺧﺮﻯ ﺑﺎﻟﺪﺧﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻨﺎﺝ. ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺻﻠﺖ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ  ﺣﻴﺚ ﺍﺩﻯ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻠﻮﺙ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺻﺎﺑﺔ ﺑﺤﻤﻰ ﺍﻟﺘﻴﻔﻮﺋﻴﺪ  ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻣﺮﺍﺽ.

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺪﺍ ﺗﻠﻮﺙ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
 ﻳﺸﻜﻞ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ  ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ. ﻓﺒﺤﻠﻮﻝ ﺛﻼ‌ﺛﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺍﻣﺘﻼ‌ﺕ ﺍﺟﻮﺍﺀ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻻ‌ﻭﺳﻂ ﺑﺎﻟﺪﺧﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻨﺎﺝ ﺍﻟﻤﻨﺒﻌﺚ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﻔﻮﻻ‌ﺫ ﻭﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻭﺍﻟﺴﻜﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ ﻭﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﺪﻓﺌﺔ. ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
 ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﺗﺼﻞ  ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺣﺎﻳﻴﻦ  ﺣﺪًﺍ ﻳﻀﻄﺮ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﺍﻻ‌ﻣﺎﻣﻴﺔ  ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ.


ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
. ﺍﻣﻜﻦ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻲ ﺍﻟﻨﺎﺟﻢ ﻋﻦ ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ  ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻨﺬ ﺧﻤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ  ﻓﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻭﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﺗﻘﺮﻳﺒًﺎ  ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﻭﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﺪﻓﺌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ ﺣﺎﻟﻴًﺎ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻭﺍﻟﺰﻳﺖ. ﻭﺑﺎﻻ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ  ﻋﺪﺓ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﻤﻨﺒﻌﺚ ﻣﻦ ﺍﻓﺮﺍﻧﻬﺎ. ﺍﻣﺎ ﺍﻻ‌ﻭﺑﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺒﻬﺎ ﺍﻟﻌﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ  ﺍﻟﻨﺎﻗﻠﺔ ﻟﻼ‌ﻣﺮﺍﺽ  ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ  ﻓﻠﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺸﻜﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ  ﻭﺫﻟﻚ ﻻ‌ﻥ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺗﻌﺎﻟﺞ ﻣﻴﺎﻫﻬﺎ ﺍﻵ‌ﻥ  ﻭﺗﺒﻘﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ  ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻄﺎﻉ.


ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ
 ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ
ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ
 ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﻭﻣﺨﺎﻃﺮ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ  ﻭﺍﻵ‌ﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺮﺗﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
.


ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﺳﺐ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ. ﺍﺩﻯ ﺍﻻ‌ﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﺑﺎﻟﺒﻴﺌﺔ
ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺣﺘﺠﺎﺝ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ. ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ  ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ. ﻓﻤﺜﻼ‌ً  ﺗﺠﺎﺩﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺤﻔﺎﻇﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ  ﻻ‌ﻧﻬﺎ ﺗﺤﺘﻞ ﺣﻴﺰًﺍ ﻓﻲ ﺣﻔﺮ ﺍﻟﺮﺩﻡ ﻭﺗﺘﺤﻠﻞ ﺑﺒﻂﺀ  ﻏﻴﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻔﺎﻇﺎﺕ ﺍﻟﻘﻤﺎﺷﻴﺔ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻏﺴﻴﻼ‌ً  ﻭﺍﻟﻐﺴﻴﻞ ﻳﻠﻮﺙ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﻳﺴﺘﻬﻠﻚ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ. ﻭﺗﻮﻟﺪ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﺴﺒﺐ ﺗﻠﻮﺛًﺎ ﻟﻠﻬﻮﺍﺀ  ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺗﻨﺘﺞ ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﺷﻌﺎﻋﻴﺔ ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ.

ﻭﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
 ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺪﻳﺪ :  ﺍﻱ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻳﻨﺘﺞ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ  ﻭﻳﺼﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻜﺎﺳﺐ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ.

ﻭﻋﻨﺪ ﺍﺻﺪﺍﺭ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺘﻠﻮﺙ  ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﻴﻦ ﺍﻥ ﻳﺎﺧﺬﻭﺍ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻠﻮﺙ ﻭﺍﻵ‌ﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺮﺗﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﻌﻴﻦ. ﻭﺗﻘﺘﻀﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻻ‌ﻧﻈﻤﺔ ﺍﻥ ﺗﺤﺼﻞ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ  ﺍﻭ ﺗﺤﺪﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻣﻜﻠﻔﺔ ﺍﻭ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ. ﻭﻗﺪ ﺗﺴﺒﺐ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﻔﺠﺎﺋﻴﺔ ﺧﺮﻭﺝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻤﺎ ﻳﺨﻠﻖ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ. ﻭﻗﺪ ﻳﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻥ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻵ‌ﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺮﺗﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ ﺿﺮﺭًﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺍﻟﻤﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻠﻮِّﺙ ﻧﻔﺴﻪ.


ﺁﺛﺎﺭ
 ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻲ
. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﻄﺮﺩ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ  ﺍﻻ‌ّ ﺍﻥ ﻣﺴﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻗﺪ ﺍﺗﺴﻊ ﻧﻄﺎﻗﻬﺎ ﻭﺍﺯﺩﺍﺩ ﺧﻄﺮﻫﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻦ. ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺳﻜﺎﻥ
 ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﻳﻮﻣﻴًﺎ. ﻭﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﻣﻦ ﻛﻞ ﺻﻨﻒ. ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻲ
 ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻫﻢ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﻬﻞ ﺑﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ  ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺍﻥ ﻳﺨﻔﻒ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻲ
 ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻠﻒ  ﻭﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺰﻳﺪًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻧﻈﻤﺔ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
.

ﻭﻳﺤﺪﺙ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻲ
 ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ  ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺩﻭﻝ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﺁﺳﻴﺎ ﻭﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﻼ‌ﺗﻴﻨﻴﺔ  ﺣﻴﺚ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻣﺎ ﻳﺘﺎﺡ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻟﺴﺪ ﺍﻟﻜﻔﺎﻑ. ﻭﺗﻜﺎﻓﺢ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻭﺍﻟﻨﻈﻢ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻ‌ﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺗﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ  ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻌﺪﻡ ﻗﺪﺭﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﻤﻴﻜﻨﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻭﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ. ﻭﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ  ﻓﺴﻴﺴﺘﻤﺮﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
 ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻨﺎﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺭﺗﻔﺎﻉ  ﻭﺫﻟﻚ  ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ  ﻻ‌ﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ  ﻭﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ
.


ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ. ﺍﻋﺘﺎﺩ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻭﺭﻭﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻤﺎﻁ ﺣﻴﺎﺗﻴﺔ ﻣﺮﻳﺤﺔ  ﺣﻴﺚ ﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﻭﻳﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
. ﻓﺎﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
 ﻳﺴﺘﻬﻠﻚ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺍﺿﻌﺎﻑ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻬﻠﻜﻪ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻻ‌ﺣﻔﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ  ﻭﻳﻨﺘﺞ ﻣﺎ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ﺿﻌﻔﻲ ﻭﺛﻼ‌ﺛﺔ ﺍﺿﻌﺎﻑ ﻣﺎ ﻳﻨﺘﺠﻪ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
 ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ. ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻥ ﻳﻘﺒﻠﻮﺍ ﺑﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ﺍﻗﻞ ﻣﻤﺎ ﻫﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﺍﺭﻳﺪ ﻟﻠﺘﻠﻮﺙ
 ﺍﻥ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺣﺪﻩ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ. ﻭﻳﺘﻄﻠﺐ ﺣﻞ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ
 ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ  ﻏﻨﻴﻬﺎ ﻭﻓﻘﻴﺮﻫﺎ  ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﻀﺎﻓﺮ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻻ‌ﻓﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث حول التلوث البيئي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المدية التيطري الجامعة لكل الجزائريين والمسلمين MEDEA.ARAB.ST  :: منتدى التربية والتعليم :: البحوث المدرسية العامة لكل المواد ولكل المستويات-
انتقل الى: