منتديات المدية التيطري الجامعة لكل الجزائريين والمسلمين MEDEA.ARAB.ST

منتديات المدية التيطري الجامعة لكل الجزائريين والمسلمين MEDEA.ARAB.ST

موقع تربوي و تعليمي وديني وتوظيف .كما انه يهتم بالقضايا الوطنية و الدولية المتعلقة بمصير الامة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين أما بعد يشرف أن تتقدم إدارة منتديات المدية التيطري بشرح مختصر ومفيد لزوارنا وأعضائنا الكرام عن كيفية عمل منتدانا فلا يخفى عنكم أن المنتديات أصبحت تلعب دورا مهما في الحياة . فالمنتديات عالم قائم بذاته . ومن فهم طريقة عملها أحس بذوقها فهي أفضل من المواقع العادية.ومن مواقع التواصل الإجتماعي .كالفيس بوك وأخواته لما فيهم من خرق للخصوصيات ولما ثبت عن الفيس بوك أنه صنيعة أو منتوج الموساد الخالص الأصلي لا شائبة فيه .فعوض أن تأتي الموساد للتجسس علينا ذهبنا بإرادتنا .لغايات أخرى طبعا كالبلهاء إليهم والآن تحديهم الأكبر أن يسجل كل الناس عندهم خصوصا الشخصيات المهمة فهم الآن يعرفون من أصدقاءنا وما هي أرقام هواتفنا وماذا نأكل وماذا نلبس وما هي سيارتنا ومن عماتنا ومن خالاتنا ومن جداتنا .............وبكل بساطة شربنا السم الموجود في العسل لذا لكي نتصدى لكل هذا يجب أن نتوحد ونشجع الأشياء الجميلة ونساهم في نشر الأشياء المفيدة النافعة لمجتمعنا الإسلامي لا الأشياء الهدامة .على كلَ حال مؤسس الفيس بوك اليهودي الصهيوني إعترف بعظمة لسانه بأنه تابع للماسونية ولعبدة الشيطان وللإطلاع عليه إضغط هنا وللتعمق أكثر زوروا منتدى التاريخ الإسلامي لتعلموا كيف يخطط الماسونيين وعبدة الشيطان والصهاينة لو تعمقتم أكثر فسوف تعلمون ما الذي يدور حولنا الآن وللدخول لهذا المنتدى إضغط هنا وإن أردتم الإنضمام لقافلتنا هذه فساهموا في نشر ورقي هذا المنتدى والذي أصبح جميلا جدا بمواضيعه النادرة والجميلة ولكنه بدون طعم ان لم تجد هذه المواضيع من يقرؤها وينشرها ويساعد الناس في فهمها أخي / أختي إن كنت لست مسجلا معنا ألم يحن الوقت للتسجيل معنا والمشاركة وإن أردت التسجيل إضغط هنا أخي إن رأيت أنك تفقه في شييء من منتدياتنا فلا تبخلنا بأرائك وتقييماتك ومواضيعك فمن يفهم في الفقه فليفقهنا ومن يفهم في علم الحديث فليحدثنا ومن يفهم في أمور الرياضة أو اللُغات أو البرمجة .أو ...وللسيدات في أمور الطبخ .....الخ فكل وأين يرى نفسه قادرا أوكفؤا فليساهم معنا فهذا هنا وذاك هناك ونصنع منتدى في مستوى التحديات. إن إدارة منتديات المدية التيطري سميناها المدية التيطري ليس من باب الجهوية أو من نعرات الطائفية وإنما هو تكريما من المدير العام حفيد الشهداء للولاية مسقط الرأس فقط لأن قضيتنا ليست المدية بل قضيتنا الأمة الإسلامية جمعاء وبلد المليون والنصف مليون شهيد إعلموا أنه لن تركع الأمة الإسلامية ما دام فيها شعب جزائري شهم مجاهد يضحي بالنفس والنفيس. لأجل شرفه أوبلده فما بالك لأجل دينه بغية نيل رضا ربه فإعلموا أن أمنية الجزائري هي نيله الشهادة في سبيل الله .حتى وإن كان فاسقا أو ساه أو عاص عن/في بعض أمور دينه ولكنه يرجوا من الله ان يتوب عليه يطمع في الله أن يجعل خاتمته شهادة في سبيل الله وإن لم تكن جزائري ربما لن تفهمني والله اعلم قالت لي يوما عجوزا فلسطينية عاشت في الجزائر لو كانت لفلسطين حدودا مع الجزائر لما كانت هناك دولة الصهاينة لأن فلسطين سلمها العرب بعمالتهم وخيانتهم وضعفهم وتآمرهم على بعضهم البعض حقدا أو حسدا أو بحسن النية لسذاجتهم والله أعلم و لم اجد افضل تحليل للجزائريين إلا ما قاله الصهيوني في تقرير خطير الذي أعده هذا الخبير الإستراتيجي الإسرائيلي بصحيفة هآارتس عاموس هرئيل نظرة إسرائيلية خاصة جداً للجزائر وإن أردتم الإطلاع على هذا التقرير إضغط هنا وليس لأن الصهاينة أقوياء . والسلام عليكم ورحمة الله

شاطر | 
 

 ثورة الشيخ محمد المقراني والشيخ الحداد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hassina
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : انثى
الإنتساب : 18/10/2013
عدد المساهمات : 11
السٌّمعَة : 2
النقاط : 1544
العمر : 30
المهنة : أخصائية نفسانية
عنوان الإقامة : بومرداس
البلد : البلد
رقم العضوية : 170

مُساهمةموضوع: ثورة الشيخ محمد المقراني والشيخ الحداد   الأحد أكتوبر 27 2013, 23:36


 بحث كامل و شامل للشيخ محمد المقراني



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته 
اقدم لكم اعزائي الطلبة هذا البحث للشيخ محمد المقراني 


الفهرس
الشيخ محمد المقراني
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

من أعلام الجزائر في جهاد الغزاة الفرنسيين الشيخ محمدالمقراني

الشيخ محمد المقراني محرك ثورة 1872 ضد الغزاة الفرنسيين للجزائر
مقدمة
وهو محمد ابن الحاج أحمد المقراني, ينتسب إلى عائلة عريقة من قلعة بني عباس وكانت عائلته غنية تمتلك العديد من الأراضي الزراعية و هذا المركز جعلها محل احترام القبائل و شيوخها.
اعتبر الشيخ محمدالمقراني تصرف الإدارة الفرنسية إهانة له و لعائلته لذلك قدم استقالته والتحق بأملاكه في بن عكنون قرب العاصمة بعد مبادرة السلطات الإستعمارية إلى تعيين الضابط مارمي حاكما على منطقة برج بوعريج, و عين ضابطا آخر على مركز تازمالت الذي أسسه أخوه الأخضر المقراني ، و هذا العمل اعتبر في نظر الباشاغا المقراني حطا من قيمته وتقليصا فعليا لنفوذه و زيادة نفوذ فرنسا في المناطق التي كانت خاضعة له ، لذلك رأى من الضروري الإسراع إلى إعلان الجهاد معتمدا على قوته المحلية ,و كانت البداية فيشهر فبراير عام 1871 عندما عقد اجتماعا كبيرا في سوقسيدي عيسى حضره شيوخالقبائل ، و قد حث فيه الشيخ محمد المقراني على تفجير الثورة و إعلان الجهاد الذياستمر فيه إلى أن استشهد في معركة واد سوفلات بتاريخ 05 ماي 1871.
وقد إمتدت حركته الجهادية المناطق التالية: برج بوعريريج , مجانة , سطيف, تيزي وزو , ذراع الميزان , باتنة, سور الغزلان, الحضنة
أسباب مقاومة المقراني
كان لإنقلاب النظام الحاكم في فرنسا بعد سقوط الإمبراطورية وظهور الجمهورية و بعد انهزام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أمام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، أثره المباشر على الأوضاع داخل الجزائر و المتمثل في بروز قوة  المستوطنين في التأ ثير على حكومة باريس و استئثارهم بالسلطة في الجزائر ،و هذا ما لم يرض به حاكم مجانة الباشاغا محمد المقراني.
كما أن محمد المقراني تلقى من جهة أخرى توبيخا عام 1864 من الجنرال ديفو بسبب تقديمه مساعدة لأحد أصدقاء أبيه و هو الشيخ بوعكاز بن عاشور ، و قد اعتبرها المقراني إهانة له و لعائلته و لسكان منطقته.
ومن الأسباب كذلك عدم ارتياح السلطات الإستعمارية لشخص المقراني حيث قامت بإنشاء بلدية مختلطة في برج بوعريج عينت على رأسها الضابط أوليفي و قد رأى الشيخ المقراني في هذا الإجراء تقليصا لنفوذه السياسي على المنطقة ، و بذلك أصبح في المجلس البلدي لمدينة برج بوعريرج عبارة عن عضو بسيط فقط لا رأي له و لاوزن لكلامه مع قوة المستوطنين في التمثيل النيابي. و عمدت سلطات الإحتلال على تحطيم كبرياء الحاج محمد المقراني كزعيم سياسي لذلك بادر بتقديم إستقالته من منصبه كباشاغا لكنها رفضت في 09 مارس 1871 على أساس أنها غير مرفقة بتعهد منه يجعله مسؤولا عن كل الأحداث التي ستقع بعد ذلك في المناطق الواقعة تحت نفوذه، و كانت هذه السياسة سببا آخر لاندلاع الثورة لأنها مساس بكرامته.
كذلك المجاعة الكبيرة التي تعرضت لها المنطقة و التي وقعت ما بين 1867 و 1868 وراح ضحيتها ألاف الجزائريين الذين حصدهم الموت أمام مرأى و مسمع من الإدارة الإستعمارية التي لم تسارع إلى نجدة الأهالي و هذا ما أكد للمقراني مرة أخرى أن هذه الإدارة لا يهمها في الجزائر إلا مصالحها.
ومن الأسباب الموضوعية كذلك السبب الديني حيث استغلت الكنيسة الأوضاع الإجتماعية المزرية و راحت تحمل الإنجيل في يد والمساعدات في اليد الأخرى مما اضطر الأهالي إلى ترك أبنائهم في يد الأباء البيض للتنصير خوفا عليهم من الموت. كذلك من الأسباب السياسية الآنفة الذكر النظام المدني الذي خلف النظام العسكري و قد رأى فيه البشاغا المقراني تكريسا لهيمنة المعمرين الأوروبيين على الجزائريين و إذلالهم ، و هذا ما نص عليه مرسوم 24 أكتوبر 1870 الذي زاد من تأكد المقراني أنه سيزيد من معاناة الشعب الجزائري تحت ظل المستوطنين و اليهود المتجنسين بموجب قانون التجنيس الذي أصدره كريميو اليهودي ، و عليه قال قائد ثورة 1871 الشيخ محمد المقراني قولته الشهيرة التي جاء فيها ما يلي : " أريد أن أكون تحت السيف ليقطع رأسي ، و لا تحت رحمة يهودي أبدا " إثرها قرر أن يحتكم إلى السيف, مع هذه الإدارة المدنية الجديدة, يضاف إلى كل ذلك قضية اقتراض المقراني للديون من بنك الجزائر و من اليهودي مسرين بسبب المجاعة التي أهلكت سكان المنطقة و بالتالي كان القرض لمساعدة المحتاجين و المتضررين جراء هذه ا لمجاعة, غير أن ذهاب الحاكم العام العسكري ماك ماهون و استلام النظام المدني حكم الجزائر الذي رفضت إدارته الوفاء بتعهد المقراني مما أوقعه في أزمة مالية خانقة ، فاضطر من أجل سكان منطقته رهن أملاكه ليكون ضحية ابتزاز المستوطنين و اليهود.
وما عجل بإندلاع الثورة كذلك سياسة العنصرية التي طبقتها الإدارة الجديدة مع الجزائريين العاملين في مد الطرق بين الجزائر و قسنطينة حيث كانت تفرق بينهم و بين بعض العمال الأوربيين الذين كانت أجورهم عالية و لايقومون بالأعمال المتعبة في حين كانت أجور الجزائريين منخفضة جدا و هم الذين ينجزون الأعمال الشاقة علما أن هؤلاء العمال أوصلوا معاناتهم إلى الباشاغا المقراني لكونهم من مدينة البرج حتى يدفع عنهم المعاناة فقام بدفع نصيب من ماله الخاص للتخفيف من معاناتهم


مراحل مقاومة المقراني ودور الشيخالحداد:

مرحلة الإنطلاق:

بعد قيام سكان أولاد عيدون فيالميلية بمحاصرة القوات الفرنسية في برج المدينة خلال شهر فيفري 1871، و كذلكالثورة التي اندلعت في سوق أهراس بزعامة محمد الكبلوتي و الصبايحية وأيضا مقاومة بنناصر بن شهرة بالأغواط و الشريف بوشوشة كلها أحداث بارزة مهدت لبداية المرحلةالأولى لثورة المقراني في 16 مارس 1871 بعد أن كان قد قدم استقالته من منصبه كباشاغا للمرة الثانية في 27 فبراير 1871 , و ما ميز مرحلة الإنطلاقة الفعلية هوإعادته شارة الباشاغوية آنذاك إلى وزارة الحربية و المتمثلة في البرنوس الخاص بها ،و بداية عقد إجتماعاته مع رجالاته و كبار قادته و كان آخرها الإجتماع ذو الطابعالحربي الموسع المنعقد في 14 مارس 1871 , و في 16مارس بدأ زحفه على مدينة برجبوعريج على رأس قوة قدرت بسبعة ألاف فارس قصد محاصرتها و الضغط على الإدارة الإستعمارية الجديدة.

مرحلة شمولية الثورة و بروز الشيخ الحداد و الإخوان الرحمانيين:

بعد محاصرة مدينة البرج انتشرتالثورة عبر العديد من مناطق الشرق الجزائري, حيث وصلت إلى مليانة و شرشال ,و إلىجيجل و القل, و كذلك الحضنة و المسيلة و بوسعادة, يضاف إليها كل من توقرت و بسكرة وباتنة و عين صالح.وفي هذه الظروف برزت بعض الخلافات بين زوايا منطقة القبائل ,منهازاوية الرحمانيين بصدوق و زاويتي شلاطة وإيلولة كما انتقلت هذه الخلافات كذلك حتى داخل أسرة المقراني التي كانت مقسمة إلى فرعين وهما فرع الباشاغا محمدالمقراني ومقرها مجانة و هو حليف لباشاغا شلاطة ابن علي الشريف ، و فرع الباشاغا محمدبن عبدالسلام المقراني قائد عين تاغزوت شرق برج بوعريرج وهو صديق الشيخ عزيز قائد عموشة وعائلة الشيخ الحداد ، و أمام هذا الوضع الذي لا يخدم معركة المقراني التي أعلنها ضد الإدارة الإستعمارية عمد إلى استمالة الشيخ الحداد والإخوان الرحمانيين, وبواسطته بدأت تعبئة السكان للجهاد و قد لعب ابن الشيخ محمد امزيان بن علي الحداد دورا بارزا إلى جانب المقراني, و استطاع إقناع والده بإعلان الجهاد في 08 أفريل 1871 وهو ماسمح لبعض الأتباع من الإخوان الرحمانيين بالإنضمام إلى صفوف الثورة و أصبحوا قوتهاالضاربة حيث خاضوا مع الباشاغا محمد المقراني عدة معارك انتصروا فيها على جيوشالعدو الفرنسي ، وتعتبر معارك المقراني ، و أخوه بومرزاق و الشيخ عزيز بالإضافة إلىالإخوان الرحمانيين من المعارك التي أثبتت لقادة الإستعمار توسع رقعة هذه الثورةالتي لم تكن محصورة في مجانة أو البرج بل وصلت إلى دلس وتيزي وزو و صور الغزلان وذراع الميزان و البويرة و وصلت إلى مشارف العاصمة. 
كان للإخوان الرحمانيين من أتباع الشيخ الحداد دور بارز في انتصارات ثورة المقراني خاصة بعد إعلان الشيخالحداد الجهاد في 08 أفريل 1871 بزاوية صدوق و بإلحاح من إبنه عزيز مما أعطى للثورة شموليتها من خلال زيادة انضمام أعداد كبيرة من المجاهدين و انتشار الثورة غربا وشمالا و شرقا حيث حوصرت العديد من مراكز الجيش الإستعماري، في مناطق عدة و قد وصل عدد المجاهدين من أتباع الشيخ الحداد و الإخوان الرحمانين أكثر من مائة و عشرين ألف مجاهد ينتمون إلى مائتان و خمسون قبيلة ,في حين استطاع الباشاغا محمد المقراني تجنيد 25 ألف فارس من قبائل برج بوعريج و بوسعادة و صور الغزلان و بهذه القوة التييعود الفضل فيها إلى الزاوية الرحمانية و أتباع الشيخ الحداد و ابنه عزيز ، حققت هذه الثورة انتصارات كبيرة أخافت الإدارة الإستعمارية وأصبحت تشكل خطرا على مصالحها و مستوطنيها في المنطقة.

مرحلة التراجع:

رغم قوة الشيخ الحداد وابنه عزيز في التعبئة العامة للجهاد و دور أتباعهم من الرحمانيين إلى جانب دور كل من الباشاغا محمد المقراني وأخيه بومرزاق إلا أن الخلافات عادت لتطفو على السطح وقد غذتها الإدارة الإستعمارية بطرقها الخاصة بعد استشهاد بطل المقاومة الباشاغا في محمد المقراني معركة وادي سوفلات قرب عين بسام في 05 ماي 1871 على يد أحد الخونة التابعين للإدارة الفرنسية.
انحصرت هذه الخلافات بالدرجة الأولى على شخصيتين لهما وزنهما في هذه الثورة و هما عزيز ابن الشيخ الحداد و بومرزاق المقراني أخومحمد المقراني زعيم المقاومة الذي تسلم راية الجهاد بعد استشهاد أخيه, لكن الشيخ عزيز لم يرض بهذا الوضع الجديد فكان يبحث عن زعامة المقاومة خاصة و أنه من أبرزالشخصيات التي إلتف حولها الرحمانيون, لكن سيطرة بومرزاق على الأوضاع جعلت الشيخعزيز يسارع إلى طلب الإستسلام ، ومن أسباب ضعف المقاومة و تراجعها,كذلك الخلاف الذيكان قائما بين الزوايا الرحمانية نفسها منها الخلاف بين زاوية صدوق بزعامة عزيز وزاوية الشريف بن الموهوب و زاوية شلاطة اللتين تعرضتا لهجومه ما بين 15 أفريل و 24ماي ، مما أثر سلبا على مسار الثورة ,حيث بقى بومرزاق يواصل المقاومة من خلال معاركأنهكت قوته و لم يستطع مجاراة الحرب ضد جيوش العدو خاصة بعد استسلام الحداد الذي أثر على معنويات بومرزاق المقراني ، رغم محاولته رص الصفوف بين قادة الزاوية الرحمانية لكنه فشل في مسعاه ، وبعد انهزامه في معركة بالقرب من قلعة بني حماد في 08 أكتوبر 1871 اتجه إلى الصحراء لكن الفرنسيين اكتشفوا أمره في 20 جانفي 1872 بالقرب من الرويسات بورقلة وألقوا عليه القبض ، حيث نقل إلى معسكر الجنرال دولاكروا و منه أرسل إلى سجن كاليدونيا الجديدة.
نتائج مقاومةالمقراني:

بعد أن ساعدت الظروف الداخلية الجيش الفرنسي في إخماد ثورة المقراني انعكس ذلك سلبا على كل سكان المناطق التي 
ساعدت الثورة و ساندتها, حيثتم فرض الضرائب على القبائل المشاركة في الثورة وكانت على ثلاثة أنواع طبقا لدرجة 
مساهمتها ضد القوات الفرنسية.
- 70 فرنك تدفع من طرف الأشخاص الذين يلفتون انتباه المسؤولين في الإدارة الفرنسية.
- 140 فرنك ضريبة على كل من تجند و قدمالمساعدات للثورة.
- 210 فرنك ضريبة على كل من شارك في الحرب وأظهر عدائه العلني لفرنسا, كما تم تحديد المبالغ المالية التي 
تدفعها كل عائلة, و في حال رفض الدفع يتم الإستيلاء على الأملاك ، هذا إلى جانب إجراءات الحجز و التحفظ 
على النساء و الأطفال.

أما ما دفعه مختلف المناطق بسبب الثورة كان كما يلي : 
- منطقة دلس 1444100 فرنك .
- الإقليم المدني 254450 فرنك .
- منطقة تيزيوزو 3070630 فرنك .
- منطقة ذراع الميزان 1325200فرنك .
- ناحية الجزائر 1260000 فرنك .
- الإقليم المدني 210000 فرنك .
و بالنسبة لفرع صور الغزلان 668292 فرنك .
و ناحية بني منصور 561330 فرنك .

أما عن مجموع القبائل التي حملت لواء الثورة فقد كلفت بدفع مساهمتها فيها بصورة كاملة و قد بلغت قيمةالدفع 26844220 فرنك بالإضافة إلى تجريد القبائل من أسلحتها منها 6365 بندقية و1239مسدس و 1826 سيف و ثلاثة مدافع.

ومن نتائج ذلك أيضا :

- إحالة الموقوفين من قادة الثورة الرئيسيين على المحاكم المدنية والعسكرية وقهرهم وإذلالهم.
- استمرار تغريم السكان حيث قدر المبلغ ب 36 مليون و نصف فرنك خص للإستيطان خاصة ما بين 1871و 188 وقد استفاد منه بالتحديد المستوطنون القادمون من الألزاس واللورين والقادمين من جنوب فرنسا.
- مصادرة أراضي القبائل و حجز أملاك أفرادها ، و توزيعها على المستوطنين الجدد.
- حبس المشاركين في الثورة دون محاكمة ومنهم زوجة الباشاغا محمد المقراني و ابنته و ابنة شقيقه بومرزاق.
- تطبيق سياسة الإبعاد القسري والنفي إلى كاليدونيا الجديدة ومن الذين طبقت في حقهم هذه السياسة بومزراق المقراني وابني الشيخ الحداد عزيز ومحمد.
- إصدار أحكام الإعدام ، مثلما حدث لبومزراق المقراني الذي حكمت عليه محكمة قسنطينة للجنايات في 07 جانفي 1872 بالإعدام ، لكنعوض بالنفي مع الأشغال الشاقة إلى مدينة نوميا بكاليدونيا الجديدة.
-صدر في حق الشيخ الحداد حكما بالسجن الإنفرادي لمدة خمس سنوات في 19 أفريل 1873 لكنه لم يتحملالسجن لكبر سنه فمات بعد 10 أيام فقط من حبسه.
-و نتيجة لهذه الثورة صدر قانون تحديد الأراضي المشاعة في 26 جويلية 1873 والذي بموجبه تم توزيع 200 هكتار للفرد الواحد من المعمرين.
-وفي عام 1872 تحولت 33 قبيلة من مالكة للأراضي إلى أجيرةبعد مصادرة أراضيها, و قد بلغ مجموع الأراضي التي تم مصادرتها 611130 هكتار بما فيذلك كل أملاك عائلة المقراني و الشيخ الحداد منقولا وعقارا.

مرسوم 24أكتوبر 1870:

لقد نص هذا المرسوم الذي كان وراءه المستوطنون على مايلي :
1- إلغاء النظام العسكري و تعويضه بالنظام المدني.
2- إلغاء المكاتبالعربية التي كان يرأسها الضباط الفرنسيون.
3- منح الجنسية الفرنسية ليهودالجزائر بصورة جماعية ( قانون كريميو) .
وفاته :
في 5 مايو 1871 استشهد محمد المقراني إثر إصابته برصاص العدو. وهو الآن مدفون في : بني عباس بجاية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ثورة الشيخ محمد المقراني والشيخ الحداد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المدية التيطري الجامعة لكل الجزائريين والمسلمين MEDEA.ARAB.ST  :: منتدى التربية والتعليم :: البحوث المدرسية العامة لكل المواد ولكل المستويات-
انتقل الى: